ليش ؟

 
ليش ؟ للكاتب محمد علاوي سبهان #عيد_شهيد #الكرادة_تنزف

ليست كلمة عادية تنطق ، فلطالما كانت اصداؤها تسمع وتدور في أذهان الفلاسفة والعلماء ، وقد أتت أكلها بين صفحات الكتب ، فالذهن اذا دغدغة مشاعره بسؤال يجد الجواب بين تلك الرفوف المتراكمة ، السؤال ليش هي نفسها لماذا ؟ التي راودت الفلاسفة فما تمر لحظة الا وتجد لكل لماذا السؤال أجابة ، فاضحت الحروب تدار على افتعلات الليش اذا لم توجد الاجابات فيتهم ممن لا يعطي المعطيات المقنعة والاسانيد القريبة على اذهان عباد الالهة بالهرطقة !!
لقد أنستهم هذه الاستفهامات ؛ لأنهم يكونون مضطرين لايجاد الجواب فالذهن والعقل لا يكف الحاحا” وتصميما” على ايجاد الجواب مع مسبباته المحتملة او المؤكدة
لكن، لماذا ، والاصح واقعا” وألم” ليش لا تجد اجاباتها في اذهاننا العاجزة أمام الموت والدمار، صحيح اننا لسنا سليلي الفلاسفة ، لكننا متفلسفين بالألم والمأساة ومشبعين الى حد الثمالة ، وقد بدأت تنطق الاذهان هذه التساؤلات قبل اللسن نتيجة الركام الهائل من المعاناة والمشاكل وعلى أثر المعاناة تمنينا العودة الى زمن رغم مضاضته
و على قول الشاعر عتبتُ على عمروٍ فلما تركته وجربتُ أقواماً بكيتُ على عمروِ
وقد بكيت وبكينا !! لكن ربما صدق ابن خلدون في عجزنا عن الادراك ادراك لاننا ادركنا اننا عاجزون عن تغير واقعنا المرير ما دام رهط القوم يحكمون بلغة الطائفة والضغائن والأنا الفرد والسلطة !! لا بالعقل والتسامح و نظم الأمور ، فلم يدركوا حقيقة ابن ابي طالب فتغنوا بالانتساب الى منهجة وكلا يغني بأسمه ويعمل عمل قاتلة الملعون على السنتهم !!
كمن ينهى عن الفعل القبيح ويأتي بمثله ..
اما كفاكم مكرا” وقتلا” ؟ اما حزت في نفوسكم مشاهد الموت على اطلال الجمال والاحلام ؟!!
ربما أنهم لا يحلمون فكل احلامهم حقيقة نرجو نوالها ذات مرة او يوم او ساعة او حتى لحظة نمني انفسنا اننا موجودون في وطن لا يكف عن تساؤلاتة العاجزة .!

لا تعليقات

اترك رد