الخطط الامنية وتفجير الكرادة


 
الخطط الامنية وتفجير الكرادة

عراق ما بين النهرين عراق الحضارات العتيدة عراق الانبياء والاولياء عراق الحسين عراق الشجعان والرجال لم يفكر بعض رجاله من المسؤولين والعسكريين بحق لخدمة بلدهم ومع كل الاسف فيسقط وبشكل شبه يومي العشرات وفي بعض الاحيان المئات من ابنائه بين شهيد او جريح ان كان على الصعيد العسكري والقتال في جبهات متعددة من افراد الجيش والقوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر او على الصعيد الداخلي من المدنيين الابرياء رجالا واطفالا ونساء

من المعروف في العالم ان الارهاب يستعمل الخبث وطرقا متعددة في تنفيذ غاياته ومن المعروف ان الخطط تتبدل في كل العالم حسب استعمالاتها أي انها تكون متحركة لا ثابته ولكن ما يجري حقا اننا نعيش جمودا حقيقيا في التعاطي مع الارهاب خصوصا داخل المدن فنعيش اليوم حربا ضروس في جبهات متعددة ولكننا نخسر يوميا على الصعيد الداخلي والمدني والسبب واضح جدا ونادى به الخيرون والمعنيون مع الاسف لا يرعوون الا ينبغي تغيير الخطط في داخل المدن واولها بغداد الا ينبغي ان نسبق العدو خطوتين او اكثر الا ينبغي حماية المدنيين بشكل حقيقي والا فما معنى وجود سيطرات منتشرة بشكل كبير وثابت واخرى عشوائية الانتشار ووجود مرابطات اخرى وثكنات عسكرية منتشرة داخل المدينة ومكتوب عليها احذر الاقتراب قوة مميتة والعبارة ترهب المدنيين الخيرين لان الارهاب لا تخيفه مثل هذه العبارات هذا من جانب ومن جانب اخر ما معنى ان يستعمل العراق حتى اليوم والى تفجير الكرادة الارهابي وامر رئيس الوزراء برفعه من السيطرات وقد سجن من باعه للعراق وسجن من اشتراه للعراق بداعي ان الجهاز فاشل جهاز كشف المتفجرات اليدوي ولكننا في جميع دوئرنا ومؤسساتنا ونقاط تفتيشنا ما زلنا نستعمله وبفخر اليس هذا غباء يؤدي لمقتل المواطنين

الاعلام نادى ومنذ سنوات على استخدام الاجهزة الحقيقية وترك الاجهزة الفاشلة حفاضا على ارواح المدنيين والعسكريين وحفضا لهيبة وكرامة القوات الامنية واحترام الحكومة بشكل عام لان الحكومة المحترمة تحفظ حياة ابنائها والحكومات التي تعاقبت كانت تخطأ نفس الخطا بالتعامل مع الارهابيين وبنفس الاهمال

بعد تفجير الكرادة الاخير الذي حصد ارواح عشرات العراقيين وجرح المئات وتم فقد العشرات تاتي الحكومة على سحب اجهزة الايدي ومراقبة منتسبي الاجهزة الامنية بعدم استعمال هواتفهم النقالة الشخصية اثناء الواجب ولكن بعد خراب الكرادة
اليوم يجب الانتباه حقا لتغيير خطط الارهاب ويجب التعامل معهم على وفق الخطط الجديدة فكما اشرنا ان الارهاب بدأ يغير من خططه فمن تفجيرات صغيرة متعددة متناثرة الى تفخيخ كبير وقوة تدميرية هائلة كما حصل في بغداد الجديدة في رمضان ايضا وكما حصل في الكرادة فهذا يؤشر الى ان الارهاب بدا بمرحلة جديدة خبيثة فيجب التعامل مع الارهاب بذكاء وبخطط ناجعة

لا تعليقات

اترك رد