تحرير الموصل قاب قوسين او ادنى

 

ان مايسيطره الجيش العراقي البطل اليوم من مآثر وانتصارات متوالية ومتسارعة باتجاه تطهير كافة الأراضي العراقية من دنس عصابات داعش ..لهو بحق محل اعتزاز وافتخار لكل عراقي غيور,فهاهي بشائر النصر في القيارة وجنوب الموصل تلوح فوق رؤوس الحراب وتلمع بين الروابي والهضاب تعانق عبر الأثير عبق غابات الموصل وعنفوان باشطابيا وعز منارة الحدباء وشموخ دير متي .

ولثقتنا بالله نرى تحرير نينوى بات قاب قوسين او أدنى..

وبسبب التغيرات البنيوية الخطيرة التي أصابت جسد العملية السياسية ,فرضتها مرحلة شاذة تحت عنوان التوافق “المحاصصة” ولأننا أمام مفترقات ومفاصل مصيرية تحتم تحديد مسار واتجاه البوصلة باتجاه الوطن ومصلحته.
ولان للإنسان قدسيته حباه الله بها وان بوادر نتائج الانتصارات تبوء بولادة جديدة لعراق جديد نقي لن نسمح لعجلة الزمن ولعقارب الساعة ان تعود إلى الوراء..

نطالب من الجميع وخاصة من تبوء مناصب حكومية ورسمية وبيوتات وعشائر أن يعلنوا عن موقفهم الصريح بالبراءة من عصابات داعش وأفعالها وكل من داهن وتماهن او ساعد او اقتنع بفكرها ..مهما كانت درجة قرابته سواءا كان أخا او أبا او ولدا او قريبا…
كي نميز الخيط الأبيض من الأسود والصالح من الطالح والمجرم من الأسير لان أيام القصاص أزفت وسيعلم الذين ضلموا أي منقلب ينقلبون..

قال تعالى”ولكم في القصاص حياة يااولى الألباب”

واعلن قبل اي كان براءتي من داعش وافعالها واشهد الله على ذلك وساكون بإذن الله سياط الحق تحقق العدالة المنشودة..

فطوبى لمن راهن وسعى لانتصار العراق وأهله
قال الشاعر:
“يااهلنا ليس في حرب العدا خلل بل قتلكم بعضكم بعضا هو الخلل”

لا تعليقات

اترك رد