قصص مشاغبة

 
قصص مشاغبة
لوحة للفنان احمد قليج

* تظلم
شعر بالأسى لأن سطوة الناشرة بعثرت حروفه..
ورأى بيته الصغير يتهاوى أمام ناظريه..
ولما اشتكى أمره لصاحبه العزيز…
كان حذف اسمه من قاموس المبدعين …!
…………………………
* صمت أبدي
لما انتهى من سرد حكاياته القصيرة…
ظن السارد أنه ولج عالم الكتابة..
ولما دون ذلك وأرسله لشهرزاد الحكيمة…
قطعت لسانه وأيقظت الديك للصباح!
………………………..
* شهريار
لما رأها مسكونة بهاجس الحكي الجميل،
اقتاد قصصها القصيرة للنسيان…
وعلى سيفه الذي يقطر دما
بثر لسان لياليها الألف..
وأغلق الصحيفة للأبد…!
………………………
* تقادم
على رغيف حلم الكتابة
أخمد صمت الروح في لغة مزركشة
ولما فتش في ذاكرته البعيدة..
وجد حكاياه ذابت على قارعة الطريق…!
……………………………………………..
لما اخترق حدود عالمها السري
تعلق بشغاف قلبها فجأة
ولما اكتشف مزاياه المتعددة
ارتبط بها حينا من الدهر
فكان المولود
مضمرات في ققج
…………………………………….
لما شعر بأهمية المنجز القصصي في حياة القارئ،
ساهم في خلق إجابات متعددة،
وحين خاض غمار التجريب والتجديد
كانت النتيجة ،
مضمرات القصة القصيرة جدا
.

المقال السابقمطحنة العرب البشريّة.. إلى أين؟
المقال التالىحين يتسلق البحر شجرة
محمد محقق.. كاتب مغربي ( ناقد وقاص وشاعر) عضو اتحاد كتاب المغرب / مستشار ثقافي للقصة القصيرة جدا بجمعية جسور ( 2011 ) .. صدرت له مجاميع قصصية للقصة القصيرة جدا ( خيوط متشابكة)(حيث يعلو الجدار) (القبعة والكاتب) ومجموعة قصصية (قد يحدث شيء ما) و ديوان شعري ( مرايا الحنين) وكتب نقدية : الطريق الى ال....
المزيد عن الكاتب

2 تعليقات

  1. Avatar ميمون حرش

    القاص الكبير سي محمد محقق، أهلا بك..
    لفت نظري في قصصك تَكرار ” لما” مما يوحي أننا أمام نص واحد يبتدئ بـِ ” لما” + فعل/ حدث ثم جواب ..
    ويبدو أنك حين فكرتَ أن تغير ” الديباجة” في أسلوبك لم تجد غير اختيار “حين”، وهي شقيقة ” لما”، بل هما من من بطن واحدة..
    /لما اشتكى أمره لصاحبه العزيز…/
    كان حذف اسمه من قاموس المبدعين/
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    /لما انتهى من سرد
    حكاياته القصيرة…
    ظن السارد أنه ولج عالم الكتابة../
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    /لما اكتشف مزاياه المتعددة
    ارتبط بها حينا من الدهر
    فكان المولود…/
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    “لما شعر بأهمية المنجز القصصي في حياة القارئ،
    ساهم في خلق إجابات متعددة،”
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    /لما فتش في ذاكرته البعيدة..
    وجد حكاياه ذابت على قارعة الطريق/
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لما رأها مسكونة بهاجس الحكي الجميل،
    اقتاد قصصها القصيرة للنسيان…
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    /لما اخترق حدود عالمها السري
    تعلق بشغاف قلبها فجأة/
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    “حين خاض غمار التجريب والتجديد
    كانت النتيجة ،
    مضمرات القصة القصيرة جدا”..
    فما سر هذا الشغف ب”لما”؟وهل جفت الينابيع من لغة الضاد حتى صارت “لما” هذه أقبح من “حتى” في مواضع شتى من هذه النصوص.
    مع تقديري الد ي تعرف ..

  2. Avatar محمد محقق

    اخي الرائع سي ميمون حرش الناقد المتميز والفارس من فرسان الققج الذي فرض أسلوبه الجميل الذي شد اليه متتبعي هذا الجنس الزئبقي اشكرك على ملاحظاتك التي لن تمر مر الكرام لهذه القصص التي كتبت في 2011 واحببت ان اتركها على حالتها لانها تذكرني بحبي لهذا القص القصير جدا اشكرك اخي مرة ثانية متمنيا الا تبخل علي بملاحظاتك القيمة

اترك رد