التونسية ارتسام صوف : بدايتي مع المسرح المدرسي حتى الاحتراف


 
التونسية ارتسام الصوف : بدايتي مع المسرح المدرسي حتى الاحتراف.. للكاتب ماجد لفتة العابد #تونس

ارتسام صوف فنانة تونسية تعشق المسرح وتحلم بأن تجسد ادوارا كبيرة وعلى اكبر المسارح . كان هذا الحلم يراودها منذ طفولتها والى الان . اثبتت خلال عملها المسرحي قدرة كبيرة وكفاءءة عالية في تجسيد الادوار واشاد بها الكثير من المعنيين بالشأن الفني التونسي والعربي من خلال مشاركتها في المهرجانات , وتعد الصوف من عشاق المسرح العربي من خلال حبها الى حد العبودية , فتجد في شخصيتها الكثير من المتناقضات فهي متمردة وهادئة وملتزمة , تعشق الدور الذي تجسده حتى انك لو شهادتها على خشبة المسرح لاتعرفها كونها تتقمص الشخصية بشكل كبير . وللمزيد كان لنا هذا الحوار مع عاشقة المسرح الفنانة ارتسام الصوف .

كيف كانت بدايات ارتسام صوف ؟
بدايتي كانت مع المسرح المدرسي بسن 10 سنوات وامتدت دون انقطاع إلى الآن المسرح بالنسبة لي هو حياة كاملة رحلة عمري ممارسة يومية لم تتوقف مررت بالمسرح المدرسي ثم بنشاط النوادي ثم الجمعيات والفرق ثم الاحتراف

بماذا تأثرت صوف في مسرح التجريبي ؟
هو أنا بطبعي متمردة لا أحب السائد والثابت، أخشى كلّ أشكال الإسقاط، وكلّ اختزال للفعل المسرحي بالتعريف النظري المنمّط، أخشى مصطلحات التأصيل والتجذر وكلّ هذه التصنيفات والشعارات الخشبية والمسرح التجريبي جاء بعد أن تلاشت جميع المدارس الجمالية والفنية مع بدايات القرن العشرين التي تفرض بالضرورة قواعد ثابتة، لذلك جاء كحركة تهدف بشكل أساسي للبحث ومحاولة بغية إيجاد أشكال عرض وكتابة مسرحية مختلفة عن جميع القواعد المسرحية السائدة، وهنا وجدت ضالتي أن لا ارتبط بمدرسة ، أن لا تكون عندي تماثيل لأسماء مسرحية كبيرة أتعبدها كما يحدث مع اغلب المسرحيين ، التجديد هو الدافع الأساسي للإبداع في الفن المسرحي هو بالتالي الهدف من وراء أعمالنا المتواصلة عدم الركود والتوقف عند تيار معين استمرارية البحث وتوظيف مختلف الفنون لإنتاج عمل مسرحي مختلف في كل مرة ، الفعل المسرحيّ سعي دائم لتحرير المكبوت العاطفيّ والسياسيّ والأخلاقي للإنسان ، وهو شغلي الشاغل ومحور أعمالي

14182648_1096607283725912_1740048946_n
ماذا قدم المسرح التونسي للعرب والعالم ؟
المسرح تونسي كان دائما أكثر تحرر وانفتاحا على التجارب العالمية تخلص من مسالة الارتباط الاقليمي ازمة الفنان المسرحي التونسي هي ازمة انسانية ليست تونسية محدودة ، بالرغم من ان ثقافة الفرجة ماتزال ضعيفة وبالرغم من ان المسرح في تونس هو مسرح نخبوي الا انه استطاع ان يترك لمسته عربيا وحتى عالميا انا اعتبر المسرح التونسي ورشة او استيديو عمل لا يتوقف عند شخص او مرحلة او حركة معينة لذلك استطاع جذب انتباه العالم.

خلال زيارتك لبغداد ما هو انطباعك حول المسرح العراقي ؟
شفت تجارب شبابية ملفتة ، هناك تجارب تحاول ان تتخلص من التجربة المسرحية العراقية القديمة، نحن جميعا نعلم مدى ازدهار المسرح العراقي في السبعينات وبداية الثمانينات ثم جاءت فترة الركود وهو شيء طبيعي نظرا لما عاشه العراق من حروب وأزمات البعض مازال يتخبط في هذه المرحلة غيراني شاهدت بعض التجارب المتمردة في اعتقادي بعض الأسماء سيكون لها إشعاع على المستوى العربي والعالمي .

كيف تجدين المسرح العراقي اليوم في ظروف صعبة يعيشها العراق ؟
المسرح هو بطبعه فن يبنى على الأزمات في اعتقادي على المسرحيين العراقيين استغلال ما يمر به العراق وتوظيفه في الفعل المسرحي .
هل ستزورين العراق لتقديم أعمال جديدة خلال الفترة القادمة ؟
إن شاء الله، طبعا عندما تتاح الفرصة سأستغلها ومن منا لا يعشق بغداد

ما هي أخبار المهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي في دورته الثالثة ؟
طبعا هذه الدورة هي دورة مخصصة للمونودراما وهي الاكثر تناسبا مع توجه المهرجان حيث سنقدم ندوتين الاولى عن العنف ضد المراة و والثانية دور المراة في السلام العالمي وقد تم اختيار الاعمال المشاركة وستكون دول عديدة مشاركة معنا مثل لبنان سويسرا ليبيا والعراق و قد اعتذرنا عن مشاركات لبعض الدول لكون عروضها لا تتناسب وطبيعة هذه الدورة

لا تعليقات

اترك رد