أحلام ممنوعة من النشر

 
أحلام ممنوعة من النشر

وسط حصار عولمي بامتياز نري كثيرا من الأهواء العابثة بأمن الاوطان العربية وعالم داعشي فيه أحلام ممنوعة من النشر . فما يحدث من إرهاب في فرنسا وألمانيا وكل بلدان أوربا لا نجد حقيقة غير لغة واحدة الإرهاب الديني وراء تفجيرات فرنسا وألمانيا ومن قبل بروكسل وأمريكا الخ

فهل بالفعل الإرهاب الديني هو الخطر الداهم ومعه كثيرا من علامات استفهام لكن ما نراه في ليببا والعراق واليمن وسوريا من المسؤل عنه وهل صناعة داعش صناعة عربية أم صناعة دولية لكن تبقي أحلامنا العربية مؤجلة حتي أشعار آخر حتى نري العراق بلا طائفية بلا فساد يعاني منه أبناء الرافدين في ظل نهب خيراته علي يد حفنة من العابثين باستقراره والذين لفظهم الشغب العراقي بكل طوائفه فهل بلد نفطي كبير مثل العراق لا يجد أبناؤه المسكن ولا الغذاء يعيشون في الخيام والعراء وقد حرموا من بيوتهم بفعل سياسة ظالمة ومعها نزح هؤلاء المظلومين من أبناء العراق الي كردستان بحثا عن نسمة هواء وهربا من جحيم الدواعش

لكن متي يعود العراق من غربته تلك والتي طالت كثيرا ومعها غياب أي بارقة أمل في استعادة العراق دوره التاريخي كما كان في سابق العقود ليظل السؤال الأكثر حيرة هل الدواعش هما سبب بلاء أوطاننا العربية أم ضعفنا الذي يصعق عقولنا منذ الصباح وحتى صباح جديد بلا نهاية أنها فلسفة أحلام ممنوعة من النشر

لا تعليقات

اترك رد