شكرا للجسمي في اغنية كلنا العراق

 
شكرا للجسمي في اغنية كلنا العراق

تعريف للمثل الشعبي العراقي ( كام بالدخل وشلع ) (كام ) أي قام و(والدخل ) يعني الخزنة , (شلع )وتعني هرب

في ظل الظروف الصعبة الذي يعيشها العراق اليوم اختفى فيه اغلب المطربين العراقيين وعلى رأسهم القيصر كاظم الساهر وزرياب العراق نصير شمه بعدما جاء لدعم العراق في احتفالية على المسرح الوطني واسغفل وزارة الثقافة بعدما اصبحت الوزارة عبارة عن مركز تجاري( مول ) يضم مجموعة من المتحاصصين والمرتزقة والمنتفعين . ولأول مرة في التاريخ العراق يعين فرياد راوندوزي ( صنع في اربيل ) وزيرا للثقافة والصديق الأخر المقرب للسيد راوندوزي الوكيل فوزي الاتروشي ( كباب سليمانية ) المخمور من الصباح حتى المساء وهو يتجول وينظر للبسطاء من باعة السجائر وورق الكلينكس مفهوم التغيير الديمغرافي والنظرية النسبية وقصائد امير الصعاليك في زمن الجاهلية عروة بن الورد .ولكي لااكون ظالما في الطرح , فعندما أطلق الفنان نصير شمة ماراثونا رياضيا وسط بغداد ضمن منهاج الحملة التي تبناها بمشاركة عدد من الشباب لدعم العائلات النازحة جراء المعارك الدائرة في العراق العام الماضي .وقال المسؤول عن إقامة الماراثون الموسيقار نصير شمّة أن الغرض من إقامة الماراثون الرياضي هو دعم أهلنا النازحين من المحافظات والتي شهدت حروباً ومعارك جراء ما تعرضت له من هجمة شرسة من قبل داعش،وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة عن النازحين.وأضاف شمة أن الحملة التي انطلقت هي واحدة من جملة مشاريع سيقوم بها لدعم أهلنا من النازحين، مبيناً أن كل ما نقدمه لهم قليل ولا يفي بحقهم بسبب ما تعرضوا له من مآسٍ وآلام.هذا كله في قبل شهر رمضان المقبل عام 2015 وبعد استلام الدعم المادي اختفى شمه وغادر العراق في ظروف لايعرفها الا شمه ووزارة الثقافة والمسرح الوطني ( ان كان وطنيا حقا ) علما أنه تم جمع الأموال من خلال دفع مبلغ خمسة آلاف من كل مشترك والذي وصلت أعدادهم إلى أكثر من 450 شخصاً، عاداً أنها خطوة ممتازة لجمع المبالغ لاعانة النازحين من خلال توفير بعض احتياجاتهم من خلال هذه الأموال ( كام بالخل وشلع ). أما القيصر الذي تناسى العراق بعدما أغرته ملذات الحياة حتى انه غنى ( كصي وجهي من الصور , واتركي الباكي ) من كلمات الشيخ بدر بن عبد الحسن ومن الحان محمد شفيق . وفي كلنا العراق وهي من كلمات الشاعر العراقي كاظم السعدي والحان وإخراج سامر حكمت وجميع الكادر من العراقيين ,استطاع الفنان العراقي الإماراتي ان يثبت موقف بطولي في دعم العراق في أغنية سيتذكرها العراقيون إلى الأبد بعد ما تخلى عنه فنانوا عراقيون على مستوى عالمي . وأخيرا على جميع العراقيون ان يرفعوا القبعة للجسمي لحبه للعراق . ولو كنت رئيس وزراء العراق الحالي ( لأسمح الله ) فأنني سأمنحه اكبر وسام في العراق وأقيم له نصب تحت نصب الحرية لان هذا النصب لايمكن رفعه في جميع الحكومات السابقة والحالية والمقبلة .

لا تعليقات

اترك رد