نظرية المؤمرة هل هي صحيحة هل هي موجوده ؟ – ج٤


 

نقلا عن كتاب (المنظمات السرية التي تحكم العالم..) للكاتب سليم مطر

ثانياً: التجمعات النخبوية (Thik Tank)
شبه السرية التي تساهم بالتحكم بالعالم

هنالك تجمعات أو كما يطلق عليها بالانكليزي حرفياً (محصنة التفكر: Think Tank)، وهي تضم نخبة قادة العالم من ملوك وزعماء سياسيين واقتصاديين ومثقفين وصحفيين. وهي لا تعتبر سرية بصورة كاملة، لأنها معترف بها رسمياً ويعرف مكان وتاريخ اجتماعها، لكن أعضائها غير مكشوفين، وتمنع وسائل الاعلام من حضور اجتماعاتها، ولا تصدر منها أي بيانات علنية. وفيها يتم التداول حول مصير العالم وتتخذ أكبر القرارات. من أكبر وأخطر هذه (المحصنات):

مجموعة بيلدربيرج The Bilderberg Group

نظرية المؤمرة هل هي صحيحة هل هي موجوده ؟ – ج٤

وهي المجموعة التي يصفها المؤمنون بنظرية المؤامرة بأنها حكومة الظل والتي تحكم العالم فعلياً وعلى جميع المستويات نظراً لأهمية أعضائها ولتخصصها في البحث وبسرية مطلقة عن كل ما له علاقة في الشأن الاقتصادي والسياسي المعاصر بهدف تطويعه لصالح تحقيق أهداف المجموعة وأعضائها.
تأُسست هذه المجموعة في عام 1954 م على يد الأمير الهولندي (برنارد) وهو والد ملكة هولندا الحالية (بياتريس) وذلك بدعم كل من رجل الأعمال الأمريكي الشهير (ديفيد روكافيلر) وأبناء عائلة (روتشيلد) الغنية. وقد حملت المجموعة هذا الاسم، لأنها عقدت اجتماعها الأول في فندق (بيلدربيرج) في المدينة الألمانية الصغيرة (استربيك) وذلك لمناقشة أفضل السبل لتتمكن النخب الأوربية والأمريكية من السيطرة على مصادر الطاقة. وقد استمرت الاجتماعات منذ ذلك التاريخ وبشكل سنوي ودوري، حيث تقام في عدد من المدن الرئيسة حول العالم، لمناقشة القضايا التي لها تأثير على المشهد العالمي اقتصادياً ومالياً وسياسياً وعلاقة ذلك بسيطرتهم على منابع النفط والطاقة على وجه التحديد.
تتكون هذه المجموعة من 120 عضواً من أوربا وأمريكا الشمالية ممن يحكمون العالم اقتصادياً ومالياً وسياسياً، ومن أهم أعضاء هذه المجموعة (بياتريس – ملكة هولندا) وأبناء عائلة (روتشيلد) وعائلة (روكفيلر) ووزيرالخارجية الأمريكي السابق (هنري كيسنجر) وحاكم نيويورك (جورج بتاكي) والرئيس التاسع للبنك الدولي (جيمس ولفينسون) و(ريتشارد هولبروك) مندوب أمريكا السابق في الأمم المتحدة، إضافة لرؤساء الشركات العالمية الرائدة مثل كوكاكولا ومايكروسوفت وغيرها ورؤساء المؤسسات الإعلامية العالمية من أوربا وأمريكا وكندا.
* * *

مجلس العلاقات الدولية The Council on foreign relations

مجلس العلاقات الدولية The Council on foreign relations

تأسس عام 1917 م حين سجلت وثائق الكونجرس ما كشفه عضو الكونجرس الأمريكي اوسكار كالاوي Oscar Callaway من أن جهات تدعم مصالح بنك (جي بي مورجانJ P Morgan) قامت بتكليف 12 من مدراء ومسؤولين في صحف أمريكية لدراسة وتحديد أسماء أكثر الصحف الأمريكية تأثيراً على الرأي العام، وكم هناك من الصحف التي يتوجب السيطرة عليها من أجل السيطرة على السياسة الإعلامية للإعلام الأمريكي بشكل عام.
توصلت الدراسة إلى أنهم بحاجة فقط للسيطرة على 25 مؤسسة إعلامية مؤثرة لتحقيق ذلك الهدف. وبالفعل تم شراء تلك الصحف وتم تعيين مسؤولي تحرير لضمان أن جميع ما ينشر يتماشى مع السياسة العامة لتلك المجموعة التي أصبحت تسمى فيما بعد (مجلس العلاقات الدولية) والتي تعرف أيضاً بـ CFR.
يحدد المجلس أهم أهدافه على أنها (زيادة وعي وتفهم العالم لأمريكا)، إلاّ أن هناك إثباتات كما يقول مؤمنوا نظرية المؤامرة في الإعلام بأن هذا المجلس يهدف إلى خلق نظام عالمي خاص من أجل السيطرة المالية وجعلها في أيدي مجموعة صغيرة من المتنفذين من أصحاب البنوك وأبناء الطبقة الارستقراطية ذات الأصول الأوربية من خلال السيطرة على النظم السياسية في جميع دول العالم. تتكون عضوية هذا المجلس من أهم الشخصيات وأكثرها نفوذاً في القطاع المالي والتجاري والسياسي وبالأخص القطاع الإعلامي حيث يوصف هذا المجلس بأنه المنظومة المؤسساتية التي تتحكم فعلياً بالولايات المتحدة الأمريكية.
مقاطع من خطاب الرئيس الامريكي كندي، ويُعتقد انه سبب مقتله

blob2

ألقاه أمام الصحافة في 27 / نيسان 1961
((إن كلمة (السرية) هي كلمة بغيضة في مجتمع حر ومنفتح، ونحن كشعب بطبيعتنا وتاريخنا نعارض الجماعات السرية والعقائد السرية والممارسات السرية. وقد قررنا منذ فترة طويلة أن أخطار التعتيم المفرط والمستمر والغير مبرر على الحقائق الاساسية يفوق مخاطر العمل المكشوف. وحتى اليوم، ليست لدينا قدرة كافية للوقوف بوجه تهديدات الجماعات السرية. ولا يمكننا الحفاظ على مكاسب أمتنا اذا لم نستطع أن نحافظ على تقاليدها العريقة هذه.

إننا نواجه في أنحاء العالم من قبل مؤامرة متراصة وقاسية تعتمد أساساً على وسائل سرية لتوسيع محيط نفوذها – وعلى التسلل بدلاً من الغزو، على التخريب بدلا من الانتخابات، على التخويف بدلاً من الاختيار الحر، على مقاتلي الليل بدلاً من الجيوش نهاراً. إنه نظام جند موارد بشرية ومادية هائلة لبناء آلة جد متماسكة ذات كفاءة عالية تجمع بين العمليات العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والعلمية والسياسية. استعداداتها مخفية، وليست علنية. وأخطاؤها مدفونة، وليست معنونة. ومعارضوها يتم إسكاتهم، وليس الإشادة بهم. لا أستهلاك مشكك، ولا شائعة مطبوعة، ولاهناك سر مكشوف)).

المسيحية الصهيوينة (Christian Zionism) وتأثيرها على النخب الامريكية

blob3

(المسيحية الصهيونية أو المسيحية اليهودية) هي اعتقاد بين بعض الطوائف المسيحية بضرورة عودة اليهود إلى الأرض المقدسة (جبل صهيون في فلسطين)، وتأسيس دولة إسرائيل في عام 1948، من اجل التعجيل بظهور السيد المسيح. بناءاً على النبوءة الشهيرة في (سفر النبي دانيال) وهي (نبوءة دمار المعبد)!

لكن هنالك نقطة مهمة جداً طالما غفل عنها الكثير ممن تطرقوا الى موقف هذا التيار المسيحي من (اسرائيل): ((نعم، صحيح هم مع هجرة اليهود الى فلسطين وتكوين دولة اسرائيل، من أجل التعجيل بظهور المسيح.. لكن.. وهذه نقطة خطيرة جداً: هم يؤمنون أيضاً بأن ظهور المسيح لا يتم إلاّ بعد تدمير اسرائيل على يد دولة بابل. وان اليهود المتبقين لابد أن يتحولوا الى المسيحية))! وهذا يعني انهم بقدرما يدعمون اسرائيل، بقدرما يسعون الى تدميرها!

وهذا التيار له أصوله القديمة يعود الى ظهور البروتستانية على يد (مارتن لوثر) في المانيا. حيث أصدر كتابه (عيسى ولد يهودياً) سنة 1523 وقال فيه إن اليهود هم أبناء الله، وإن المسيحيين هم الغرباء الذين عليهم أن يرضوا بأن يكونوا كالكلاب التي تأكل ما يسقط من فتات مائدة الأسياد. إن هذه الخطوة اللوثرية تعد الولادة الحقيقية والفعلية للمسيحية الصهيونية. إن إعادة الاعتبار لليهود و (تمسيحهم) كانت نتيجة طبيعية للإيمان العميق بأهمية وجود اليهود في هذا العالم تمهيداً لظهور السيد المسيح. وأعتبرت هذه الدعوة انقلاباً جذرياً ضد موقف الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تدين اليهود وتعتبرهم قتلة السيد المسيح والمسؤولين عن صلبه.

وقد أطلق اللورد أنطوني آشلي – كوپر إيرل شافتسبري السابع 1801-1885 م، أحد كبار زعمائها شعار (وطن بلا شعب لشعب بلا وطن) الأمر الذي أدى إلى أن يكون أول نائب لقنصل بريطانيا في القدس وليم برنج أحد أتباعها، ويعتبر اللورد بالمرستون وزير خارجية بريطانيا 1765 – 1784 م من أكبر المتعاطفين مع أفكار تلك المدرسة الصهيونية المسيحية وأيضاً فإنّ تشارلز هـ. تشرشل الجد الأعلى لونستون تشرشل (رئيس الحكومة البريطانية الأسبق) أحد كبار أنصارها. انتقلت الصهيونية المسيحية إلى أمريكا من خلال الهجرات المبكرة لأنصارها نتيجة للاضطهاد الكاثوليكي، وقد استطاعت تأسيس عدة كنائس هناك من أشهرها الكنيسة المورمونية. يعتبر سايروس سكلوفليد 1843 م الأب اللاهوتي للصهيونية المسيحية في أمريكا. لعبت تلك الكنائس دوراً هاماً في تمكين اليهود من احتلال فلسطين واستمرار دعم الحكومات الأمريكية لهم (إلاّ ما ندر) من خلال العديد من اللجان والمنظمات والأحزاب التي أنشئت من أجل ذلك ومن أبرزها: الفيدرالية الأمريكية المؤيدة لفلسطين التي أسسها القس تشارلز راسل عام 1930م، واللجنة الفلسطينية الأمريكية التي أسسها في عام 1932م السناتور روبرت واضر، وضمَّت 68 عضواً من مجلس الشيوخ، و200 عضواً من مجلس النواب وعدد من رجال الدين الإنجيليين، ورفعت هذه المنظمات شعارات: الأرض الموعودة، والشعب المختار.

blob4

تترجم حركة المسيحية الصهيونية أفكارها إلى سياسات داعمة لإسرائيل، ويتطلب ذلك خلق منظمات ومؤسسات تعمل بجد نحو تحقيق هذا الهدف. لذا قامت حركة المسيحية الصهيونية بإنشاء العديد من المؤسسات مثل (اللجنة المسيحية الإسرائيلية للعلاقات العامة) (ومؤسسة الائتلاف الوحدوي الوطني من أجل إسرائيل)، ومن أهداف هذه المؤسسات دعم إسرائيل لدى المؤسسات الأمريكية المختلفة، السياسية منها وغير السياسية. وهناك ما يقارب من 40 مليوناً من أتباع الصهيونية المسيحية داخل الولايات المتحدة وحدها، ويزداد أتباع تلك الحركة خاصة بعدما أصبح لها حضور بارز في كل قطاعات المجتمع الأمريكي. وما يقرب من 130 مليون عضو في كل قارات العالم. ويشهد الإعلام الأمريكي حضوراً متزايداً لهم حيث إن هناك ما يقرب من 100 محطة تلفزيونية، إضافة إلى أكثر من 1000 محطة إذاعية ويعمل في مجال التبشير ما يقرب من 80 ألف قسيس. وامتد نفوذ الحركة إلى ساسة الولايات المتحدة بصورة كبيرة ووصل إلى درجة إيمان بعض من شغل البيت الأبيض بمقولات الحركة والاعتراف بهذا علنياً. الرئيسان السابقان جيمي كارتر (ديمقراطي) ورونالد ريغان (جمهوري) كانا من أكثر الرؤساء الأمريكيين إيماناً والتزاماً بمبادئ المسيحية الصهيونية.
معارضة غالبية الكنائس
علماً بأن الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية والكثير من الكنائس البروتستانتية لا تتفق مع (المسيحية الصهيونية). فمثلاً، قامت بطريركية القدس للاتين الكاثوليكية وبطريركية القدس الأرثوذكسية السريانية والكنيسة الأسقفية للقدس والشرق الأوسط والكنيسة اللوثرية التبشيرية في الأردن والأرض المقدسة، بالاجتماع وإصدار إعلان القدس الرافض للصهيونية المسيحية في 22 آب 2006.

blob5
جورج بوش يؤمن بـ (جوج وماجوج)!
كتاب (لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه)!
تأليف : جان كلود موريس
عرض : كاظم فنجان الحمامي
مؤلف هذا الكتاب هو الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس)، الذي كان يعمل مراسلاً حربياً لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) للمدة من 1999 إلى 2003. يتناول في كتابه هذا أخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك)، والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنها على العراق عام 2003، بذريعة القضاء على (يأجوج ومأجوج) الذين ظهرا في منطقة الشرق الأوسط، وتحقيقا لنبوءة وردت في المقدسة.

 

يقول المؤلف (جان كلود موريس) في مستهل كتابه الذي يسلط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق: ((إذا كنت تعتقد أن أمريكا غزت العراق للبحث عن أسلحة التدمير الشامل فأنت واهم جداً، وان اعتقادك ليس في محله))، فالأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الغزو لا يتصورها العقل، بل هي خارج حدود الخيال، وخارج حدود كل التوقعات السياسية والمنطقية، ولا يمكن أن تطرأ على بال الناس العقلاء أبداً، فقد كان الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) من أشد المؤمنين بالخرافات الدينية الوثنية البالية، وكان مهووساً منذ نعومة أظفاره بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة، وفي مقدمتها (التوراة)، ويجنح بخياله الكهنوتي المضطرب في فضاءات التنبؤات المستقبلية المستمدة من المعابد اليهودية المتطرفة. ويميل إلى استخدام بعض العبارات الغريبة، وتكرارها في خطاباته. من مثل: (القضاء على محور الأشرار)، و (بؤر الكراهية)، و (قوى الظلام)، و (ظهور المسيح الدجال)، و (شعب الله المختار)، و (الهرمجدون)، و (فرسان المعبد)، ويدَّعي إنه يتلقى يومياً رسائل مشفرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية، والأحلام الليلية.
وكشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجل له مع مؤلف الكتاب عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي، قائلاً: (تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003 ، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق، مبرراً ذلك بتدمير آخر أوكار (يأجوج ومأجوج)، مدعياً إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة، وأصر على الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل.

احتفال يأجوج ومأجوج في انكلترا
blob7

ويقول (شيراك): هذه ليست مزحة، فقد كنت متحيراً جداً، بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة، التي يؤمن بها رئيس أعظم دولة في العالم، ولم أصدق في حينها إن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة، ويحمل هذه العقلية المتخلفة، ويؤمن بهذه الأفكار الكهنوتية المتعصبة، التي سيحرق بها الشرق الأوسط، ويدمر مهد الحضارات الإنسانية، ويجري هذا كله في الوقت الذي صارت فيه العقلانية سيدة المواقف السياسية، وليس هناك مكان للتعامل بالتنبؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات الشعوب البدائية، ولم يصدق (جاك شيراك)، أن أمريكا وحلفائها سيشنون حرباً عارمة مدفوعة بتفكير سحري ديني ينبع من مزابل الخرافات المتطرفة، وينبعث من كهوف الكنيسة الانجليكانية، التي مازالت تقول : (كانت الصهيونية أنشودة مسيحية ثم أصبحت حركة سياسية).
يذكر المؤلف أن (جاك شيراك) وجد نفسه بحاجة إلى التزود بالمعارف المتوفرة بكل ما تحدثت به التوراة عن يأجوج ومأجوج، وطالب المستشارين بمعلومات أكثر دقة من متخصصين في التوراة، على أن لا يكونوا من الفرنسيين، لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في المعلومات، فوجد ضالته في البروفسور (توماس رومر)، وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة (لوزان) السويسرية، وأوضح البروفسور: إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر (التكوين)، في الفصلين الأكثر غموضاً، وفيهما إشارات غيبية، تذكر: ((أن يأجوج ومأجوج سيقودان جيوش جرارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود، وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود، في حرب يريدها الرب، وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة))، ثم يتابع المؤلف كلامه، قائلاً: إن الطائفة المسيحية التي ينتمي إليها بوش، هي الطائفة الأكثر تطرفاً في تفسير العهد القديم (التوراة)، وتتمحور معتقداتها حول ما يسمى بالمنازلة الخرافية الكبرى، ويطلقون عليها اصطلاح (الهرمجدون).

 

لا تعليقات

اترك رد