ديزال – الفصل الرابع

 

أنا أنطون لوسطو صاحب الساعة الديزال التى أعجبتك.. أندريه حدثتني عن أخلاقك المميزة، وواضح أنك فعلًا مهذب، أتمنى أن يكون منزلي نال إعجابك، كل لمسة هنا من ذوقي أنا و أندريه، عندما كانت صحتي أفضل كنا نخرج ونشتري كل شىء مع بعض، هذه اللوحة مثلا وأشار بإصبعه الوسطى، وكأنه موسيقي شاطر يعجز عن العزف، اشتريتها من معرض فنان غير معروف، أدهشني ملامح البطل لأنه كان يشبهني والبطلة تقترب من ملامح اندريه، كما ترى، الأبطال يأكلون على طاولة أحد المطاعم فى حى (المنبرناس).
تخيلت نفسي وأندريه فيها فعلا، رقصنا مع بعض، أخذتها فى حضن اللون.
اشتريت اللوحة هدية لها فى عيد ميلادي الثلاثين، من عشر سنوات قررت أن أهدي لها عمري القادم، كنت أظن أن العمر مستمر، لأنني كنت مهندسًا فى إحدى الشركات الكبرى، لكن داهم المرض عريني ، قطع شباك الصبا، اخترق جسدي المفتول وعضلاتي ، قاومت كثيرا حاربت حتى وقعت منى أسلحتي ، إهتزت أركاني وقواعدي التى أرتكزت عليها الآن، وبعد عام أعلنت استسلامي ، وقبلت قدر السماء وأنتظر نداء الرحيل، أتحرك على كرسىي كما ترى ، أشبه بالميت الحي .

صمت نظر وعاد للحديث، الكنبة التى تجلس عليها ، وجدتها فى الشارع، تخيل أن صاحبها “كان كاتب عليها” قصيدة شعر، لأنه كان طالبًا من أيرلندا يدرس ستة شهور فى باريس عن مسرح بيتربروك ، وكاتب أنه إشتراها ، لكي يؤسس منزلا فى باريس الحلم، لكن الدراسة انتهت بسرعة، وداهمته عجلات قطار العودة، فكتب قصيدة يشرح فيها كيف اشتري الكنبة ، كى يلتقي جسده وحلمه فى فراش واحد باليالي باريس، ويوصي من يأخذها ، و أن يتمنى له الخير، فى أحلامه التي تلونت بلون برج إيفل أبيض أزرق وأحمر .
قرأت أنا وأندريه القصيدة ، ضحكنا حملنا الكنبة سويًا فى سيارتنا، وطبعنا القصيدة على لوحة، رغم أننا لم نعرف الكاتب صنعها لها ركنا فى البيت، كم حلمنا بالخير والسلام من أجله.
اسمح لى سيد فودة، هذا ليس منزلي الأصلي، إننا كنا نسكن فى باريس الدائرة السادسة عشر بجوار جسر ميرابو الذى كتب فيه أبولنير أروع القصائد، نحن هنا الآن فى سكن اختارته لنا الحكومة بعد خروجي على المعاش ، ورحلة مرضى التى صرفنا فيها كل شىء.
أندريه وقفت معى كثيرًا جدًا.. لكنها تعبت أرهقها الجوع للحنان ، والوجع فى سرير الوحدة.. نظر إلى الخارج فى صمت طويل، وهز رأسه، هى لست فرنسية إنما من أصول أوربية شرقية.
هنا بدأ فم أندريه الصغير يفتح يوزع ابتسامات حتى تبدلت حالة الحزن.. هنا بدأ البث المباشر من ساعات دق قلبي ، يتحول نظري نحو مشاهدة نشرة أخبار قناة تلفزيون وجه أندريه الناعم، ويقول مذيع أخبار الطقس إن جسدها أصابه البرد من الحديث، ارتعشت ملامحها المخصبة بالطيبة من الدراما التى حكى فيها السيد لوسطو. بدأ يقل كلامه فعلًا ويقل تأثيره فى أذني ، أصبح مثل كلام مذيع نشرة أخبار الراديو، بعد أن تحدثت أندريه أسمعها جيدًا، وأشاهد مشاعر أنثى تتحرك على كرسى عرضه 60 سنتميتر، ثم نظر لوسطو لي وإلى اندريه، ونزلت دمعة من عينه كادت تحرق رمش عينه من أسفل، وهى تخترق تقاسيم وجهه المهزوم ألمًا، تشق قنوات الزمن بسخونتها لتتسلل إلى صدره فتحرق ألياف نسيج قميصه المحاك من أوجاع الباقي من عمره، والذي حدده الأطباء سلفا بعدة شهور.
الدمعة تنزل ببطء، وكأنها حجر ثقيل أو لاصق غراء لزج شفاف.. هزتني قبل أن توجعه أندريه حزينة صامتة، وجعها داخلي عميق ، نام لوسطو على الكرسي ، ثم استيقظ فجأة:
– تعرف سيد محمد فودة أنا حزين ، لأنى عشت أتخيل وأدرس أن العدل حق للجميع، لكن استقيظت اليوم على أنه ليس هناك عدل مهما حاولنا، أنا مثلا عشت أدفع ضرائب وأدفع حقوقي تجاه وطني، بعد أن خرجت على المعاش الإجباري، لم أجد شيًا يسترني مثل الذي لا يعمل بالضبط، ويأخذ مساعدات الحكومة من هنا وهناك.. أخطأت فرنسا كثيرًا ، لأنها جلبت كل البشر من العالم ، بدون مراجعة الكفاءات والخبرات باسم حقوق الانسان، وفتحت الحدود..
الآن كل طرق وأبواب باريس ، تعج بمن هم بدون عمل، واللصوص، (ليس الجميع طبعًا) ومقاهي الشيشة وتجار المخدرات ولاعبي الكارت ، ومفترشي الأرصفة من الباعة الجائلين، أصبحت مشكلة.
أرصفتنا الخضراء تلونت بالصراعات حين ترفض سلوكا معينا أول كلمة تسمعها “راسيست” (عنصري).. فرنسا نفسها لم تؤهل هؤلاء القادمين، لم يحدث دمج حقيقي لهم، تركتهم بدون أوراق، لا أحياء ولا أموات ، نحن أردنا عبيدًا خائفين يأكلون ويشربون، لكن ليس لهم الحق فى الحلم، معظهم غير متعلم، نحن نملك جيلا أو اثنين على الأقل من الآباء الذين ، لا يكتبون ولا يقرأون ربما لغتهم الأصلية.
فرنسا بلد الثقافة (ضحك) سقط من جدولها أن للآخر ثقافة وعادت وتقاليد، إلا فى أن تفتح لهم أسواقا تجارية ومهنا حقيرة فى الأسود (أى مهن لمن هم بدون أوراق إقامة) فى المقاولات الصعبة، ثم أردنا أن نعالج الأمر بعد أن مر الوقت ، باسم إسلام فرنسا ومسيحي فرنسا ويهود فرنسا.. بالله كيف تقصي دينًا بتاريخه الزمنى وتحوله إلى مساحة زمنية، عمرها عدة سنوات، وجغرافيا توازي أرضًا مثل أرضنا الضيقة، ثم تحول الموضوع بعد ذلك إلى ورقه انتخابات إلى صندوق كى بفوز شخص، ويخسر وطن.. أوطناكم سرقت منكم، وأنتم الآن (كل المهاجرين وليس العرب) تسرقون وطنًا.. لا تزعل منى فهذا ليس خطاءكم ، إنما أخطاء حكومتنا التى ظنت أن العدل على الأرض كاملٌ ، تعرف أن هابيل هو من قتل قابيل، نحن أولاد المجنون ولسنا أولاد العاقل.. العاقل مات، فهذبنا الزمن، فلا يجب أن نحاربه، ونحارب الزمن”..
ضحكت أندريه من الكلمة، قالت نغير الحديث أنا جائعة، لم أفهم الكلمة، ثم دخلت إلى حجرتها وهى تبكى فجأة.. خطفني لوسطو، أغرقني فى سؤال أعمق من البحر، ربما كنت أنتظره قبل أن أحضر إلى هنا، ربما كنت أريد أن أجيب عليه، كلما تحرك بندول الثواني ملقيًا بنفسه فى مكان آخر من دائرة ساعة البدء .
– ما رأيك محمد فى أندريه؟ (إن الساعة فى حجرتها) حدثتك عن العدل لأني أرى أن اندريه مظلومة.. فكرنا فى بيع الساعة ليس فقط لحل مشكلة علاجي ، لقد اتصل بى العديد من الناس، لكن أندريه فكرت فيك أنت تحديدًا..

ولماذا؟
ـ هى ارتاحت لملامحك محمد تعرف إن الشباب هنا تحت العمارة ممكن أندريه تعمل معهم علاقه .
أنا لا – انا لا آريد ولا هى
ارتسمت علامات الدهشة والخوف، تحولت ملامحي ، لاحظ السيد لوسطو ذلك، فقال :
لا تنزعج فودة، أنا لم ألمسها منذ عام ونصف بعد اكتشاف المرض، وهي مثل القطة ترفض أن تتركني أموت وحدي .. بعد كل هذا الحب ، لكن أكيد لديها رغبات تقتلها، كلما جاعت، كلما حدث جسدها.. كلما خلت حجرتها ، بدلت قميصًا يظهر مفاتنها لك دون أن تأخذ قبلة تحمل ختم التأكيد على أنوثتها، أما أنا أموت كل ليلة ، لأننى لم أحقق لها شىء، والمرأة تسكن الأمان لا البيت، تنزل من القطار المهتز بغير اتزان.. تخاف من الصدر البارد مهما كان حجم القلب داخله.
يتحدث وعيونه يوجعها الإحساس القاتل بالذنب:
عرفت لماذا أتحدث عن العدل كثيرا، إن مرضي يتضاعف، أرى أننى أظلم من أحب ومن أحبنى بصدق.. فودة ادخل غرفة أندريه أرجوك سوف تسلم لك الساعة.. شعرت بشىء غير مريح.. نظرت لنفسى داخل مرايا قلبى الأعوج، هذا اليوم، قدمي لصقت بالأرض، حذائي الانيق يمسك ببلاط أحلامي ، يُعّشِّق فى سجاد الشقة.. أرتعش.. إنه يوم طويل غابت الشمس من أوله أرى حلمي ظله يمتد على الأرض أطول مني أمامي عبرت قلقي تجاه غرفة أندريه النائمة على سرير متمددة بجسدها المرمر فى فستان أسود شفاف.. لمحت حلمة صدرها التى تبدو نقطة حمراء وسط قطعة ذهبية دائرية.. شمس لا تغرب.. قدمها ناعم سارح نازل على مشط قدم صغير.. لا يتجاوز مقاس 36 سنتيمتر.. عينها فيها سحر النداء ورغبة المعارك الفتاكة.. أنوثة القدر، وشوق البحار المنهك للشاطئ الأخضر.. شوق سعف النخيل لنقاط الندى كل صباح.. والساعة بجوارها تلمع على صندوق صغير بجوار السرير الأبيض.. نسيت الساعة التى قادتني إلى هنا، وساعة الزمن التى تنتصر على ساعة اليد.. أندريه غرقت فى التأمل فى وجهىي المندهش.. ملابسي الملتصقة بجسدي النحيل.. ثمري فوق نخيله يخاف أن يُهز.. أن يقع على أرض متسخة بلا أغطية.. أشياء تتحرك فى جسدى وأخرى خاملة.. نائمة.. نظرت إليها بالملابس السوداء التى تظهر كل محاسن الأصفر والمرمر، نائمة على فضاء السرير الأبيض ، تذكرت لعبة الشطرنج ، التقدم والدفاع.. رجع عقلي للخلف.. ظلت باقي اعضاء جسدي واقفة.. تسألنى عن لحظات العبور، وهل بياض السرير تلوثه الخطيئة السوداء اليوم؟
تذكرت كل تعاليم جدي فى الحقل وأنا معه صغير.. هربت وهرب عقلي ، عاد للخلف تبعه قلبى ، وباقي أعضائي المنتفض منها والذي ما زال نائمًا..
اتبعنى لوسطو سائلًا مثل القائد الذى هزمه الرصاص، فقرر أن يدفع عساكره نحو الخسارة حتى لا يكون هو المنهزم الوحيد: لماذا رجعت فودة؟ إن أندريه تنتظر لحظات جنونك.. شرقيتك العطشى لتربة الغرب.. سلاحك الجوى القاصف لطائرات المحبة.. فرصة لا تأتى للكثير من المهاجرين.
رفعت رأسي التى اتخذت من قبضة يدى خندقًا تنزوي داخله ، ملامحي تغطيها نفس الأصابع التى كانت تتصارع على زند الباب المعلق بجوار المصعد أجابت: نعم فرصة للجائع وأنا لست جائع ربما رسم الشوق ملامحي خطأ فى لحظة ضعف بشكل سريالي .. سيد لوسطو لقد علمني جدي فى الحقل بقريتي جوار طنطا، إذا جعت فى حر الشمس القاتل لا أنتظر مجرمًا قتل يمامة برصاصة طائشة، كي أقتسم معه طعامي ، إنما أتسلق الشجر للبحث عن غذائي فى الحر القاتل أشرف..
ـ لكن ربما تقتلك درجة الحرارة
ـ نعم أشرف من أن يقتلنى غدر مريض علمنى ان الغدر ظلم ليس من شيم الرجال
ـ وهل أنت تغدر؟ إنها رغبتي فى إسعاد زوجتي أنا وهى اتفقنا.
ـ نعم، لكن أنت وهى وأين انا؟ للمثلث ثلاثة أضلاع، ثم لو اتفقنا لو سلمت أن هذه موافقة منك، وأن الغدر معك ليس موجودًا فى اللعبة ، لكن لا يمكن أن أنسى أنى أغدر القدر فى مرضك، ممكن لو كانت أندريه وحدها، كنت فعلت ذلك، ممكن أفعل كل شىء، أى شىء، إلا الغدر والظلم.. استغلال أوجاع غيري ، بناء سعادتي على أحزان الاخرين
ـ أنا أردت أن أحقق لها العدل أسعد زوجتي
ـ أى عدل عدلك، وعادتك وتقاليدك ، غير عدلي وتعليمي ، وديني وتقاليدي ، العدل فكرة لا أريد أن تكون أنت وأندريه وأنا أضلاع مثلث ، يتنزع حقه المزعوم بطرق غبر شرعية ، فيتعارض عدلنا ، وعدل من وضع القوانين الكونية، العدل عند البشر، لا يجب أن يكون عكس القدر عند صاحب الذات الإلهية، كل منا يرى فى هذه الفكرة ، شكل العدل الذى يريده.
ـ العدل إنسانية يا فودة
ـ لا العدل الذى تقصده هو من وضعه الإنسان ، حسب روايته لكل شىء.. من إختل العراق مثلا ، وقتل الأطفال يرى أنه كان يحقق العدل، أما عدل الله فلم يحققه ، إلا الله ومن عرفه.. عدلي أنا مثلًا معطر برائحة طين أرض جدي .. عدلك أنت وراءه قوانين بشرية، وربما ملامح من بعض الأديان ، سرقها الكهنة والرهبان.. ووضعوه فى حجاب سرى للدروايش.
ـ لكن أنتم تسرقون وتبيعون المخدرات وتغتالون بعضًا (إرهابيون)
ـ نعم بعضنا يفعل لأن أقدامه لم تلمس طين الأرض.. جوعه لم تهذبه تعاليم الأباء.. وأنتم أحضرتم الفقراء.. أطعمتهم دينًا مشوهًا وخبزًا ملوثًا.. أحضرتم الجهلاء وأعطيتهم مالًا مشبوهًا لفعل الخير، بذلك صنعتم قنابل حول أجسادكم، العدل الذي تقصده وضعته أنامل بشرية حسب المصالح والجغرافيا، أما العدل الإلهي فهو نظام كون لسماء تلتحفنا جميعًا، لا نفهمه إلا بالتعمق عبر زمانا، وربما نموت ولا نعرفه.. صدقني بين شرقيتي ، وغربيتك مسافة لا تراها ، بين عدلك الذى أحترمه لأنه قائم على تحقيق سعادة لشخص فى لحظة ، وبين عدلي الذى يطاردنى حيا أو ميتا.. مسافة كبرى أخرى.
ـ لكن ما ذنب أندريه، نهري جف ، وأرضها عطشى، هل أترك الزمن يحفر فيها.. يقتل زرعها وأنا صامت.
ـ وهل تريد أن أكون أنا الساقي ، من نهر الخطئية من ماء ملوث، الأشجار الصادقة تموت واقفة قدرًا، أشرف لها من أن تموت نائمة غدرًا.
خرجت أندريه تبكي
– فودة
ـ نعم
ـ أنا طلبت من لوسطو إعطاءك الساعة هدية نحقق حلمك وتحقق حلمي، أنا جائعة أكتوي بنار البرد وحر ثلج المستحيل، أرتشف من عمرك قطرة ماء ، تحيي جفاف أرضي .. أنت تمسك مفتاح السد على مدخل نهر الأمل
ـ وأنا جائع، جسدي يحترق شوقًا طول اليوم هزمتني اللحظة لكن دعوت ربي ، أن ينصر أخلاقي
ـ صوت تعاليم جدي ، آذان فجر الطهر.. أجراس كنائس العفة تدفعني ألا أستغل المرض والوجع، وأنا واقف على رأس عمرى القادم، أن لا أغتر بالصحة فى ظلم مريض، لا أريد استغلالكم أو استغلال أحد.
خرج حذائي الأنيق مسرعا قبل قلبي الموجوع من شكل الحكايات، قبل عقلي الذى عاد فى تأمل المنزل الذى تبدد إلى سراب ، من نفس الباب التى وقفت تتصارع أصابعي على طرق جرسه إلى المصعد ثم إلى الشارع.
أجري والمطر يلاحقني، يغسل أحلامي غير المشروعة ، فى حلم ليس لى فيه حق يبث بردوة، تهز جسدي، ودموعي تتزوج مع نقاط المطر، أشعر أننى ساخن مريض، أرتعش، عمرى يفرط منى تجاه الشيخوخة، إنها خبرة الحياة القادمة، كنت قادمًا للحي، وأنا أرى لونين فى المترو.
الآن لا أرى إلا دموعي تنهمر، وتجلس بجواري على كرسى المترو، خفت أن تحفر جلده من سخونتها، فاحتضنتها فى حدقة عيني الحمراء ، حتى لا يرى الركاب تفاصيلها، أشاهد أمامي شاشة ضبابية ، ألمح منها أسماء المحطات، حتى أصل إلى سريري، مخدة رأسي الجائعة طول اليوم، لأنها لم تسمع صوت شخير قيلولتي فى يوم العطلة.

المقال السابقالعبيدي والبرلمان
المقال التالىورحل زويل راجياً ان يكتمل حلمه من اجل مصر والمصرين
عبدالرازق عكاشة كاتب وناقد مصري .اول عضو من خارج الاتحاد الاوربي و عضو مجلس ادارة صالون الخريف للفن والاداب الفرنسي اقدم صالونات الادب والفن اسس١٩٠٣،كاتب وفنان له ٢١جائزة في الفنون والنقد.. عشرة تكريمات دوليه..صدر له ٧ كتب و ثلاث روايات و ٤ كتب في النقد . كاتب منذ ١٩٩٠ بعديد من الصحف العربيه و له م....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. قمه الابداع وسلاسه الكلمات جعلتنى احس واعيش حاله ابطال روايتك واتعاطف معهم جميعا احساس رائع مع ابراز عادات وتقاليد اهل الشرق الاسوياء بعادات وافكار الغرب ويبقى الفيصل هو الضمير الحى تحياتى لك ولاناملك الرائعه التى صاغت كل هذه المشاعر الانسانيه فى لحظه صدق وان شاء الله ستكون روايه عالميه وستطبع بلغات كثيره يامبدع

اترك رد