نفاق الؤسسات الدولية !


 
نفاق الؤسسات الدولية !

يد الخراب ! لا يمكن لعاقل أن يقدم على القنل والتخريب بدعوى الانتماء ، ناهيك أن يدمر الحياة ؛ زاعما الانتقام ! إنها حالة من الانتحار والعدمية وإن لبست ألف قناع لتبرر به ما تقدم عليه من الإفناء المتعمد !

البعض يفعل متلبسا بالدين ؛ وهل الله يرضى لعباده الشر ؟ إن المخدوعين يقدمون على القتل بدعوى التدين أو العصبية !لقد تحول العالم إلى كتلة من بارود توشك أن تنفجر ، توزع اﻷشلاء كما ينثر العدم رسائله ! إنه الظلم وصناعة الموت !

سيارات مفخخة وطائرات مختطفة ، أوبئة وأدواء تغتال الحياة ! العراق صار مرتعا لكل قاتل لا يرحم ؛ قتل على الهوية وادعاء المذهبية ، لم نستحضر عداوات وثارات الماضي ! الكربلاء تتجدد في كل ملطمة في عالمنا الإسلامي بله والغربي !

في سوريا أما كان أسهل إزاحة الطاغية وتتم لعبة الصناديق والأوراق ؛ وإلا حفظ على الشام أمنه وسلامة أهله ؟!إنهم يكفرون بالعلم ومنجزاته ؟ يكفرون بالكتاب وأياته ! كل من يقتل ويخرب ويدمر الإنسان والمكان ! لا تصح المعالجات المتشنجة ولا الأصوات التى لا تنعق محللة كما تبدو ، لكنها في باطنها شامتة ! التعليم الخاوي والبطون الجائعة ، والسياط التى تضرب ، إن أصل الداء ؛ الاستعباد والقهر ! العالم يتمزق ؛ فقد غابت عنه العدالة وسادت النفعية ! العالم المدعي تقدما يكذب على نفسه ، يصنع آلات الخراب وهو يرجو
أن يقهر الجهل ، يكفيه أن يعود للرحمة للحب للطهر !

بدل الخراب ؛ يطعم الفقراء ، يحرر الأسرى ! يحترم الإنسان ! بدل أن ترحل الشعوب يقهر الطاغية وحده ! ارحموا يا تجار الشر كل الإنسان !

إن دوافع الخراب في عالمنا متعددة :
– القهر والاستعباد .
-زراعة الجهل والأمية.
– تسطيح التدين وحصره في أنماط الظاهر !
– عدم الإيمان بوسائل المعارضة السلمية !
-احتكار السلطة !
تغليب المادية بكل صورها !
الاحتلال والاستعباد
سيادة نموذج وحضارة الرجل الأبيض !
الإعلام وعدم مهنيته .

لا تعليقات

اترك رد