بغداد جميلة بسببك (أحلام فتاة بغدادية )


 
بغداد جميلة بسببك (أحلام فتاة بغدادية )
لوحة للفنان محمود فهمي عبود

الباب الاول:
الارواح التي تهرأت بسب اشعة الشمس،
الارواح التي بردت بسبب القطب الشمالي،
الارواح التى تبلدت بسبب حرب الاضطهاد الممارسة علينا بشكلٍ مجحف،
القلوب التي عكفت عن النبض بسرعة،
القلوب التي تسببت في عجزنا عن التكلم بنبرة الصوت العالي واهٍ الف اه من الصوت العالي الذي يخشاه رجال هذا الزمان،
يخشون صوتها كثيراً ولا تخيفهم اصوات القصف وجبهات الدماء
ما هذا الزمن الذي نعيش تحت وطأته؟
زمن نعم للحروب نعم للدماء ..لا للنساء نعم لاسكات صوتهن وانفاسهن..
تلك الاصوات والانفاس التي لو اطلقنا لها العنان لبات العالم اجمل..
ولبات جميع رجال هذه الارض البور كأطفال مشاكسون
مشاكسون ببراءة مفرطة..
هل هناك اجمل من ذلك عبث؟
لا اعتقد

الباب الثاني:
أبحث عن وطن اجد فيه كرامتي أبحث عن وطنٍ اجد فيه ربيعي مع روحٍ لم يخلق الله منها، كثيرا..
أبحث عن تلك العملة الذهبية الصعبة النادرة الوجود..
أبحث عنه بكل شغف واصرار وعزيمة..
أبحث عنه وهو يعلم بنفسه انه المقصود..
أبحث عن مجنونٍ طائش لا يتماشى مع القوانين..
نعم ابحث عن انسان عبثي في أحلامي كثيراً..
واقعي اشبه بأحلامي لا فرق كبير بين الاثنين بالنسبة لي..
أبحث فقط عن العين التي تراني زهرة بنوعٍ مختلف…
أبحث عن مجنون والسلام..

الباب الثالث:
الموسيقى التي جمعتني بك بالصدفة البحته لن تفرقنا تحت وطأة اي ظرف بل على العكس سوف تجعلنا اكثر ثبات وعزيمة على مواجهة اعداؤنا الذين يشنون حروب عشوائية نجهل حقاً اسبابها لماذا اندلعت وكيف ستنتهي حتى؟
ولكن الاهم من كل هذا بأن كلانا لن يخضع او يستسلم بسهولة.. او على الاقل هذا ما ارجوه من الرب. بأن يعيننا لا ان يخذلنا. واعتقد انه يسمع ندائي في هذهِ اللحظات واعتقد كذلك ان كل شيء سيكون على مايرام. أعدك.. فهل لك ان تضع ثقتك بي يا ترى؟

الباب الرابع:
صباح الحب ..صباح الحب على مدينة الحب..
صباح الخير والمحبة.. صباح الطمأنينة .. اعتقد واعتقادي هذا نابع من وحي اللاشعور بان كل شيء سيكون على مايرام لهذا اليوم.. او على الاقل هذا ما اخبرني به الرب ليلة البارحة.

الباب الخامس:
لديهم القدرة على انجاب الكثير من الاطفال …. أطفال ستكون اجسادهم البريئة عبارة عن قطع لحم صغيرة، متوزعة اثارهم وأشلائهم مابين أرصفة وجدران الموت … أو أطفال بلا تربية.
فأيهما أفضل برأيكم؟
نعم عن تقرير مصير أطفالكم اتحدث هنا؟

الباب السادس:
حوار
هو :كم الساعة اصبحت عندك الأن؟
هي: لازال الوقت مبكرا ولكن يجب ان اخلد للنوم بعد دقائق من الان!
هو: حسنا.
هي: استمرت بالحديث معه لساعة ونصف تقريبا.
هو: كم الساعة اصبحت عندك الأن؟
هي: اجابته وبتعجب يا الهي اكاد ان اجزم لك بان هناك شيئ ما يحدث في دقات الساعة، أكاد لا استطيع التصديق بانني قلت لك ساخلد الى النوم بعد بضع دقائق من الان ثم مرت ساعة كاملة ولم اشعر بذلك!
هو: ضاحكا، حسنا لدي فكرة ما رأيك بأن يخلد كلانا للنوم بعد ساعتين من الان؟
الذي سيحصل معك هو فرق بسيط للغاية
الا وهو ستستيقظين بتوقيت أمريكا
وستخلدين الى النوم بتوقيت ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ..
ما رأيك؟
هي: تصلح بان تكون كاتبا او روائيا يوما ما انا على يقين من ذلك. يالها من فكرة مدهشة ،، اليس كذلك؟
هو: لم افهم ما تقصدينه بالضبط؟!
هي: شكرا لأنك مصدر الهام لي وانت لست على دراية من أمرك!
صمت.
لعله يصغي!

الباب السابع:
ارغب كثيراً بان احدثك عن حلم ليلة البارحة، وعن الاحلام القادمة ولكن لا ادري كيف ومن اين ابدأ لقد خبأت عليك جزء من الحقيقة استقطعت الحلم واكتفيت بمقدار بسيط منه.. واعتقد انك تلقيت باقي الحلم بمفردك وفهمت معناه او هذا ما ارجوه منك!

الباب الثامن:
يوم ما سأعطيك راحة يدي
لا لكي تقرأ الطالع لي بل كي تغمس احدى الاثنتين بها
اما اشواك زهرتك او سكينك..
لازلت احدثك عن حلم ليلة أمس وللحديث بقية …!

الباب التاسع:
أسمه بغداد سحر الشرق
عيناه هكذا قالت لي بالحرف الواحد،
تقربت منه خطوه وسألته عن اسمه قال لي اسمي بغداد..
وبتلك اللحظة ايقنت ان لاشيء مستحيل في لعبة التوقعات التي لطالما فشلت بها ولا جدوى من ان اكون جيدة في تلك اللعبة..
اعتقد ان لبغداد وقعٌ كبيرعلى حواسي وتفكيري في الاونة الاخيرة..

الباب العاشر:
انا تلك العاشقة التي لم تمارس الحب الا مع الكلمات وبعض القصاصات الورقية فقط!

الباب الحادي-عشر:
لهُ في القلب نبضة تنطق بأسمه كل يوم،
وفي الجسد شعاعٌ من اشعة شمس بابل الأسطورية،
وفي الحلم له ما يشاء وأكثر!

الباب الثاني-عشر:
لن يموت بسهولة من نطق أسم بغداد بكل حبٍ وشغف..
أبداً، لن يموت..

الباب-الثالث-عشر:
الكثير يدور في أعماق الذاكرة،
اتجول في شوارع الزمن العتيق وأرى احدهم بنصف قلب، نصف نظرة عتاب وحزن،
لا يجروء على التكلم ولا يستطيع التقاط انفاسه بسهولة،
قلبهُ أسير الماضي ولا يوجد لحاضره اي شيء يدل على أنه لا يزال حي يُرزق..
ضحكاته الهستيرية فقط تستطيع تلخيص معنى الشقاء الحقيقي في زمنٍ ليس فيه شيء مميز سوى الفقر والاضطهاد والتنكيل والمهانة..

الباب الرابع-عشر:
يسكنون في زوايا الروح المعتمة..
هم نور العيون ..هم أشراقة الصباح..وزقزقة العصافير..
اولئك البعيدون جداً …. اتمنى لهم يوم مفعم بالحب والطمأنينة اينما كانوا اليوم وكل يوم.

الباب الخامس-عشر:
استغراقي في التفكير المفرط بك.. مرض لم يجد لهُ العلماء دواء بعد!

الباب السادس-عشر:
نيران الشوق والحيرة والألم تعتصرني عند الفجر بصمتٍ شديد لا انت تسمع ولا احد غيرك يسمع.. يالها من مؤامرة احترافية الصنع في الشكل والمضمون.

الباب السابع-عشر:
أسمك سيكون مخلداً في سطور العشق الأبدية..
اسمك سيكون مخلداً في سطور العشق الأبدية..
أسمك سيكون مخلداً في سطور العشق الأبدية..
اردد هذه العبارات كأنها لو كانت مطلعاً لأغنية من زمنٍ قديم ، زمن كان فيه الحب انقى واسمى وأعذب..
أردد هذه العبارات مع أسمك ليل صباح لعلك تصغي!

الباب الثامن-عشر:
أنا غريبة الأطوار التي تبحث عن نبضات قلبك ليل نهار دون مللٍ أو كلل!

الباب التاسع-عشر:
لا أحد استثنائي في هذه الدنيا سوى عبق عطرك الذي لا يُقدر بثمن يا بغداد وأسم أحد ابناؤك الذي باتت روحهُ ترافقني بل وتطاردني كخيالي في أحلامي واحلام يقظتي …تأتني منهُ ذبذبات دافئة تهمس بأذني اشبه بالرسائل المشفرة، رسائلٌ من ذلك البعيد وكأنهُ يقول لي كوني جميلة ومتفتحة كالزهرة كل يوم مع كل اشراقة شمس ولا تقلقي كثيراً فكل شيء سيصبح على مايرام.

الباب العشرون:
ذات ليلة ممطرة كتبت لهُ صباح الخيرعلى أجمل طير من طيور بغداد …وهو الأن يبحث عن الرد المناسب او المشابه كي يقوله لي برسالة من بعد طول تفكير، وربما لن يفعلها على الأطلاق.. وسيبقى بدورهِ عائماً في بحر التساؤلات وانا لا يوجد لدي اي وسيلة اخرى كي اقوم بها سوى الانتظار وأي انتظار. انتظارٌ ملؤه القلق وسرعة متفاوته في دقات القلب.. والله المستعان على

5 تعليقات

    • العزيزة سيرين لكِ مني جزيل الشكر والتقدير على كلماتك الجميلة ومرورك واطلاعك على هذه النصوص. سعيدة بك كمتابعة وصديقة تشجعني وتعمل على زرع الطاقة الايجابية بي محظوظه انا بكِ وبكل صديق وصديقة يغمرونني بحبهم وتشجيعهم بهذه الطريقة. ممنونة جداً.

      تقبلي محبتي والاعتزاز،

      بدور العبيدي

    • العزيزة خلود اشكركِ من القلب على مرورك الكريم وكلماتك الأجمل بحقي. تقبلي محبتي وخالص الود
      بدور العبيدي

اترك رد