ملاحظات علي دفتر الغباء

 

اختزال الوطن في شخص يعني نهاية الاثنين
لا يتحقق الامن الا ان استقرت نواته الاسرة
لن يكون للبرلمان دور الا اذا توقف عن التصفيق
التعليم لا يفعل الا ان تطورت المدارس وتراضي المعلم والغيت الاسوار
تدخل القيادات لا يعني سوي غياب المؤسسات
تعدد الأعداء ليس مؤامرة وانما غياب القدرة علي الاحتواء
محاربة الفكر بالعقاب خيار مدمر
غياب التعددية لا يعني سوي الوقوف علي حد السكين
احتكار السلع هلاك للمواطن ومقدمة لانفجار
البطالة اثارها اكثر كلفة من مرتبات العاملين
لن يكون القضاء قضاءا الا ان حاكم سراق الاحلام قبل الاموال
نهاية أي نظام مواطن لا يقرا وحاكم لا يسمع وشعب لا تعمل اكفه شيئا سوي التصفيق
الامة التي تكتفي برد الفعل دون الفعل زوالها قريب
الشباب الذي لم يري ارضه ولم يتامل حضاراتها ولم يشاهد اثارها ولم يعرف تاريخها ولم يتمتع بطبيعتها لا يمكنه ان يحملها في داخله
الاعلام الحقيقي لا يشبه كيد النساء ولا يتنابذ بالصغائر ولا يتعرض لخصوصيات البشر ولا يهدم ثوابت ولا يطلق احكام وانما يفتتح طاقة لرؤي ومتسع لاختلاف وابتناء لمجتمع يعي لا قطيع يتبع
لا يمكن لامة ان تتخلف وتتراجع وتنتكس الا ان تفرق أبناؤها وكثر مستشارو السوء وكممت فيها الافواه
الطيور التي لا تجد عشا—-تهاجر
ان لم يتنفس الانسان في وطنه أصاب كلاهما الفناء

المقال السابقالكف المقبوضة لا تُصافح
المقال التالىالادوية ووزارة الصحة العراقية..
عبدالهادي زيدان عضو اتحاد كتاب مصر كاتب قصه عضو نادي القصة عضو اتيلييه القاهرة احد مؤسسي جمعية الفوارس الخيريه لخدمة قري سوهاج اعمل بمجال الترجمه وتدريس الانجليزيه احب الناس والطبيعه والموسيقي والبساطه احترم الانسان كقيمه واقبل الاختلاف....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد