جنون عابرٌ


 
جنون عابرٌ
لوحة للفنان اسماعيل نصرة

كل الصفحات
سماء ٌ تضمّني كلما تسللتُ
كي ألقاك فيها لوقتٍ قصير
ما أصعب أن أسرق السفر إليكَ
و أن أستعيض عن جنوني بكَ
بانكسارات الموج على الشطآن
كلُّ الكلمات التي سأكتبها
تبحث عن حالة شعرٍ معك
و أنا أبحث عن رغبتي في الصراخ بين الضحكات
أجهل حالتي المرتعشة هذه
و أقنع الصفحات
بأنني لستُ مزاجية
و بأن اهتمامي بها باقٍ
بدون احتجاجات
فالحب بيننا ليس متعلقاً بثورة
أو صورٍ أو لافتات
و بأنني كلنا تصورتكَ
ما زالت ترقص الفراشات
و ما زلتُ ذات المرأة المصنوعة
من البخور و النور و كل العطور
و فمي ما زال صوتي
و حبري هو دمي
و جفني بقي مسرحاً
فيه تنام و تصحو الذكريات
بماذا أفكر؟!!
لا أدري
فالقضية كلها أنني أحبك
أحبك
على هذه الصفحات .

لا تعليقات

اترك رد