أنيستي الغريبة ,,,,عذرا على إهمالك سيّدتي عذرا …

 
الصدى-انيستي الانيسة

صباح الخير هي تحيّتي إليك هذا الصباح و أنا كعادتي أمخر عباب الخنقة خنقة عيشة …لم أسموها خنقتها !!…هل كانت حتفها فعلا أم تراها زجّت بحتفهم هنا و كان الحتف بأمرها !!..هلاّ أخبرتني رغم أنّي مهملتك منذ أمد ..ألا سحقا للمشاغل و الشّواغل و ترّهات الحياة اليوميّة الباردة يا غالية ,,ماذا عساي قائلة و بم سأحاججك و أبرّر غيابي عنك ؟؟,,يكفيني فقط أن أقول ملء نبرتي أنّك ما فارقتني سيّدتي رغم الوجع و التّدمير و التّكسير و الحرق و التذمّر و التّدوير …ستسألين عن التّدوير ,,أعرف ذلك و بتّ أخبر أنّك تتلقّفين المعطيات و لا تمرّرين الوضعيّات دون سؤال و طلب للشّرح و التّفسير ,,

إليك غاليتي غريبتي في أنسي و أنيستي في غربتي ..التّدوير _يامن على المتسبّبة في الخنقة توسمين _تقنية لها علاقة مباشرة بخفّة الأيادي الكريمة ,,أيادي الثّائرين على الشّرف شرف البطالةو التشغيل و العيش الكريم ,,شرف الحنين إلى العدل الموهوم و الظّالة المنشودة ,,شرف الميزان و العدل و القسطاس ووشوشات الشّيطان و الخنّاس …لأيادي الثّائرين في عصرنا نمط مستحدث إنّها تدوّر الأصابع و تكوّر الأكفّ و تمتدّ من الزند و الذّراع إلى الخمسة و الأطراف لتجذب و تلفّ و تطلب ما للغير و غير الغير بحجّة العدالة تلك التّي تحدّثت عنها فلسفة اليونان و الإغريق و شرحها الإنجيل و التّوراة و القرآن الحنيف و رفع شعاراتها البيض و السّود و الموزمبيق و تفشّت طاعونا و وباء و عدوى في مناهضة الأبرتايد و العبوديّة و التشدّق بالفيتو لحماية القضيّة أو حتّى إبرام العقود و الأحلاف تحقيقا للتّسوية و الترقيع و التّلفيق و التّرميم …

هل وفّيتك ؟؟,,أم تراني كفّيتك أيّتها المنتصبة كهامة شامخة تتوسّط بساط العربة ,,عربة الخشب البسيطة الممتدّة بعجلتين و حصان كإلف طروادة ذات عام ,,أطنّني فعلت و إن كنت قبلها قصّرت في حقّك و تغافلت عن خصلاتك الأندلسيّة البديعة و عينيك من عيون حوريات الخلد و حمرتك المخمليّة الآسرة _و التّي تفقأ مرارة المالطيّات العجاف ذوات الصفرة الفاقعة الباردة و الأنوف كالوسواس تصطاد على الجدران و خلف الفلك و فوق الرّكبان و تنحشر في ما لا تقوى عليه و لا تفقه فيه ,,,بوقاحة الأموات و قلّة حياء الكاهنات و الشّمطاوات من قارئات الجبين و الخطوط و الألوان و التعاليق و النقرات و الأسوار ….إنّك الدّافئة يا عابرة الوهاد و قاطعة الجبال حيث خنقت تلك”” العيشة “” إمّا القبيحة الآثمة وإمّا البريئة الطّاهرة في قصّة”” بخنوق بنت المحاميد ..تلك أو هذه التي ذكرنا …. أنيستي هل عذرت تغافلي ؟؟؟,,,بل أتراك رضيت عنّي؟؟؟,,, و ربّما تفعلين إذا أعلمتك أنّ زهر اللّوزات المبكرات في رحلة التفتّح هنّ سرّي في ارتدادي إليك و ردّتي عن تجاهلك يا علامة مزهرة في كون قحط و عالم فيء …ففي كلّ زهرة رأيتك و استقرّ ناظري… شاهدتك ,,بظفيرة فاحمة تهزّها نسمات شتويّة عتيّة و بجبين كلجين ناريّ يبرق للأحبّة و العشّاق و يهتف للأجنّة و الأشواق …أن تعالوا إليّ فهنا الحياة و هنا الجمال و من عندي تبتدئ الحكايات و تنتهي الوشايات …. أنيستي الغريبة على الجبين مكتوبة رؤيتك و على القلب بصمتك و في الوجدان سمتك و محيّاك ……………….آه كم أهواك و إليك أعاود كلّ حين لأرعاك ……………….

لا تعليقات

اترك رد