نظرية المؤمرة هل هي صحيحة هل هي موجوده ؟ – ج٢

 
ان غايتنا من هذا القسم فقط ايراد المعلومات الاولية والمتداولة رسمياً حول هذا الموضوع

نقلا عن كتاب (المنظمات السرية التي تحكم العالم..) للكاتب سليم مطر

ان غايتنا من هذا القسم فقط ايراد المعلومات الاولية والمتداولة رسمياً حول هذا الموضوع. نبتغي عملية تعريف عمومي وليس عملية بحث خاصة. أي فقط المعلومات العامة المساعدة على فهم موضوعنا الاساسي في القسم الثاني (كشوفات الحكيم الامريكي). لهذا نقول لمن يرغب بمعرفة المصادر وزيادة المعلومات عن كل الموضوعات التي نذكرها في ملحقنا هذا، ولتسهيل الامر عليه، يكفيه ان يضع أسم الموضوع في الانترنت، بأي لغة: عربية وانكليزية وفرنسية، لكي يحصل على كل التفاصيل. علما اننا حرصنا على وضع المسميات الاساسية باللغة الانكليزية جنب العربية، لتسهيل عملية البحث.

اقرأ ايضا: نظرية المؤمرة هل هي صحيحة هل هي موجوده ؟ – ج١

الماسونية – (البنائون Masonic)
ان من أكبر مظاهر سوء الفهم السائدة عن الماسونية، الاعتقاد بأنها نوع من (الجمعية التعاونية الاخوانية) بين أبناء النخب الفاعلة في المجتمعات الاوربية، من أجل تسهيل التعاون بينهم ودعم مصالحهم. نعم ان هذه الصفة صحيحة لكنها تمثل جانب من الحقيقة، أما الجانب الاهم والغير واضح إلاّ للباحثين، بأن هذه الحركة تقوم أساساً على (عقيدة باطنية عميقة جداً)، تجمع أعضائها وتمنحهم القوة والايمان الروحاني العميق للتمسك والكفاح من اجل مبادئ الحركة. بصورة مختصرة يمكن وصف الحركة الماسونية، ليست فقط جمعية تعاونية، بل هي أقرب الى (الطائفة الدينية) المتميزة بروحانيتها وعقيدتها الشمولية الخاصة بها.

هنالك حكايات عديدة حول جذور تأسيس الماسونية، يختلف عليها أتباع الماسونية فيما بينهم. فالبعض يرجعها الى حقب تاريخية قديمة تعود الى بابل ومصر والنبي سليمان، كذلك الى الجماعات السرية المسيحية التي تأسست من نساك القدس والجيوش الصليبية. إذ يعتقد ان عدائهم للكنيسة الكاثوليكية، رغم إيمانهم بالكتاب المقدس، يعود الى جذورهم المرتبطة بطائفة (حراس المعبد / تأسست عام 1129) الصليبية التي تم ذبح وحرق أعضائها (عام 1312) بقرار من البابا.

لكن يبقى تاريخ تأسيس (الماسونية) المعقول الذي يمكن توثيقه، يبدأ في بريطانيا في عهد الملك جورج الأول (1714م – 1727م. لقد اعتبرت نفسها وريثة لجمعيات العمال والمهندسين البنائين، رغم انها عملياً تضم النخبة الفاعلة في المجتمع الانكليزي ثم الاوربي. وبذلك تمّ تأسيس (محفل إنكلترا الأعظم) أما في فرنسا فإن أول محفل تمّ تأسيسه بين آيار وتموز من عام 1728. كل المحافل كانت تحت سلطة المحفل الأكبر في إنكلترا. وفي عام 1773 تم تأسيس محفل فرنسا المستقل: الشرق الأعظم (Le grand orient).
من أبرز الشخصيات المؤسسة لمحفل انكلترا: جورج باين، والدكتور جيمس أندرسون والدكتور تيوفيليوس ديزاجيليه، عضو الجمعية العلمية الملكية البريطانية، والذي كان محبباً للملوك، وخاصة جورج الثالث، وهذا ما ساعد على انتشار الماسونية بسرعة حيث احتضنت من السلطات البريطانية في ذلك الحين.

الفكر الباطني ـ الرمزي
ومن دلالات وجود العقيدة الباطنية ـ الرمزية في الماسونية، انها تعتمد في كل نشاطها واجتماعاتها على مئات الرموز بعبارات وحركات ورموز بحيث إن فهمها يحتاج من العضو سنوات طويلة من التعلم والتدريب.
فمثلا يجب على المبتدئ، أن يجد طريقه الى أبواب الماسونية بنفسه وبداية هذا الطريق هو بداية إدراك الفرد لماهية الحياة، ويجب عليه عند أداءه قَسَم العضوية أن يلبس رداءاً خاصاً يزوده المقر، وحسب الماسونيين فإن الطقوس التي يصفها البعض بالمرعبة ماهي إلاّ رموز إستخدمها أوائل الماسونيين حيث كان الإنسان القديم يؤمن إن روح الإنسان تهبط من أجواء كونية قبل إستقرارها في جسد الإنسان عند الولادة، وحسب المعتقدات القديمة فإن تلك الروح تتحلى بصفات ذلك الفضاء الكوني الخاص الذي مرت به الروح أثناء رحلتها الى الجسد.
وفي الانتقال الى ترتيب بناء المحافل الذي يزعم الماسونيون أنهم يقلدون في تنظيمها هيكل سليمان كي يعمل الماسونيون بكل جهدهم لإعادة بنائه وتنظيم المحفل على مثاله ليتذكروه دوماً، نلاحظ في هذا الترتيب أن الركائز الأساسية للمحفل ثلاثة أعمدة تقوم عليهم قبة زرقاء، أما عن تفسير ما ترمز اليه هذه الأشياء. وسقف المحفل مثال القبة الزرقاء التي لا يرقى اليها إلاّ بمعراج من درجاته الإيمان والرجاء والرحمة. أما الإيمان فبمهندس الكون الأعظم، وأما الرجاء فبالخلاص والنجاة. وأما الرحمة فبالإحسان الى سائر الناس ويقوم على مدخل المحفل اثنان من الأعمدة هما عمودا الجمال والقوة. فعمود الجمال يسمى ياكين (YAKIN) وينقش عليه الحرف (G)، ويقال أنه الحرف الأول من اسم جاكين، وهو أحد أسباط النبي يعقوب. وعمود القوة يسمى بوعز (BOUZ)، وينقش عليه الحرف (B) ويزعمون أنه الحرف الأول من أسم بوعز الجد الرابع للنبي سليمان.
من أبرز شخصيات الحركة
آدم وايزهاويت توفي 1830م ، مؤسس (حركة المتنورين).
حكام بريطانيا : الملك جورج السادس / الملك إدوارد السابع / الملك إدوارد الثامن / ونستون تشرشل.
ومن رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية : جيرالد فورد / جيمس غارفيلد / وورين هاردينغ / أندرو جاكسون / وليام ماكينلي / جيمس مونرو / جيمس بولك / فرانكلين روزفلت / ثيدور روزفلت / وليام هاوارد تافت / هاري ترومان / جورج واشنطن / جيمس بوكانان / جورج بوش الأب.

الطقس الماسوني المصري (Rites maçonniques égyptiens)
اننا نتحدث عن هذا الطقس للكشف عن مدى حضور تاريخ الشرق القديم وحضاراته ورموزه في معتقدات هذه الجماعات الباطنية السرية. ان الحركة الماسونية تنقسم في داخلها الى تيارات متعددة، كل منها بطقس روحاني تاريخي مختلف. ومن بين أهم هذه التيارات (جماعة الطقس المصري: Le Rite de Memphis et Misraïm)، ويدَّعي معتقديه بأنهم ورثوا هذه الطقوس من مصر القديمة، حيث يحتوي على الكثير من الرموز المصرية الفرعونية وكذلك مؤثرات زهاد الصحراء مسيحيين ومسملين. وقد نشأ هذا الطقس منذ أوائل القرن التاسع عشر، أولاً بين أتباع الحركة الماسونية في ايطاليا، ثم بعدها انتشر أيضاً في فرنسا وفي امريكا وغيرها. وقد نشأت في داخل منظمات هذا الطقس انقسامات طقسية عديدة، كل منها تدَّعي بأنها هي الاصل.

روزا- كروز (الوردة الصليب Rosicrucianism).
وهي منظمة سرية باطنية تأسست عام 1664 من قبل راهب الماني اسمه (كريستيان روسينكريوز) وقد حملت أسمه. وتعود فكرة هذه المنظمة الى جذور عقائدية شرقية عربية اسلامية مسيحية. ففي عام 1393 قام هذا الراهب بزيارة سوريا ومصروالمغرب، وتأثر بالجماعات الصوفية والباطنية. وعند عودته الى المانيا قام بتأسيس جمعيته. تدعوا إلى التأخي بين النـاس وجعل الإنسان يصل إلى معرفة الذات والتعبير عن طبيعته الروحية الحقيقية، للمساهمة في تطور البشرية جمعاء. هذا الهدف من الممكن الوصل اليه من خلال تغيير العادات الشخصية، والأفكار والمشاعر. ويعتقد ان هذه الجمعية قد أثرَّت كثيراً في الجمعيات السرية الباطنية التي نشأت فيما بعد منها بالذات الحركة الماسونية.

جمعية المتنورين أو المستنيرين (Illuminati)
وهي منظمة سرية باطنية متأثرة بالماسونية نشأت في ولاية بافاريا الالمانية في 1776 على يد آدم ايزهاوبت، وهو يسوعي سابق، ثم انتشرت في أنحاء اوربا وامريكا. وهم بصورة عامة يعتبرون معارضون أساساً للكنيسة والنبلاء. ويعتقد ان هذه الجمعية تمثل (النخبة داخل النخبة)، أي انها تمكنت من التسلل الى النخبة الماسونية وأخذ السلطة منها، وتأسيس جمعيات سرية تابعة لها خفية، مثل جمعية (الجمجمة والعظام) والعديد غيرها للتغلل في مختلف فئات النخب العليا. ومعظم قادة الثورة الامريكية مثل (جورج واشنطن)، هم أعضاء فيها. بل تأثيرها يمتد على كل مجالات الحياة في امريكا، فرموزها مثل (العين المهيمنة والهرم) موجودة في الدولار. وانها هي التي أعلنت على لسان (جورج بوش الاب) النظام العالمي الجديد، من أجل السيطرة على العالم.
كانت خطتهم هي إجراء تغيير جذري للعالم، عن طريق تدمير السلطة في الأنظمة الملكية، والتي كانت تعيق آنذاك تقدم المجتمع والأفكار. فكانت الثورة الفرنسية، وتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية نتاجاً لاستراتيجيتها. فبالنسبة للمتنورين كانت الديموقراطية السياسية هي وسيلة وليست غاية في حد ذاتها. ووفقاً له، فالشعب بطبيعته جاهل وغبي ويحتمل في طبيعته العنف. وبالتالي فإن العالم يجب أن يكون محكوماً من طرف صفوة مستنيرة. وبمرور الوقت، انتقل أعضاء هذه المجموعة من وضعية متآمرين مدمرين إلى مسيطرين استبداديين هدفهم الرئيسي هو الحفاظ على السلطة.

وبخلاف باقي منظمات (سادات العالم)، فالمتنورون ليسوا مجرد (نادي فكري) أو (شبكة للتأثير). إنما الأمر يتعلق بمنظمة حقيقية طبيعتها باطنية وغامضة. تظهر القيادات السياسية والاقتصادية في العلن على أنهم أناس عقلانيون ماديون. لكن في الحقيقة أن بعض هؤلاء الأشخاص يشتركون في احتفاليات غريبة في جمعيات سرية تكرس عباداتها لآلهة فرعونية وبابلية: إيزيس وأوزوريس، بعل، مولوخ، أو سميراميس. رمز المتنورين موجود على ورقة الدولار الواحد: هرم قمته النخبة ومضاء بالعين المهيمنة (طالع توضحينا عن الدولار في نهاية هذا الموضوع).

تنتمي الى جمعيتهم كبرى العائلات وأعرقها في اوربا، من ملوك وحكام ونبلاء ورأسماليين، مثل عائلة روتشيلد، الأريمان، الروسال، الدوبان، الوندزور، والروكوفلرز. إنهم يمتلكون أكبر الشركات العالمية، وأضخم الصناعات وأشهر الماركات في كل المجالات، ولا تشتغل مؤسسة من المؤسسات الإعلامية الأمريكية وأخرى غيرها إلاّ عن طريق الأموال الضخمة التي تتقاضاها عن الإشهارات والإعلانات الثمينة، بل وحتى معظم شركات هوليوود للإنتاج، وشركات الإم تي في الإنتاجية، وشركات الترفيه.

جمعية الجمجمة والعظام (Skull and bonds)
، وهي أخوية سرية تأسست في عام 1832 داخل جامعة يال في امريكا بواسطة وليام راسل هانتنجتون وألفونسو تافت. وتعرف كذلك بأسم المحفل 322 أو أخوية الموت. وهي إحدى سبع أخويات سرية داخل جامعة يال وأشهر تلك الأخويات هي : اللفافة والمفتاح، الكتاب والأفعى، رأس الذئب، إلياهو، وبرزيليوس. وأهم المنافسين من بينها هي اللفافة والمفتاح.

وقد اقتصرت عضويتها في البداية على طلبة جامعة يال من أبناء عائلات بعينها في ولاية نيو إنجلاند. وكانت هذه العائلات تشترك جميعها في كونها عائلات تنتمي إلى ما يعرف بأسم الواسب (WASP) وهم ذوي الأصول البيضاء الأنجلوساكسونية من البروتستانت. وهذه العائلات كونت ثروتها من خلال التعاون مع عائلة روتشيلد (المليونير اليهودي من أصل الماني) ذو النفوذ العظيم في شؤون القرن التاسع عشر والذي عمل قريبه إدموند روتشيلد على بناء المستوطنات في فلسطين خلال الحكم العثماني وعمل على استصدار وعد بلفور الشهير. وقد تمكنت هذه العائلات من تكوين ثروات طائلة من خلال تعاونها مع روتشيلد كشركاء صغار في تجارة الأفيون التي ازدهرت من خلال نشاط شركة الهند الشرقية البريطانية. ونتيجة لذلك قام هانتنجتون بدمج منظمته داخل ما عرف بأسم مؤسسة صندوق هانتنجتون في عام 1856.

وقد تأثرت الجمجمة والعظام بمنظمات نازية مثل جمعية ثوله التي كانت الجمعية الأم للحزب النازي والتي تأسست عام 1919، وجمعية فريل. وقد استخدمت المنظمة الأموال التي حصلت عليها في تمكين أعضائها من الحصول على مناصب نافذة في الولايات المتحدة في مجالات مختلفة مثل البنوك والسياسة والجيش. ويؤمن أعضاؤها بمبدأ الخداع البناء، وهو تضليل الأصدقاء والأعداء على السواء لكي لا يعرفوا أهدافهم الحقيقية. وهو ما نراه مطَّبقا في السياسة الأمريكية الخارجية الحالية.

النادي البوهيمي ـBohemian Club
وهي أخوية سرية تأسست عام 1872م يتكون أعضائها من الرجال فقط. أن عضوية هذا النادي أو الجماعة هي فقط لمن تنطبق عليهم شروط مثل العلو في المركز الاجتماعي والوظيفي واتساع شبكة العلاقات الاجتماعية وعلى مستوى عالي. يشترط على العضو أن لايتحدث أو يكتب أو يصور أي من الأحداث التي تعقد في الاجتماع الذي يقام سنوياً في شهر تموز ولمدة أسبوعين في مزرعة شاسعة تابعة للجماعة تقع في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وتسمى (بوهيمين غروف Bohemian grove). كذلك يقام ضمن هذا الاجتماع السري مخيم استثنائي خاص بصفوة الصفوة والذي يسمى مخيم (ماندولاي Mandalay) الذي يحاط بحراسة مشددة. حيث يجتمع أعضاء الجماعة من أجل الاسترخاء والراحة كما يقول أعضاء الأخوية، بينما يرى البعض أن ذلك الاجتماع هو اجتماع لنخب سياسية واقتصادية يتم فيها التخطيط لأعمال تهدف للسيطرة على السياسة والاقتصاد الدولي خارج حدود القانون والمؤسسات التشريعية والتنفيذية المراقبة من قبل الشعوب. وأن القنبلة الذرية الأمريكية قد ولدت كفكرة وصممت كسلاح من أعضاء فاعلين في هذه الجماعة. يقال بأن هذا الاجتماع الاحتفالي السري يشهد كثير من الطقوس الغريبة ينسبونها الى عبادة البابليين. فمن أهم الرموز المقدسة لديهم، بالإضافة إلى (البوما المثل الأعلى)، هنالك : الاله (ملاك Moloch) والالهة (ليليت) وهي آلهة من بلاد النهرين. ويقال انهم يقدمون أضحية بشرية لهذه الالهة على غرار ما كانوا يفعلونه في بابل!
يتصف أغلب أعضاء الأخوية البوهيمية بأنهم رجال فوق سن الخمسين وذو خلفيات محافظة. من أشهر أعضاء هذه الأخوية: (الرئيس جيمي كارتر، والرئيس فورد والرئيس ريتشارد نيكسون والوزيرين السابقين للخارجية الأمريكية هنري كيسنجر وجورج شولتس، إضافة لوزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد، وآلن جرينسبان رئيس الاحتياطي الأمريكي السابق
الشخصيات المعروفة المنتمية للمتنورين وتفرعاتهم المختلفة

هذه جردة سريعة بأسماء الشخصيات الغربية المعروفة
المرتبطة بحركة المتنورين وبالجمعيات السرية الاخرى المرتبطة بها:
ألفونسو تافت (أحد المؤسسين): وزير الحرب الأمريكي (1876- 1880)
وليام هوارد تافت: رئيس المحكمة العليا الأمريكية والرئيس 27 للولايات المتحدة (تاريخ العضوية 1878). وهو إبن العضو المؤسس للجمجمة والعظام ألفونسو تافت.
هنري لويس ستيمسون: وزير الحرب خلال رئاسة تافت (1908-1912) وخلال رئاستي روزفلت وترومان. (1946-1940) ووزير الخارجية خلال رئاسة هربرت هوفر (1929-1933). والحاكم العام للفلبين (1926-1928). وهو الرجل الذي وقف وراء استخدام الولايات المتحدة للقنابل الذرية ضد اليابان.
أفريل هاريسمان: المصرفي ووكيل وزارة الخارجية وحاكم نيويورك والمبعوث الرئاسي إلى رؤساء الاتحاد السوفيتي: ستالين، خروتشوف، برجينيف، وأندروبوف. عضو في مجلس العلاقات الخارجية وفرسان بيثياس.
روبرت لوفيت: مساعد وزير الحرب لشؤون الطيران (1941- 1945)، نائب وزير الدفاع. وزير الدفاع (1950). والعضو الرائد بمجلس العلاقات الخارجية.

اقرأ ايضا: نظرية المؤمرة هل هي صحيحة هل هي موجوده ؟ – ج١

لا تعليقات

اترك رد