الإساءة للمنبر الحسيني في ضحالة طرح الروزخونية

 
الإساءة للمنبر الحسيني في ضحالة طرح الروزخونية

المنبر الحسيني شهد خلال الخمسين سنة الماضية مسارات عدة ، البعض منها أخذت الجانب الايجابي كونها الزمت نفسها بالحفاظ على المرتكزات التي بنيت عليه والى الهدف المتوخى منه فكان عبارة عن مدرسة رسالية مصغرة تضخ العلوم والمعارف وتنور الفكر وتسترطب العاطفة الجياشة لتحيلها الى حبيبات من لؤلؤ حسيني يهطل من حدقات المحبين . سلط المنبر الحسيني الاضواء على الثورة الحسينية وعلى الارادة الحسينية التي طلبت الاصلاح ونشر المساواة على ناصية العدالة .. وحتى وصلنا الى يومنا هذا لنشاهد ابتعاده شيئا فشيئا عن فحواه الرسالي وما يقدمه من شذرات بلاغية وجمل منمقة – مزركشة بالنحو الخالي من اللحن وبالفاظ تسمو وترتقي الى مكانته ، الى جمل ركيكة بفصحتها متخمة بمفرداتها العامية الهابطة ومشبعة باللحن ولايضم سبكها اللغوي اي فصاحة بلاغية . كثيرون هم اصحاب المنابر الذين نكن لهم جل الاحترام كونهم اعطوا المنبر الحسيني حقه وحافظوا على مكانته وعلو كعبه ، بيد ان هناك اخرين وفي غفلة من الزمن اصبحوا دعاة ومبشرين وشيوخ ومريدي منبر ، هؤلاء ما ان تستمع الى خطبهم حتى تكتشف ظحالة عقولهم وبساطة تعليمهم وقلة معارفهم وعدم امتلاكهم لاي وعي ثقافي ..
فلم نخرج بعد من الخرافات والهرطقة التي ادخلها البعض على الشعائر الحسينية وماسببت من اذى وتهوين للمذهب الشيعي وما نتج من تلك السلوكيات من افراغ للثورة الحسينية من محتواها في العاشر من محرم – ذكرى الذبيح المسجى ، وننتظر اليوم الذي به يخرج علينا شيخ لقلقي اللسان مشوه التهذيب ولا يمتلك ادنى سمات التخلق بخلق من ساوقه من اقرانه من (( شيوخ وخدم منبر حسيني وروزخونية ومرتقي منبر وفضلاء حوزة وعلماء اعلام )) .. لقد اساء ذلك الراكب زمام جهله الى جميع هؤلاء والى المنبر الحسيني الجالس عليه والى المجتمع ككل خصوصا النسوة والشباب العراقي .. هذا الشيخ المفرغ من كل ثقافة لا يمتلك اي وازع ديني ولا اخلاقي ولا انساني وما هو الا نكرة مبهمة الفكر وشخصية مؤدلجة غير مفهومة التوجه وصاحب عقلية سطحية يتكلم بتضاد نفسي ومن عقد ربما اصيب بها نتيجة صدمة رافقت حياته من خيانة او ما شابه ولذا صب جام غضبه على النساء او ما كان يعانيه من فراغ في طفولته وشبابه نتيجة سوء معاملة والديه له !! . وكي لا اطيل عليكم لاورد لكم مقتطفات من الجمل والالفاظ القبيحة والهابطة ” لكم ان تحيلوها الى تحليلكم اثناء قراءتها والى ما كانت ترمي والحكم بعدها على مايحمل هذا الشيخ من ثقافة مجتمعية ودينية مسؤولة ” التي اوردها بخطبته والتي لاتتناسب والمكان الجالس عليه .. يقول هذا الشيخ البليد معلوماتيا ميلي :
– اكو بعض الشباب محفحف ومزلف .. وانت وجهك وجي شاذي من تخليلك ذيل شنو يعني راح تصير حلو لو تخبل لو تصير بلا تشابيه يوسف لو ماتصير يوسف لو مدري شنو !!!
– مو هي صبابة من ربك لطشة بالكصة اذا ما اجتي عدل بعد ماينفع بيه فلترة !!!
– شفتوهن اليوم بعض من نسوان بغداد ، ولله ما ادري تشتم .. هم فشله من المنبر ..تلطم على راسك ، ولجن احنه بياوضع بيا حال داعش منا وفساد الساسة منا وطراكيع البلد والازمة الاقتصادية والوضع المتدهور منا ، واكو بعض الناس يتاجرون بالاعراض واكو بعض اعراض هي” مبتذله وناشره روحه بالشارع ” ، اكو مجمع مول انفتح بغداد مال تجميل ، يكلولي هذا شكام يسوي ، كام يضرب عمليات النفخ ، تنفخ شفته .. شايفين صمون الجيش الاولي ، العياذ بالله تكول ” برطيمه يصير برطيم شاذي ” .
– تنفخ شفته بابرة وتنفخ خده بابرة وتنفخ ” شيب ميته ” بابره
حتى تطلع على اساس جميلة .
– ولج ياجميلة ياطركاعة .. ” لطشت الله ” لا ما جتي عدل لو تخلين مكياج الدنيا هم متصيرين حلوة
– عمليات النفخ من الطراكيع اللي جابتلنياها امريكا مسلفنة ودخلته للساحة العراقية
– 760 مرة هاي التنفخ شفته ” بت الشاذي” وهاي التنفخ خده والعياذ بالله .
هل يستحق بعد مثل هذا الشيخ ليرتقي منبر الحسين عليه السلام ؟ .. انها الاساءة بعينها ، فأين ذوي الحل والعقد ، وأين حوزتنا من هكذا نماذج امتلكت البؤس فأحالته الى جهل عقيم طيس في فكر الامة .

تنويه .. الشيخ هذا انموذج من مئات النماذج المطروحة في الساحة الحسينية وليس هذا فحسب

لا تعليقات

اترك رد