الارهاب والتطرف سلاح الصهيونية الجديد – ج1


 
الارهاب والتطرف سلاح الصهيونية الجديد - ج1

لاشك انه ومع طلعة كل شمس وتلك الحرب الضروس على مصر وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى ومع ماتحملة تلك الشرذمة الارهابية الكارهه لمصر والعرب والمقرة بعدم الانتماء الوطنى والتى توغلت عبر سنوات وسنوات من حكم مصر المنقضى فى شتى مؤساستها ومناحيها الاقتصادية والتجارية والاعلامية والثقافية ، بشكل ممنهج ومخطط له منذ نشأتها ،لاستقطاب النشئ فى المدارس و الجامعات ثم التجمعات العمالية والدعوية والزج بهم بعد ذلك فى النقابات والقنوات التشريعية والوطنية بعد استقطابهم باستغلال الاحتياج والجهل والفقر واللعب الدائم على وتر الفراغ الدينى برفع الشعارات الدينية البراقة ، واستغلال بُعد وغياب مصر وغيرها من الدول الشقيقة عن دورهم فى نشر الفكر والثقافة والوعى الدينى الوسيط وبث روح الانتماء وحقوق الفرد والجماعة فى المجتمع ومواجهة التطرف والتعصب الدينى والمذهبى وغيرها من صور السلبية المفرطة نحو هذا الخطر الداهم الذى اكتشفه الجميع بعد ان انفجر وانتشر وتشعب وفاحت روائحة وافعاله واطاح بكل شئ جميل فى كل البلدان بدءاً من تونس الشقيقة ومن قبلها عراقنا الأبى ثم ليبيا والجزائر واليمن وسوريا واخيراً مايحاك ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة من مؤامرات تعاهد فيها هؤلاء الخونه من تلك الجماعة الارهابية الضالة مع كافة الفرق والجماعات الارهابية الاخرى ذات الشبه والصلة والعقيدة فى المنطقة بدعمها بضخ الاموال والعتاد والمؤن سعياً لتنفيذ المخطط العدائى الكبير لتفتيت وتمزيق الامه بغيه حصولهم على النصيب الاكبر من الغنيمة وهو ما لن يحدث لان مطامع اعداء العرب والمسلمين من الصهيونية والامريكية تفوق ما قد تتصوره تلك الجماعات التى تعتقد بانها تنفذ شرع الله وانه سيأتى اليوم الذى ترتفع فيه رايات الامامه والخلافة حتى ولو كان هذا على جبال الاشلاء والجثث والضحايا فى كافة الاراضى العربية ، فالهدف هو تنفيذ المعتقد الخاطئ الذى يعتمد على الدموية المطلقة والعقائدية الغبية فى الاطاحة بكل مايتعارض مع فكرهم واباحة القتل والاغتصاب والسرقة والنهب طالماً كفروا بكل شئ ، اما الهدف الاكبر لكل الداعمين والرعاة لهؤلاء هو الاستيلاء على ثروات وموارد تلك الدول والسيطرة والهيمنه على مصادرها وتوسبع بقعتها العالمية

ان المتابع والمتأمل لهؤلاء الخونة سيجد ويتأكد بان عقيدتهم الاولى هى فضيلة ” الجهاد ” الذى اجتزاوا مفاهيمه واقتصروه على النفس والمال فقط ضد كل من يقف فى طريقهم مكفرين الجميع باباحة مطلقة لتصفيته بشكل نهائى ،

وهكذا نجد ومن بعد ما اقترفته جماعة الجهاد ثم جماعة التكفير والهجرة فى السبعينات بقتل الابرياء واستحلال الدماء والاعراض ، بزغ نجم ” بن لادن ” و انصاره بزعم الجهاد فى الدول المغتصبة بيد الاحتلال لتحريرها وكشف الظلم والاستبداد الذى سرعان ماتحول جهادها تجاة وضد المسلمين والعرب انفسهم لينضم اليهم صفوف اخرى من جماعات مختلفة وفرق شتى أمنت بفكرهم ودعواهم ، فرق تم تفريخها ودعمها من الصهيونية والدول العظمى التى يسيطر عليها الصهاينة

ومابين الامس واليوم تكاد لاتختلف الصورة فاهى تلك الجماعة المأجورة الارهابية العالمية التى تسمى داعش يطلق لها العنان لتقتل وتغتصب وتحرق الاخضر واليابس بدعم كامل من الدول التى صنعتها ، وتحت بند الجهاد سبقتهم ايضاً جماعات ارهابية مأجورة هنا وهناك لتمهد لهم الارض فى ربوع الوطن تحت دعوى نصرة الحق ومواجهة الظلم مستغلة القطاعات المعارضة و بعض الشباب لحكم بعض الدول لاسقاط تلك الحكومات واحدة تلو الاخرى ورفع شعار الحرية والعدالة والديمقراطية على رؤوس ملايين الضحايا وتلال الانقاض ، والغريب فى الامر ان هذا يحدث والجميع الا بعض المرتزقة فى غفلة وربما لايزالو، فحتى هذا الحين الذى تكشفت فيه كل الحقائق لايزال العرب مشتتون ولا تزال الامه غارقة فى النرجسية والانانية وحب السلطنه والسعى الى القيادة والزعامة ، فى الوقت الذى تتشتت فيه المساعى المخلصة لتوحيد الصفوف لبناء درع عربى موحد لايزال ابضاً من هو خارج السباق ،غارقاً فى اوهامه واحلامه الزعامية ، بعيداً عن المسار ولعل اخر مايشير الى ذلك هو هذا الاتفاق المعلن بين الحوثيين مع الحكومة العراقية ، لإرسال مقاتلين من الحشد الشعبي العراقي لليمن تحت إشراف قاسم سليماني ممثل الحرس الثوري الإيراني وما يصل الينا من اخبار بدعم ايران لبعض الجماعات فى لبنان وسوريا واليمن ، ان الخطر مع الايام يزداد ويؤكد ضرورة التحرك ولم تكت مساعى مصر الا لمواجهة هذا الخطر الذى يحاصر الامة ويزداد ويجعلها فى مقدمة التحدى لهذا تحاول مصر جاهده تضميد الجراح النازفة بالتوازى مع لم شمل الامة وتوحيد الصفوف لانها تعلم مدى الخطورة التى قد تخفى على البعض ربما لضعفة او لانانيته ، او لقهره وتبعيته ، وللحديث بقية ان شاء الله الاربعاء القادم نلتقى فى حب مصر والعرب ” بالمصرى الفصيح

لا تعليقات

اترك رد