الصحف السعودية تشن هجوم غير مسبوق على الدكتور عشقي والامير تركي الفيصل دون ذكر إسميهما

 
الصحف السعودية تشن هجوم غير مسبوق على الدكتور عشقي والامير تركي الفيصل دون ذكر إسميهما

في مقال للصحفي البارع الأستاذ عبد الباري العطوان، والمقال هو رأي الصحيفة في أحداث اليوم في المنطقة العربية والعالم والأستاذ العطوان يرأس تحرير تلك الصحيفة، صحيفة رأي اليوم الألكترونية. كتب: شنّت الصحف السعودية “الشبه حكومية” على الضباطين السابقين في الأستخبارات السعودية وهم الدكتور أنور عشقي وتركي الفيصل، ضابط الأستخبارات والسفير السابق بسبب زياراتهم المتكررة الى فلسطين المحتلة وأوضح في المقال نقلاً عن ما كتب في الصحافة السعودية والتى أدانت تلك الزيارات، كونها تأتي بالضّد من الإرادة الحكومية والشعبية. تسائل الأستاذ العطوان: هل هذا الهجوم يأتي لأمتصاص غضب الشعب، أم هو موقف ثابت. الى هذا الحد وينتهي المقال الأفتتاحي. من الأمور الثابتة للحكام العرب يتعاملون مع الناس وكأنهم قطع شطرنج يحركونهم على مساحة اللعب مثلما يريدون وتلك طامة كبرى لأنهم بهذا السلوك؛ يخدعون الشعب ويستخفون بذكاءه. هناك حقائق على الأرض تناقض هذا الأدعاء؛ وهي صارخة وواضحة بدرجة كبيرة؛ ما مصلحة السعودية وأمارات الخليج قي القتال بالأنابة ( تقديم السلاح والمال) عن المشروع الإمريكي الغربي الأسرائيلي في تحطيم وخراب البنية الهيكلية للأوطان العربية تحت عنوان مهلهل الأردية وهو حرية تلك الشعوب. فيما الحرية لا وجود لها على الارض في دول يتم تحطيمها باستمرارفي الحرب الداخلية بصورة مرعبة وغير أنسانية ( مع أن الحرية والخلاص من الأستبداد، أصيلة وحاجة حياتية للتطور والحداثة والتبادل السلمي للسلطة). لكن الذي يجري هو بداية لتقسيم تلك الدول وليس أقامة الديمقراطية فيها بمعنى لا تحتل الأولوية؛ لمصلحة من؟.. ، ألم يكن المستفيد الأول والأخير؛ أسرائيل والعولمة الأمبريالية الجديدة. أن الأثنين، واحد منهما، أحد أفراد العائلة الحاكمة والثاني ضابط أسخبارات سابق كيف يدخلون الى أسرائيل بدون أذن مسبق من الحكومة السعودية. ” خصوصاً والسعودية ليست دولة ديمقراطية فهي تحاكم وتسجن من يغرد معترضاً على أمور بسيطة ينتقد فيها الحكومة”. السعودية وأمارات الخليج تريد خلق البيئة المناسبة والملائمة للأعتراف بأسرائيل من دون حصول الفلسطينيين على دولة تمثلهم وذات أستقلال حقيقي وسيادة تامة. المخططون الغربيون والإمريكون والخليجون وهناك دول عربية أخرى لا مجال لذكرها الان؛ لأقامة مايشبه الحكم الذاتي للفلسطينيين على قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية لا يتجاوز ال49% منها. عندما نكتب أنهم يريدون حكم ذاتي وليس دولة بمعنى الدولة نستند في ذلك الى تصريحات الساسة الأسرائيليين والذين يقولون بأستمرار: الدولة الفلسطينية يجب أن تكون خالية من الجيش وشرطة الحدود فقط شرطة محلية وأمن داخلي وألغاء حق العودة ألا يعتبر هذا الأخير مناقض لحقوق الأنسان والذي أقره الأعلان العالمي لحقوق الأنسان. أن ما يشن الآن من هجوم غير مسبوق في الصحافة السعودية ماهو ألا تغطية وأمتصاص غضب الناس، في مخادعة غير أخلاقية.

لا تعليقات

اترك رد