سالوفة


 
(لوحة للفنان رودي جوكتار)

ماعدتُ  أراني فيكَ
… … ماعدتَ  مرآتي!
همسَت الغيمة للنهرِ  ذات صباح

وإن أحرقتِني
لا أنا ولا عبيري مشاع… !
تأوّدت الوردةُ  للشمس مُعترِضة

أجنُّ  ..أتزلزل.. او أتقهقر
ذاكَ  قراري
… قال النبضُ للعاصفة

أقرأُ  حَظّ  درويش
… أطربُ  لنواح *بوتشيلي
همس الدمع للوسادة!
أرداه الكبرياء صريعاً بضربةٍ  قاضية… …

ضحكت الغيمة والوردة والكبرياء
و …* *(عاشوا عيشة سعيدة ) … … … … …

* بوتشيلي مغني أوبرالي ضرير
* *هكذا كانت الجدة تنهي ( سالوفتها : قصتها الخيالية!)

لا تعليقات

اترك رد