الكرادة مرة اخرى …………..!!!!؟

 

طعة من روح بغداد هي الكراده … عاصمة الرصافة لأسميها مادمنا في زمن التقسيم والمحاصصات ,
الكرادة المكان والناس …. الذي يعاقب وبقسوة كلما حقق جيشنا إنتصارا
الكرادة المكان والناس …. الذي يجلد بدون رحمه كلما دب خلاف في البرلمان
الكرادة المكان والناس …. لابد من أن تحترق كل إنتخابات …أو ذكرى سوداء لزمن ولى ,
الكرادة …محاطة بقلاع الفساد غربا وجنوبا …وقلاع المنطقة الخضراء شرقا وشمالا التي لا يمطر طائر في سماها و يقترب ارهابي عفن من جدرانها العاليه ,
الكرادة حلبة صراع الكلاب المسعورة بالكراسي والمال السحت ودم العراقيين .
هل يجوز أن تبقى الكرادة تذبح الى ما شاء السفله .
هل تدفع عوائل الكرادة ومرتادوها ثمن فساد صفقاتكم الفاسده واجهزتكم الكاذبه و ومخالبكم القذره .
الفساد هو الذي فجر ومازال يفجر هذه القطعة العزيزه من ذاكرة بغداد … وشطيها وارصفتها التي تحمل الجميلات والشعراء وحمامات سيد ادريس وجلسة رضا علوان وعصاري بغداد التي ( ترد الروح ) ليحيلوها الى شوارع موت ونارودخان ..اشلاء و قطع ومبان محترقه ,
لكن العصافير تأبى أن تغادر خضرة الكرادة و اسوارها و أزقتها
أكثر من 100 شاب كانوا في قاعة مقهى يشاهدون مباراة كرة القدم ا ولا واحد يعرف مصيرهم عمارتين إحترقتا ومجمع تجاري بانفجار مروع بعد منتصف الليل وفي شهر رمضان الكريم حيث ليل الكرادة نهار ,
هذا قربان تحرير الفلوجة ..كما هو ثمن الإهمال المتعمد للكراده
هذه فعل يائس من عدو كاره مهزوم …كما هو فعل سياسي فاسد
لم يعد هنالك صبرا لأهل بغداد حول مايجري لبغداد وللكرادة تحديدا فقد طفح الكيل ووصلت الرساله التي بعثها البغادة البارحه بعد التفجير مع كبيركم العبادي وليخبركم كيف استقبله اهلها هناك ,
قلاعكم وانتم شخصيا ستكونون الهدف منذ اليوم .

لا تعليقات

اترك رد