فاسدون ام لصوص

 
فاسدون ام لصوص

دائما يحاول البشر ان يكونوا على قدرعال من التهذيب في اطلاق مفرداتهم وتداولها على الالسن فيتداول الجميع مصطلح الضرير او البصير على الاعمى ويتناولون بحواراتهم الفقير بقولهم قصير اليد والامثلة عديدة وكثيرة
وهذا ما تعود عليه العرب خصوصا في تعاملاتهم اليومية حتى ان التهذيب يعتبر من صالفات الحميدة المهمة في الشخصية السوية ولكن هنالك مشكلة في هذا لدينا في العراق تحديدا واندرج ذلك ليصبح واقعا حقيقيا نعيشه ونعتاشه بشكل يومي
فهل سالنا انفسنا يوما ونحن ننادي في ساحات التحرير او قرب الخضراء او في ساحات الحبوبي وباقي المحافظات العراقية هل سالنا عن معنى الفاسدين والمفسدين الذين يتناولهم الجميع بشعاراته وبعلو صوته هل فسرنا المفردة ونحن نقف امام كاميرات الفضائيات لندلوا بدلونا هل فكرنا بمعنى الكلمة الحقيقي والذي نطلقه طبعا على سياسيين ووزراء ورؤساء كيانات وموظفين كبار وقادة وغيرهم العديد ؟
اليس المعنى الحرفي لكلمة الفاسد والذي نقصده هو السارق او اللص او الحرامي لم نهذب الكلمة وحقيقتها واضحة وهل يستاهل من نهذب له الكلمة هل يستاهل التهذيب اليس من سرق اموال العراق وسلم ابناءه ضحايا للمفخخات والمتفجرات مجرما شنيعا لم نراعي شعورهم ولا نصفهم بالمعنى الحقيقي لحقيقتهم الم يقتل ابناءنا بحرب مع الارهاب ولسنوات طويلة بسبب سرقاتهم وولائهم لجهات متعددة داخلية وخارجية الم تحترق مناطقنا وحاراتنا واسواقنا بنيران الشر وحرق فيها مواطنون شرفاء بسببهم وبسبب فسادهم وسرقاتهم الم تشوى عوائل كاملة وشباب رائع في الكرادة ومدينة الصدر والسماوة والناصرية وديالى والمسيب وغيرها كثير اليست جريمة حرق مستشفى اليرموك قسم الخدج جريمة كبيرة
وبما اننا نراقب ان السارقين واللصوص لا يستحون ولا يرعوون ولا يخافون من الشعب والذي ينادي باقصائهم باعلى صوته وبما انهم يديرون وجوههم له ويشيحون بها عن معاناته يجب حقا ان لا نهذب مصطلحاتنا تجاه السارقين ونصفهم بوصفهم الحقيقي انهم لصوص وحرامية ويجب ان نقف حقا بوجههم لمحاكمتهم محاكمات عادلة على وفق ملفات تجمع لكل اسم منهم وبالتالي يكون يوم حسابهم بيد ابناء هذه الامة التي سيق ابنائها لقتال هم السبب فيه وقتل اطفالهم في مهدهم حرقا وهم السبب

المقال السابقكن لي كل شيء
المقال التالىالعنصرية والزينوفوبيا
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد