الارهاب والتطرف سلاح الصهيونية الجديد – ج3


 
الارهاب والتطرف سلاح الصهيونية الجديد - ج3.. للاديب سمير احمد القط #بالمصري_الفصيح #مصر

” ومن العسل ماقتل” عبارة ربما تمر على القارئ مرور الكرام لكنها تحوى الكثير من المعان ، فربما كان معسول الكلام يخفى وراءه ماهو قاتل وهذا مابات واضحاً فيما اتخذته جماعات الارهاب العالمية من منهج لاستقطاب الملايين اليها من خلال معسول الكلام وفصاحة اللسان واللعب على وتر الاديان عبر تلك الفطره التى فطر الله الناس عليها فى جنوحهم واطرائهم لكل قول او فعل تستميل اليه الروح فى استحضار سمات الادمية والانسانية والارتقاء النفسى للعودة الى الله عز وجل ، فلا يكاد يستمع اى انسان لاى شئ تتجلى فيه تلك المفاهيم سواء كان قولاً او علماً او قرأنا او احاديث ً نبوية او قصة تحض على الفضيلة والاخلاق والسمو الروحى والنفسى الا وانجذب اليها تاركاً ما قد يعوقه او يشغله من امور الدنيا ، لذا بدأت تلك الجماعات الارهابية بمعاونة من يمولهم من الدول العظمى واللوبى الصهيونى المستشرى فى جسد تلك الدول فى اتخاذ مخطط جديد للقضاء على الشعوب بسلاحهم الجديد للتفتيت والتشريد والانقسام الا وهو التطرف ومن ثم الارهاب ، التطرف بدفع تلك الجماعات لمزيد من التشدد والانتصار الخاطئ بمعتقد هش ليس له سند فى جوهر الاسلام الحق ، ثم الدفع بهم الى الاستمرار واتخاذ القوة فى البطش والتنكيل لمعارضيهم انسياقاً وراء الافضلية والريادة والشرعية الكاذبة ، هكذا توغلوا بعد ان استماتوا فى تنفيذ شرعيتهم الهوائية كلٌ يعمل فى اتجاه تحت مسمى اسلامى براق ، استقطاباً وتهليلاً سرية وعلانية والجميع غافل الا من كان مخططاً وداعماً لهم من اعداء العرب والمسلمين بل والاقباط الذين استبدلوا اسمائهم بالكفرة والصليبين ، لقد استشرى نشاط تلك الجماعات والفئات الضالة فى ربوع الوطن العربى متخذين المساجد ودور العبادة والتجمعات اماكن ثابته لهم لترويج مفاهيمهم وعقائدهم الخاطئة ، فلا ريب ان نرى جماعات وفئات ومسميات اسلامية متباينه يجمعها هالات متشابهه من الزى البدوى الاسلامى بالاضافة الى مايشكل صورهم بالتبعية تروج لمفهوم الجهاد ضد اعداء الشرع متخذين لانفسهم حق تغيير المنكر باليد لأن النظم القائمة لا تلتزم بالإسلام ولا تطبق الشريعة ولن يكون ذلك الا ببتر أصحاب المعاصي الظاهرة مثل السكارى، ومحلات بيع الخمور، ومحلات اشرطة الفيديو، ومنع السباحة الفجة الباعثة على الفجور ، وكذلك العروض المسرحية والنشاط الفني والمسرح الغنائي خاصة في الجامعات ، وربما اصبح هذا المفهوم حول مسألة النهى عن المنكر مؤدياً فى وقت ما الى الصدام مع السلطات ومع الشعوب وبذلك كشفت تلك الجماعات عن انيابها وبدأت في استخدام العنف ضد المواطنين ، وفى غياب من القادة وغياب من الدول التى انتشرت بها تلك الجماعات الضالة تزايدت اعداد من تم استقطابهم من الرجال والشباب الذين اصبحوا يؤمنون بالجماعة اكثر من ايمانهم بربهم ولايسمعون قولاً لله ولا ينصتون الى امراً لرسول الله …لايأتمرون الا بامرهم ولاينتهون الابأمرهم ،أعمت كراهيتهم أبصارهم فاسودت قلوبهم وطُمست بصائرهم وطفح كيدهم وغلهم وحقدهم من القلوب إلى الايادى والألسنة والأقلام ، وشيئاً فشئ زادت شكوتهم فى المؤسسات بعد ان تم دعمهم الثابت من الصهيونية العالمية بالمال والسلاح ولم تمضى سنوات حتى بدأت اعمالهم الارهابية تعلن عنهم بالاغتيالات والقتل للساسة والمفكرين والعلماء وحتى الفنانين ، وعلى سبيل المثال فقد اغتالوا العالم الراحل الشيخ الدكتور محمد حسين الذهبي وزيرالوقاف السابق بمصر واغتالوا الرئيس الراحل محمد انور السادات فى عرض عسكرى قومى لمصر كما اغتاالوا العالم السورى والداعية الاسلامى الكبير محمد سعيد البوطى وايضاً اغتالوا الدكتور والمفكر الراحل فرج فوده وغيرهم من الساسة والدعاة والمفكرين الذى لايتشع المجال لذكرهم ، لم يجد هؤلاء الا العنف الدامي سبيلا لتحقيق أهدافهم في الوصول إلي سلطة الحكم والاطاحة بها بالقوة وتنصيب قادتهم من القتلة والسفاحين حكاما للبلاد وللعباد، ليفرضوا علي الناس فرضا ما شاء لهم من أفكار مضللة وأوضاع مزرية ويدخلون في الإسلام من يشاءون ويخرجون منه من لا يشاءون
و فى الحديث الشريف فيما روى مسلم في صحيحه عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة ..صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وللحديث بقية ولنا معكم لقاء الى ان يإذن الله عز وجل اترككم فى رعايته

لا تعليقات

اترك رد