في العيد

 
في العيدِ أحملُ أشعاري وأفرشها.. فوق الطريق إليكِ حيث ألقاكِ ..

في العيدِ أحملُ أشعاري وأفرشها
فوق الطريق إليكِ حيث ألقاكِ

…………..

العيدُ الذي يقفُ الآنَ على أطرافِ هذه البلاد
يقلّبُ عينيهِ في الوجوهِ
والبيوتِ
والطرقات
ويصغي إلى همهمات المارةِ والعابرين
يحدقُ كثيرا في الفراغِ
الذي تركته الحروبُ وحيداً ،
يفتشُ في حقائبهِ
عن صور الأحبة والجنود
العيدُ الذي يحملُ (عيدياته) إلى الصغار
يسير بطيئا
بطيئا لئلا يوقظَ أحلامهم
يرسمُ على قمصانِهم
خريطةً للبلاد
وطريقاً أبيضَ إلى آخرِ الليل
يذرُّ على خدود النساءِ
رحيقَ الأغاني
وتراتيلَ ابتساماتِهِ
العيدُ يطلُّ
وفي قلبهِ الف أمنيةٍ
بألّا يجيءَ ثانيةً
دون أن يرحلَ الطغاةُ
والمارقون
عن هذه البلاد

المقال السابقالمكَاريد
المقال التالىللداخلية والدفاع وزيرتان حادتان
نعمة حسن علوان يكتب الشعر باجناسه المختلفة / منذ ثمانينات القرن الماضي / غير انه بدأ مرحلة الكتابة الفعلية والنشر بعد 2003م / وبدأ ينشر في عدد من الصحف المحلية والعربية والمواقع الادبية على الانترنت / وله مخطوطات شعرية في طريقها الى النشر / يميل الى الاختصار والتكثيف في الكتابة ........
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد