الموصل اخر المعارك

 

معركة الموصل مفصل تاريخي جديد سيسجله التاريخ المنصف لا المحرف فمعركة كبيرة من اجل مدينة كبيرة يسكنها اكثر من ثلاثة ملايين مواطن امر ليس بالقليل ولا يمكن التغاضي عن جوانبه المختلفه صحيح ان بعض الموصليين استقبلوا الدواعش بالزغاريد وباقات الورود والملبس الموصلي الا انهم سرعان ما اكتشفوا خطأهم وعض بعظهم على اصابع الندم وفي الغالب انهم ممن تعرضوا لظلم وجور العصابات التي كانت متواجدة في الموصل قبل احتلالها الرسمي وهنا تستوقفني كلمة احتلالها حيث ان الموصل محتلة من قبل الدواعش قبل العشرين من حزيران أي قبل دخولهم الرسمي لها اصلا وبالحقيقة انها كانت خارج سيطرة الدولة العراقية بسنتين او ثلاث والذي كان يجري فيها سرقات منظمة من قبل حكومتها المحلية وبعض المنتفعين معها ما يقودنا الى تساؤل منطقي .

هل ستكون مرحلة ما بعد التحرير مثلما كانت مرحلة ما قبل التحرير ؟ وهل ستنفذ الارادة الاردوكانية بعدم ادخال وسكن من لا يكون من طائفة مختلفة وهل ستكون المعركة حاسمة بقتال ام ان الخطة تقتضي هروب القيادات الى سوريا وبقاء جيوب قليلة كسيناريو معد مسبقا هل ستكون سوريا مسمار جحا بالنسبة للعراق وورقة تهديد مستمرة من الذي يضمن الحدود بين البلدين هل انتهى داعش في المنطقة ام ان ذلك كله لعبة فيديو خسائرها دماء العراقيين التي تراق بالشوارع في النهاية هل سيتسقبل الموصليون العراقيين المحررين بالورود

وهل ستكون الموصل صفحة بيضاء في تاريخ تحرير العراق من براثن داعش هنالك من يقول ان تحرير الموصل سيكون النواة لتقسيم العراق على الاساس الطائفي مثلا وهنالك من يقول ان اصرار تركيا وعنادها لم يكن بسبب الموصل وتاريخيتها التركية كما يصرحون انما هو ضعف الحكومة العراقية بادواتها المختلفة اليوم التاريخ يكتب مجددا بعمليات مشتركة لتحرير الموصل من براثن الارهاب فيجب الانتباه حقا كي لا تقع مره اخرى فريسه الارهاب بلا مبالاة الساسة وهناك طبعا اسئلة كثيرة تطرقنا لها وسنبحث معا عن اجاباتها الشافية

لا تعليقات

اترك رد