اخاديد الزمن ” قصة قصيرة جدا “

 
اخاديد الزمن
لوحة للفنان طلعت عزيز حسين

قال وهو يتناول أدوات الحلاقة من الدرج المجاور فى حذر على حين كانت تجلس أمام المرآة تضع اللمسات الأخيرة من مكياج الصباح . – أراك تكثرين من وضع المكياج هذه الأيام .
لم تدهش للسؤال و جاء ردها كالطلقة : – لأدارى أخاديد الزمن الذى حفرتها يداك .
توقف للحظة ، يفكر فى رد مناسب ، لم يجد ما يقوله ، فأخذ الأدوات وهم بالخروج ، فقالت : – إلى أين ؟ – سأفعل مثلك .
أطرقت ملياً، ثم قامت تجرجر قدميها وانصرفت فى وجوم .

لا تعليقات

اترك رد