يوسف شاهين وخيرية المنصور


 

وبما انت تشكل تاريخ السينما تقريبا في مصر على الاقل ان اريد تسمي لي تلك المجموعة من تلاميذك الجيدين ؟؟
– لا انا مرحلة في تاريخ السينما في مصر كأستاذ في معهد السينما انا لا اقول اسماء..وانا برأيي حتى المخرج يتحول الى سلطة ولما اقولك في مجموعة يعني في مجموعة حقيقية من الطلبة بتوعي .. اخاف اقول اسم ويزعل الثاني او انا مش عايز اقول اسم احد علشان اضمن له الاستمرارية ولكي يبقى يسعى في عمله ويبحث عن الجيد ..في البلاد العربية مخرجين محترمين واكن احترام لاعمالهم وعملوا افلام قيمة شفت شاب سوري كويس وشفت شاب مغربي كويس وانا اشوف الافلام العربية في مهرجان قرطاج السينمائي وهو المهرجان الوحيد الذي يسمحلي الوقت فيه ان ارى فيلم عربي لاني لا املك الوقت لكي ارى افلام واقيمها بالشكل المضبوط فلذلك لا احب ان اذكر اسماء… اخاف اقول واحد وانسى الثاني ويزعل سيبني ارجوك من ذكر الاسماء .

تقدر تحكي عن خيرية كشابة عراقية عملت معك وتقيميك لها مستقبلا ؟؟؟
– رأيي ان خيرية لها مستقبل كويس فيها صفة مهمة جدا انها عنيدة جدا ولما عايزة شي يتعمل بيتعمل ولما اشوفها في التصوير بتدفع وتضرب العساكر واحد طول بالعرض ينفخ عليها بتطير ولكن قوة شخصيتها تجبره ان يحترمها فيسمع كلامها لانه يفهم انها بتؤدي عمل ميزعلوش منها ..لانها قوية العزيمة لديها صبر ..خيرية اشتغلت معايا واللي يشتغل معايا تبقى دي مصيبة …فانا دقيق جدا فلذلك اعجبتني دقتها فنحن نعمل لساعات طويلة فعندها قدرة احتمال خطيرة جدا وبعدين مرتبة كل حاجة بالنمر – الارقام – بالاسم ولا تكسل فتقول معليش خلاص احنة اتعبنا …حقيقي لما كنت راقد في السرير لالتواء قدمي وكانت تعمل الساوند افيكت – المؤثرات الصوتية – وهذا العمل متعب جدا وثقيل كانت تعمله على احسن مايرام حتى لو اخذنا منه ترجع تاني ترقمه وتكتب عليه .

انا انبسطت جدا جدا انو خليتها معاي تمشي بكل مراحل الفيلم وبعدين لها قدرة ثقافية كنت اتناقش معاها عن السرد الدرامي للفيلم ..في مرات يحصل عندي شك انه الحتة لها وظيفة نسبيا للمضمون فعندها معلومات كافية دارسة الوحدة الدرامية الكاملة للفيلم الذي نسميه السيناريو دارسته كويس جدا اذا اقول لها خيرية فكرك هنا وانا بكتب كان قصدي ايه لاني نسيت القصد الفعلي فكنت اسالها ليه انا كتبتها كده يا خيرية ؟؟ كان يمكن ان نتناقش للصبح بالرغم من اننا تعبانين وبقينا نصور لساعة متاخرة فنبقى نتناقش حتى على العشاء على اشياء دقيقة جدا ولكن مهمة الى ان نصل لجواب مقنع ونتفق عليه ..حينما اجد تلك الاستجابة مني وانا مصر على حاجة ترجع تقولي لا احنة عملنا كدة ولازم نعمل كده. وبعدين حصل في كل فترة المونتاج وهذه المرحلة عندي مهمة ..مش اقعد واختار اي شوت يعني انا اطبع اعادتين فيجب ان تختار اعادة واحدة فهي التي تختار مع المونتيرة وانا في النهاية اوافق على هذا الاختيار .. انا اعمل مونتاج دقيق لانه في ديكوباج مكتوب بدقة – السيناريو التنفيذي – تبدأ اللقطة من هنا وتنتهي هنا وان المهمة تكون صعبة جدا ازى تروي الحكاية وتشد اهتمام الناس ممكن بعد التصوير احس ان الشرح اكثر من اللزوم في شيئين في الفيلم الجزء الشرحي والجزء الصراعي علي ان اخفف لكي احافظ على ايقاع الفيلم وهذه ما نادرا تحصل عندي ..هنا اجد خيرية ملمة بعلم الوحدة الدرامية وفاهمة الفيلم كويس وفاهمة من الصورة القطعة المونتاجية فين ممكن نرفع او نزيد كادر او كادرين من الصورة للمحافظة على ايقاع الفيلم ..وهذه العملية دقيقة جدا وجدتها فاهمة ذلك كويس …ان كل ما عملته معي كان بصدق وايمان فلذلك تمسكت بها وقد تجسم استفادتها من العمل معي في الافلام التي اخرجتها والتي تحدثت هنا تبشر بخير وستقود مجموعة من الشباب في خلق سينما عراقية جديدة بعيدة عن ما عرفت به السينما العراقية من انها سينما دعائية .. وانا شفت بوادرتلك السينما الجديدة من خلال افلامها .. وستكون ضمن اسرة افلام مصر العالمية دائما .

لا تعليقات

اترك رد