يتاجرون بدمائنا ويضحكون ويشمتون

 
يتاجرون بدمائنا ويضحكون ويشمتون

ابعد الله عنا وعنكم كيد اعداء الوطن وجمع شملنا وشملكم بابنائنا المقاتلين في سوح الجهاد ليعود الوطن امنا بعيدا عن براثن الارهاب والتكفير الاعمى .

تعودنا في كل عيد ان نرى الناس بالملابس الزاهية والالوان البراقة والابتسامة الشفافه وركض الاطفال ولعبهم وضحكتهم التي تنشرح لها القلوب. تعودنا في كل عام ان نتحدى الارهاب والخطر وهذا ما دابنا عليه لاثني عشر عاما ولكن عيدنا هذه السنه اتشح بالسواد لفقد ابناءنا وعوائلهم اثناء تبضعهم وتحضيرهم لعيد الاضحى وهذا ما يؤلم قلب اي انسان وما يجرح وجدان الانسانية .العراق قاتل الارهاب او عفوا الشرفاء فقط في العراق قاتلوا الارهاب او عفوا الشرفاء فقط من العرب قاتلوا الارهاب او عفوا الشرفاء فقط من العالم قاتلوا الارهاب او عفوا الشرفاء فقط من المسلمين قاتلوا الارهاب ان كان بالبندقية والمدفع او بالمال او القلم فالقلم حده كحد السيف ان لم يكن كطلقة البندقية فنجد عددا كبيرا من الشباب او المطلعين على الوضع العام يشرحون ويعلقون ويكتبون الحقيقة ويحاولون جهدهم ايصال الحقيقة وما يجرى الى العالم اجمع وعن طريق وسائل الاعلام المختلفه ومنها شبكات التواصل الاجتماعي ونرى عددا اخر على عكس ذلك نراه بعيدا عن ما يجري ومنشغل باشياء او مواضيع اخرى لا تقترب ابدا مما يعيشه الوطن وهذا ايضا معذور ونرى البعض الاخر مع كل الاسف من الشامتين او المحرضين او المفبركين لاحداث الوطن وشهدنا ذلك بمعارك الشرف ضد دواعش الفكر والكفر والتكفير سابقا ولكن ان يصل الحال بمن يعتبرون انفسهم من المسلمين بان يشمتون ويستبشرون ويهللون لمقتل العوائل شبابا ونسائا ورجالا بجريمة الكرادة مثلا وبباقي الجرائم الاخرى ولكن الكرادة انموذجا فهذا لا يمكن ان نعتبره من البشر ولا على صنف الانسانية .عدد غير قليل من التغريدات على تويتر واخرى على اليوتيوب واخرى على الفيس بوك منها لعرب يحسبون على المسلمين ومنها لغيرهم تثير الاحقاد والفتن وتجعل من المسلمين اضحوكه لدى الغرب وتؤشر لمستوى خطير مما وصل له الحال وتكشف مدى حقد البعض على اخيه الانسان دون وازع من الانسانية في اغلب دول العالم يهرعون لمساعدة الحيوانات عند عثراتها ونراهم يذرفون الدموع انسانية على الم ذلك الحيوان ونحن هنا مع الاسف نرى حيوانات تشمت بسيل دماء البشر ..من الذي يقول ان المواطنين الذين سقطوا ضحية الارهاب في الكرادة قبل ايام هم من فئة واحدة ان كانوا سنة ام شيعة ام كردا ام مسيحيين اذا فالذي يشمت هو يشمت بالعراق يشمت بانسان العراق يتمنى ان ينقرض العراقيون وهذا واضح من تعليقاتهم او تغريداتهم نرى ان عددا غير قليل يدفع بتاجاه تاجيج الاوضاع ودفع الرعاع على تصرفات لا تحمد عقباها فمن مصلحة من ان تسيل الدماء في الشوارع باقتتال طائفي وهذا ما يدفعون له من مصلحة من ان لا يامن العراقي على نفسه في مدن مختلطة من مصلحة من ان يقتل العراقي اخاه هل هذا من الاسلام الذي تدعونه في شئ ؟؟؟ هل انتم مسلمون هل انتم مواطنون هل انتم شرفاء ؟واضح جيدا ان من يدفع تجاه الاقتتال لا يتصف باي صفه مما سبق ان كان سياسيا او غير سياسي اتقوا الله في شعب العراق اخذتم الكراسي فابقوا لنا الحياة

لا تعليقات

اترك رد