حرب عالمية ضروس تدور رحاها غاب عنها ناقوس الخطر!!


 
فى غفلة حقيقية او كاذبة تحولت ليبيا الشقيقة رسمياً هذه لايام إلى ساحة للمعارك الحربية الدولية، وأصبحت أراضيها ساحة مستباحة للقتال امام كل القوى العظمى

فى غفلة حقيقية او كاذبة تحولت ليبيا الشقيقة رسمياً هذه لايام إلى ساحة للمعارك الحربية الدولية، وأصبحت أراضيها ساحة مستباحة للقتال امام كل القوى العظمى ، حيث تدور الحرب الآن على بعد كيلومترات من حدود مصر الغربية مع الدولة الليبية التي سقطت في دوامة الفوضى وباتت مستباحة لجميع القوى العظمى بمباركة دوليه

فوفقاً لما أعلنه رئيس المجلس الرئاسى فائز السراج فان التدخل العسكري الأمريكي أصبح اليوم واقعا ملمموساً ومفروضاً حيث أشار السراج، خلال كلمة جاءات عبر التليفزيون إلى الشعب الليبي إلى أن التدخل الأمريكي سيقتصر على توجيه ضربات جوية دون تواجد عسكري على الأرض، والاكتفاء بالدعم اللوجيستي والفني بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، كاشفًا أن التحالف الدولى ضد “داعش” وجه أولى ضرباته اليوم ضد التنظيم وفيما يعد اعترافاً أمريكياً فقد عزز البنتاجون رواية رئيس المجلس الرئاسي معلنا تنفيذه أول عملية ضد معاقل “داعش” بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما ويأتى هذا فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الدفاع الفرنسية رسميا في 20 يوليو الماضى، عن مقتل 3 من قواتها في ليبيا، الأربعاء الماضي، في حادث سقوط طائرة مروحية قرب بنغازي وفي وقت سابق قال مسئولان ليبيان، إن الجنديين كانا على متن طائرة مروحية، أسقطتها ميليشيات متطرفة على مشارف بنغازي ومن جهة اخرى قالت صحيفة “ألفاتو كوتوديانوا” الإيطالية يوم الأحد الماضي، إن قوات إيطالية سرية تشارك في الحرب الدائرة ضد تنظيم “داعش” في مدينة “سرت” الليبية، موضحة أن مشاركة “القوات الإيطالية” تمت بموافقة مسبقة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايرز السراج وقد سبق ذلك وفى نهاية مايو الماضي، ما اعلنته بعض المصادر العسكرية في عملية “البنيان المرصوص” إن قوات خاصة من بريطانيا نفذت عمليات على الأرض ضد “داعش” لمساعدة وحدة عسكرية ليبية وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن قوات بلاده ستركز على تدريب وتأهيل وحدات الجيش الليبي، نافيا نية الحكومة نشر قوات على الأرض ويأتى هذا فى الوقت الذى سارعت فيه الأمم المتحدة التي لإضفاء الشرعية على الضربات الجوية في السماء المستباحة، كاشفة عن مطلب تقدم به المجلس الرئاسي في طرابلس نال موافقة أممية دخلت أمريكا جبهة القتال على إثره. وتلتها باقى الدول العظمى فيما يشبه حرباً عالمية جديدة تدور على الحدود الغربية المصرية

لا تعليقات

اترك رد