في لوحاتي معنى تزييني ومعنى تشكيلي اضافة الى الموضوع  باذلا كل جهدي  في الصبر والمعاناة والاخراج تتآلف كثير من التأثيرات مثل الأدوات الجديدة ، المادة الوسطية والألوان الجديدة المستخدمة.

أحاول التنوع في الرؤية والأسلوب وطرائق التنفيذ في فضاء الحرية التقنية التي يمكن الموصول من خلالها الى جوهر العمل الفني وأستثمار العناصر الأساسية في التصميم لخلق التوازن المهم لأي لوحة اضافة  الى البناء الشكلي الزخرفي وايجاد تداخل بين عناصر هندسية تنسجم أحيانا وتتناقض أحياناً أخرى .

الفراغ في رسومي ثانوي في كثير من الأحيان وعنصر تزييني يتناظر مع العناصر التكوينية الأخرى لا أعطاء للوحة طرازاً شرقياً مترفاً تجمع بين عناصر التراث واستعمال ما توفره مناهج الفن الحديث

ومن ناحية أخرى توحي هذه اللوحات أنها قريبة من أستلهام الفن الشرقي أضافة الى الأشكال المعمارية والزخرفة الأسلامية والخط العربي..

الفنان ليس مجرد ناقل لا يحفل بشيء ، أنما هو أنسان يملك عواطف مشحونة ويملك حاسة تصوّره  للحياة  التي يخلقها والتي هي ليست وليدة خبراته الفنية وحسب ، ولكن تقديره العاطفي والأيدولوجي هو الذي يشكل تلك الصورة و الأستفادة من التعامل مع هذا التراث تعاملاً يقوم على الحس للقيم الجمالية والأنسانية.

لدي  حافز ورغبة قوية في الأرتباط بالتقاليد التشكيلية في التراث العراقي – العربي – الأسلامي معطيا  للتراث العربي أهمية خاصة في لوحاتي للبحث عن فضوة الأحجام والخطوط وبالتالي عن مضامين الأصالة .

لا تعليقات

اترك رد