داوود الشريان …… مع التحيه

 
داوود الشريان ...... مع التحيه

داوود الشريان مقدم برامج مقنع واستطاع أن يحجز مكانه على الشاشه الفضيه على الأقل ضمن نطاق المحيط الخليجي لما إعتاد أن يقدمه من برامج حواريه تعني بالشأن السعودي خصوصا والخليجي عموما والذي بالتأكيد يجد مشتركات مع الشأن العربي ,
الرجل يجيد إدارة الحوار مثلما يجذب الإنتباه بإختياره لمواضيعه أو محاوريه وبالتأكيد هذه ثيمة مشتركه لا يمكن أن تعزى للشريان فهنالك المعد و الضيوف والإمكانات والإخراج والمونتاج وصولا الى سياسة القناة والتمويل وأمور أخرى ,

بالعموم الشريان رسخ اسمه كإعلامي ناجح يحظى بقبول من جمهور واسع يتابعه بمتعه وترقب لما يطرحه الرجل من المواضيع التي كانت من الخطوط الحمراء نوعا ما في محيطه الذي يخاطبه ومن على القناة الفضائيه التي هو عضو في مجلس إدارتها ,
السيره الذاتيه للشريان تقول أن الرجل عمل بالصحافة منذ العام 1976 ومر على العديد من الصحف السعوديه واجتاز دورات بالصحافه باللغه الإنكليزيه في الولايات المتحده وعمل مديرا عاما ورئيس تحرير وعضو مجلس اداره ومسؤولا للتحرير في العديد من الصحف والمؤسسات الإعلاميه السعوديه ومحاضرا على طلبة جامعة الإمام في الشؤون الصحفيه …ليستقر الآن كمقدم ناجح لبرامج تلفزيونيه سياسيه واجتماعيه ,

وهذه السيره تؤكد لا شك لثقافة إعلاميه وخبرة مهنيه لا يستهان بها … مكنته من أن ينتجح في الدخول الى المواقع شبه المحظوره التي تكلمنا عنها ,

وفي برنامجه الرمضاني اللطيف الذي يقدمه على قناة أم بي سي 1 والذي يستضيف من خلاله ممثلين وممثلات كنوع من الإحتفاء بالحديث عن سيرهم و هو برنامج يلائم اجواء رمضان الإسترخائيه لفت انتباهي أن السيد الشريان يعتبر أعمدة المسرح العربي هي أربعه المصري والكويتي والتونسي والمغربي , وبدون أي تفاصيل أو تأويلات أو إنحياز ربما أبسط مهتم بالثقافة أو طالب في معهد فنون أو متتبع للفن لا بد سيسأل السؤال الذي سألته أنا شخصيا

* أيم المسرح العراقي من أعمدتك يا سيد شريان …..!!!!!؟

في مقالي هذا لا أريد أن أذهب بعيدا في التعريف بالمسرح العراقي و أذكر بأن هنالك دراسات عراقية وعربية وأجنبية أثبتت ان العراقيين القدامى الذين عاشواقبل الميلاد قد عرفو أشكالا”ذات طابع مسرحي ، وقدمت تلك الدراسات شواهد ما زالت قائمة على وجود المسرح في العراق القديم ،كما في بابل والوركاء . وكذلك هو الحال في المراحل التأريخية التالية في العراق ،وخاصة في العصرالعباس ,
إلا أن ظهورالنشاط المسرحي في العراق الحديث تم خلال الربع الأخير من القرن التاسع . ولم يتفق الباحثون والموثقون حتى الأن على تاريخ لبداية هذا النشاط ، كتب الخوري هرمز نورسو الكلداني مسرحية تاريخية عن “نبوخذ نصر” التي قدمها عام 1888 على مسرح المدرسة الأكليركية في مدينة الموصل ، ومن قبلها كانت هناك تمثيليات دينية تعرض داخل الأديرة ، مثل ” كوميديا آدم وحواء” و”يوسف الحسن ” و”كوميديا طوبيا ” للشماس حنا حبش ، وشهد الربع الأخير من القرن التاسع عشر عروضا” اخرى ، منها “الأمير الأسير “التي ترجمها عن الفرنسية ايضا”وعرضها عام 1895 نعوم فتح الله سحار . ونذكر من هذه العروض مسرحية ” جان دارك” التي قدمت باللغة الفرنسية عام 1898 في بغداد وهي شعرية ذات خمسة فصول ،ومثل فيها “فضولي جاني توتونجي ” و”البيراصغر” و”جبرائيل مارين ” “سركيس بنزين “” توفيق توما “” قسطنطين داود”ولم تشترك فيها اية امرأة وقد تخللت فصول المسرحية انغام موسيقية على العود والقانون ، وتلك كانت سنوات التأسيس التي تمتد الى عام 1921 حيث انفصل العراق عن الأمبراطورية العثمانية وكون دولته الجديدة التي تولت تشريع القوانين والأنظمة والتعليمات التي حاولت تنظيم المجتمع ، وكان للحياة المسرحية نصيب في ذلك . فقد صدر اول قانون للجمعيات عام 1922 الذي اجيزت بموجبه الفرق التمثيلية والجمعيات الفنية . ان الأتفاق قائم الأن ، وفي السياق لا بد لنا أن نذكر محاولة نوري فتاح الذي انشأ في بغداد عام 1919 جماعة قدمت مسرحية (النعمان ابن المنذر) على مسرح سينما اولمبيا ، الذي كان يقع في شارع الرشيد في بغداد .
والحديث يطول جدا عن مسرح حديث تجاوز عمره القرن حصد العديد من الجوائز وانتج الكثير من القامات المسرحيه وله اقسام اكاديميه في جامعات ومعاهد عراقيه مرموقه ,
ولا ابتعد كثيرا لكن الأعمده الأربعه التي ذكرها السيد الشريان دعها تتحدث عن المسرح العراقي الحديث ولنتذكر أنه كما اقيمت في بغداد عدة مهرجانات مسرحية من أهمها مهرجان بغداد للمسرح العربي حيث اقيم كل سنتين ولثلاث دورات وتوقف بسبب الحصار على العراق انذاك..

ولكي لا نطيل وتضيع الفكره …اورد حقائق لا يمكن اغفالها :ــ
الفرق المسرحية :
الفرقة القومية للتمثيل ، فرقة المسرح الفني الحديث ، مسرح النجاح ، فرقة عشتار ، فرقة 14تموز ، المسرح الحر ، المسرح الشعبي ، مسرح اليوم، مسرح التسعين ، مسرح بغداد .
أبرز المخرجون الذين واكبو الحركة المسرحية منذ تأسيسها
جعفر السعدي ، ابراهيم جلال ، جاسم العبودي ، بدري حسون فريد، وسامي عبد الحميد ، فاضل خليل ، بهنام ميخائيل محسن العزاوي ، سليم الجزائري ، وجدي العاني ، صلاح القصب ، عبد الله العزاوي ،مقداد مسلم، عوني كرومي ، فخري العقيدي، فتحي زين العابدين ،اسعد عبد الرزاق، شفيق المهدي، عواطف نعيم ، عزيز خيون، حيدر منعثر، غانم حميد ،منتهى محمد رحيم ، احمد حسن موسى .
أهم الممثلون الذين واكبو الحركة المسرحية العراقية
ناهدة الرماح ، زينب ، فاطمة الربيعي ، سليمة خضير ، ازادوهي صاموئيل ، سعدية الزيدي ، هناء محمد، ليلى محمد ، اميرة جواد، التفات عزيز ، سوسن شكري ، سهام السبتي ، عواطف نعيم ، اقبال نعيم ، امل طه ،بشرى اسماعيل ، خولة شاكر ،يوسف العاني، خليل شوقي ، المرحوم كامل القيسي ، وجدي العاني ، قاسم الملاك، المرحوم وجيه عبد الغني ، محمود ابو العباس ، بهجت الجبوري ، جواد الشكرجي ، الراحل عبد الصاحب نعمة ، محمود ابو العباس، عزيز جبر، زاهر الفهد، فاضل جاسم ، مقداد عبد الرضا ، المرحوم فوزي مهدي والمرحوم خليل الرفاعي ، شهاب احمد ، خليل ابراهيم ، شكري العقيدي ، جاسم شرف ، سامي محمود ، عماد بدن ، المرحوم حاتم سلمان ، حافظ عارف ، المرحوم طالب الفراتي ، المرحوم جبار كاظم، سامي قفطان، نزار السامرائي ،غازي الكناني ، المرحوم غازي التكريتي، طه علوان ، كريم محسن ، بهجت الجبوري، سامي الحصناوي ، المرحوم صبحي العزاوي، فارس عجام، عدنان شلاش ،الراحل راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم ، عزيز كريم، المرحوم كاظم فارس ، مناف طالب، عبد الجبار سلمان، عامر العمري، احمد شكري، واسماء كثيرة

أضف لها العشرات من المسرحيات والعروض التجريبيه في أكاديميات ومعاهد الفنون …

كل هذا التاريخ والعطاء …… ولم تتذكر المسرح العراقي يا صديقنا ….!!!!؟

لا أدري لماذا …… ولكن لا بد من إجابه .

لا تعليقات

اترك رد