حوار مع سفير الكرة العراقية في السويد غسان رؤوف

 

يعد اللاعب الدولي السابق والمدرب غسان رؤوف خير سفير للمدربين العراقيين والكرة العراقية في اوروبا والدوري السويدي بشكل خاص حيث تمكن هذا النجم والذي امتهن التدريب وخاصة في فرق الفئات العمرية من تخطي الكثير من الصعاب ومنها اللغة والمنافسة الكبيرة من اهل مهنته الاوروبيين وغيرها من الامور ومضى ليحقق مسيرة ناجحة في الدوريات الاوروبية…. وربما ياتي نجاحه هذا من خبرته في هذا المجال حيث سبق لغسان ان لعب لمنتخب الاشبال والناشئين الوطني في بطولة فنلندا ومثل المنتخبات الاولمبي والعسكري والوطني قبل ان يمتهن التدريب وينتقل للعمل في تدريب فريق الشباب لنادي اسيرسك وسودرتاليه السويدي وسرورت ستيودنت سسك و دينمو بوخارست الرومانيين ….غسان رؤوف فتح قلبه للصدى وتحدث عن مسيرته الناجحة عبر هذه الاسطر

بعد انجازك الكبير وحصولك على دوري الشاب السويدي مع فريق نادي اسيرسك ماهي مشاريعك المستقبلية؟
بالنسبة لي متواصل في عملي مع نادي الحالي اسيرسك لكن عقدي ينتهي بنهاية شهر نوفمبر ولدي بطوله جديده خلال ثلاثه أسابيع وتسمى ليكن كوب وتجمع هذه البطولة جميع فرق الدوري الممتاز .

وماذا عن انجازاتك في مهمتك الحالية؟
لقد حققت خلال العملي العديد من النتائج الايجابية وكان من ابرز انجازاتي فوزي بأول سنه بالدوري والكاس للقسم الشمالي وبعدها كان الفوز ببطوله سربيا وكان تفوق فريقنا على فريق رودا خينور وبرتزان من ابرز النتائج المتحققة في هذه البطولة والآن يعد فوزي بدوري الشياي لاعمار ١٩ عاما من ابرز الانجازات .

هل يوجد ضمن الفرق التي دربتها لاعبين عراقين؟
نعم لقد دربت خلال مسيرتي في اوروبا العديد من اللاعبين العراقيين المغتربين ويعد المهاجم عمرو الداودي الذي ساهم بشكل كبير في تحقيقنا للقب الدوري من ابرز اللاعبين العراقيين الذي دربتهم وهو لاعب لديه مواهب عده اذا استمر بتطوير نفسه فسيكون له شان سولء في فرق اوروبا او في المنتخات العراقية اذا ما حصل على الاهتمام وارجو من الاتحاد الالتفات له.

وماذ تقول عن انجاز منتخب الناشئين العراقي وحصوله على كأس آسيا؟
نعم لقد نجح منتخبنا للناشئين في تقديم عروض جيدة خلال البطولة الاسيوية وحصل على اللقب بكل استحقاق وهذا الامر اسعدنا جميعا وبهذه المناسبة اهنىء العراقيين وجميع محبي الكرة العراقية بهذا الانجاز واشد على ايدي الاخوه العاملين على هذا الفريق وارجو ان يكون هذا الانجاز منطلقا لتنمية القاعدة الكروية .

بعد هذا الانجاز مالذي تقترحه لتطوير القاعدة الكروية؟
بالنسبة لعمليه تطوير اللاعبين تحتاج الى تخطيط سليم وعلمي وتنطلق من بناء قاعده سليمه وإيجاد مدربين اكفاء وتوفير كل الطاقات للنجاح كملاعب وتجهيزات ومصاريف وتصوير ومباريات داخليه وخارجيه بإعمار حقيقيه والهدف تحقيق إنجاز لتطوير اللاعب وليس بهدف تحقيق النتائج كما يحصل لمنتخباتنا للفئات العمرية حيث ان هدفهم الاول كاتحاد ومدربين النتائج ويتناسون الإعمار الحقيقيه وبالتالي تقضي على كثير من الأجيال وتظلمهم بإنجازات وهميه ولااخلاقيه هدفه بقاء المسؤولين والمدربين والشعب العراقي يفرح للإنجاز الوهمي ويتناسى مصير الموهوبين الصغار الذين هم حقيقه الإنجاز في المستقبل القريب للمنتخب الوطني

لا تعليقات