مهرجان الفساد

 

طالما صدع رؤوسنا بنظرياته وادعاءاته المسرحية البطولية .. وانه المخرج الضرورة والمبدع الاوحد فاذا به يقدم مهرجانا ملفقا وهجينا وتوهم انه يقدم مهرجان الخوذ فكان اقرب الى (التشريب) ووصفة بلا طعم ولا لون ولا رائحة لانه هو المصمم والمخرج والكاتب ورئيس التحرير والمنظم والقائد والموزع والمصور كل شيء هو . مهرجان بائس يسيئ الى للكل ويغازل الارهاب والفساد بكل انواعه فاذا به ينتكس وتذهب (حنفاشاته) ادراج الرياح هذه نتائج الواهمين والمرضى وادعياء المجد الزائف لم يعجب بالمهرجان سوى المنافقين .. ودفعك المنافقون الى هذا المصير نتمنى ان يستوعب الجميع درس الغرور الفارغ .. ومن حق الجميع ان يعرف من هم داعمين وماهي المبالغ التي دفعت الى المهرجان هل من مجيب هذا هو لسان حال الفنانين ؟؟؟؟

لا ندري ما الغاية او الفلسفة التي دعت منظمي مهرجان الثاني ضد الارهاب من عقد الجلسات النقدية في فندق من الدرجة العاشرة وتتم المناظرات المسرحية في قاعة لتدخين الاركيلة .. هل هو مسرح القسوة او الاحتفالي او العبثي .. لله في خلقه شؤون ..

من الغريب ان كل المسؤولين عن المهرجان لا يحضرون هذه الجلسات وكأنها معزولة عن فعاليات المهرجان وهذه تتكرر في كل مهرجان حيث يتم الاستعراض الرسمي واخذ الصور والكاميرات الفضائية الرنانة ثم يتبخر كل شيء في ايام المهرجان والكثير من العاملين والفنانين والنقاد لم يتقاضوا اي مبلغ وقد تم تسويق فكرة وهمية من انها مشاركة معنوية في حين ان الاموال تذهب الى جيوب منظمي المهرجان انها سرقة تحت الاضواء وهي اسهام في دعم الارهاب والفساد انهم دواعش المسرح الجديد .

المقال السابقالمعالجة الصحفية لحقوق الطفل العراقي
المقال التالىالكاف إلهة الحبّ والجمال والفن
عباس الخفاجي.. مخرج مسرحي وكاتب عراقي .. رئيس مجلس ادارة مؤسسة عيون للثقافة والفنون .. شغل منصب مدير الفرقة الوطنية لمسرح الطفل و مدير العلاقات والإعلام في دائرة السينما والمسرح .. شغل منصب مدير تحرير جريدة حوار .. رئيس تحرير مجلة سينما ومسرح و مجلة عيون.. لديه مجموعة من المؤلفات والبحوث منها التوث....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد