تصريحات أردوغان عن العبادي ،، إنتهاك لسيادة العراق

 

تثير تصريحات الرئيس التركي الأخيرة؛ الريبة والشك الكبيران حول موقف كل من إمريكا والأكراد والتى توجه بها الى السيد رئيس الوزراء العراقي، الدكتور حيدر العبادي، قال فيها على رئيس الوزراء العراقي: أن يلزم حدوده وعاد وأكد ما قاله أمام البرلمان التركي قبل أيام؛ لا توجد قوة تمنع الجيش التركي من المشاركة بتحرير الموصل. هذا التصريح يشكل سابقة خطيرة وغير أخلاقية وغير قانونية وتجاوز لجميع صيغ الدبملوماسية وأصول وسياقات المخاطبة بين رؤساء الدول؛ أن هذا التصريح أقل ما يقال عنه أنه وقح ويعكس مدى أستهتار أردوغان بالقانون الدولي ويعكس بصورة لا لبس فيها؛أن هناك ضوء أخضر من الإمريكان والأكراد وألا ما معنى صمت الجانبان أتجاه هذا التصريح، لا يوجد أي تفسير أخر سواء، هناك خلف الأجمة ما خلفها. ردت الحكومة العراقية ومضمون الرد؛ سوف تقوم بتخفيض الوجود الدبملوماسي للأتراك في العراق مع التهديد بتجميد بقية العلاقات. أن الأتراك ومن معهم يلعبون لعبة خطيرة مع صمت الإمريكان التام من دون أي تصريح أو شجب أو رفض. الأتراك يبررون تصرفهم هذا ووجودهم العسكري على الضد من أرادة العراق متمثلاً بحكومته؛ أن وجودهم العسكري للدفاع عن أمن وأستقرار تركيا والمحافظة على الوجود اليموغرافي في الموصل والخشية من التطهير العرقي وتلك حجة واهية ولا أساس لها من الصحة. ثم من اباح لها هذا التدخل لبلد مستقل وذو سيادة على أرضه ولايحق لأي دولة مهما كانت الحجج على أجتياح أرضي الدولة الأخرى، أنه أحتلال بجميع المقايس والقوانيين الدولية. وهي أي تركيا تتواجد في دولتين هما سوريا والعراق على الرغم من أرادة حكومة الدولتين؛ نتسائل؛ أين هو القانون الدولي والذي من المفترض حسب الأدعاء المعلن، أن إمريكا وبقية الدول الغربية مثل فرنسا وبريطانيا؛ هم حماته. تلك المعطيات تعطينا التصور؛ أن هناك خلف الكواليس والدهاليز المظلمة، ما هو خطير جداً بعد عملية تحرير الموصل؛ بالتأكيد الإمريكان والأكراد، هم اللاعبون الأساسيون في هذا السناريو الخطير على مستقبل العراق كدولة واحدة. لكن غاب عن مخططوا تلك الخطط، أن في العراق شعب وشعب واعي جداً لتلك اللاعيب الإمبريالية. نعتقد ونتمنى أن نكون على خطأ؛ أن البعض لهم ضلع في ذلك خارج الأكراد والإمريكان بمعنى، هؤلاء البعض مشتركون في هذه اللعبة مع الأثنين؛ الإمريكان والأكراد. هنا نسأل من حقنا أن نسأل؛ لماذا يصمت الإمريكان؛ المفترض بل من الواجب علىهم أجبار الأتراك على الخروج من أرض العراق، وهم قادرون على ذلك وببساطة أن إرادوا،لكنهم حتى اللحظة لم يتفوهوا حتى بكلمة رفض واحدة. تلك الأوضاع تجعلنا نشك بموقف الإمريكان بل نحن متأكدون أن هذا الصمت لم يأت من فراغ… تتواجد القوات التركية في بعشيقة والتى فيها التركمان أقل بكثير مما في كركوك، في عموم سهل نينوى، العراقيون من مكونات متنوعة، يعكسون التنوع الأثني في العراق؛ فيهم، العرب والتركمان والأكراد والإيزيديون والمسيحيون، وهم عراقيون في الأول والأخيربل هم الأساس فيه، عاشوا لقرون في العراق وبالتحديد في سهل الموصل. أن من يتصور، بأمكانه وبمساعدة تركيا، أنشاء أمارة أو ما يشبه ليكون هو الأمير عليها بمعنى أقليم شبه مستقل، أعتقد أنه على وهم وهم كبير جداً. أن الأقلمة على تلك الصورة يرفضها جميع العراقيين وبالذات العراقيون من سكان نينوى، كل نينوى..من الواجب وضرورات المرحلة الحرجة والخطيرة التى يمر بها العراق والمنطقة العربية، ترصين الوحدة الوطنية على مختلف الصعد. من المهم هنا التذكير؛ المنطقة قبل أشهر هي غيرها الآن، لقد أختلفت موازين الصراع وأخذت حثيثاً بالأتجاة بالضد من المخطط الأمبريالي الأسرائيلي الخليجي؛ أتضحت محاور الصراع، صار بين محورين لا ضرورة للخوض فيها، لأنها معروفة وواضحة. كفة الصراع أخذت تميل ميل واضح لصالح قوى الخير ضد الشر… علينا شعب وحكومة، أستثمارهذا التحول في موازين القوى لصالح قضيتنا الوطنية وهي الحفاظ على وحدة بلدنا….

لا تعليقات

اترك رد