المرأة الليبية .. عطاءا لا ينضب .. سليمة الفاخري انموذجا

 

لا ريب تمر ليبيا الجديدة بمرحلة تحول ديمقراطي فيها المرأة الليبية ضمير مجتمعها بعدما حرمت كثيرا من حقوقها في إبداء رأيها أمام كثيرا من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والإبداعية ومن تلك النماذج المبدعة في ليبيا السيدة سليمة الفاخري الناشطة الاجتماعية في مجال دعم المرأة الليبية وشباب الليبي بما يكفل لها حرياتها في تنمية وطنها بعد عقود طويلة من الاضطهاد وتهميش دورها كأنها بلا ضمير إنساني ؟!

والسيدة سليمة الفاخري لا تدخر جهدا في سبيل النهوض بالمرأة الليبية كشخصية مثقفة تنتمي للتراب الليبي الحر وتعول علي المرأة الليبية الكثير والكثير في خروج ليبيا من ازماتها الثقافية التي شلت عبر ازمنة طويلة نتيجة لتهميش دور المرأة الليبية التي سجنت في عالم كبير والسيدة سليمة الفاخري تملك خصال عديدة بأعتبارها ناشطة معروفة في الوسط اللليبي وتحمل درجة المرأة الليبي حاليا بما تحمله من ضمير حر تجسد في التضحية بوقتها وعملها من أجل دعم حقوق المرأة الليبية !

كما شاركت في العديد من المؤتمرات النسوية داخل ليبيا وخارجها بمنطق فيه المرأة الليبية مبدعة ولا تقل دورا عن الرجل في بناء مؤسسات وطن كما استطاعت السيدة سليمة الفاخري أن تكتب علي جدران ليبيا الحرة كثيرا من المواقف الداعمة لثورة 17 نوفمبر من عام 2011 م عندما رفضت الظلم الذي وقع علي بنات جنسها كما يتجسد ضميرها الوطني الليبي في مشوراها الكبير بين رغبة في تحقيق حلم ورغبة في كسر احزان المرأة الليبية عبر سيرة تحمل لغة امرأة مبدعة ومن تلك السطور التي نقدمها للقارئ العربي عن المبدعة سليمة الفاخري إنها السيدة التي تمردت علي احزان ليبيا بالعمل في اطار من الثقافة المبنية علي علم وتم ترجمتها في مشوار طويل وبعض من دروبها الفكرية نعيش داخل تلك السطور 

سليمة الفاخري رسالة وطن أن المرأة الليبية قادرة علي تجاوز كل احزانها لأنها الإبداع الذي لا يعرف غير لغة النهار التي تمنح الوطن لغة أسمها إبداع بلا حدود

لا تعليقات

اترك رد