المدرب عبد اللطيف كاظم : معظم الفرق اعتمدت على تكتيكات دفاعية خلال الدور الاول ليورو 2016

 
المدرب عبد اللطيف كاظم : معظم الفرق اعتمدت على تكتيكات دفاعية خلال الدور الاول ليورو 2016.. للكاتب خضير حمودي

لقد كشفت مباريات الدور الاول لبطولة كأس امم اوروبا عن تطور في عض اساليب اللعب من خلال اعتماد الفرق المشاركة لتكتيكات مختلفة حيث لجأ الكبار الى اعتماد تكتيكات تضمن التصاعد مع ادوار البطولة فيما اعتمدت الفرق ذات المستوى الادنى على تكتيكات واساليب لعب تتناسب وامكانيتها ونجاحها في مواجهة المواقف الصعبة التي أفرزتها البطولة وبغية الاطلاع على هذا الجانب توجه موقع صدى الى المدرب عبد اللطيف كاظم لمعرفة ملاحضاته عن الدور الاول ليورو 2016 .

من خلال متابعاتكم ماهي ابرز السمات التكتيكة التي ظهرت في الدور الاول للبطولة .
جميع فرق البطوله جسدت مبادئ التاكتيك الدفاعي حفاظا على مرماهم لكن ليس الفرق متساوية بالامكانيات المهاريه والبدنيه والتي هي اساس هذا التاكتيك ففرق لعبت باساليب غلق المناطق الدفاعيه لكن لم تجدي نفعا امام امكانات الفرق الكبيره .. وعلى الجانب الاخر اعتمدت بعض الفرق على اللاعب المحوري الذي يتحول الى دور القائد اثناء الوضع الدفاعي والهجومي وهناك من ركز على تمركز لاعبي في منطقة التحضير والاقتحام لتامين مساحات مهمة من خلالها تتم السيطرةعلى مناطق مهمة وتامين الحماية في مناطق بناء الهجوم ..

13450744_883162541813294_9157644711282394284_n

ماهي ابرز العوامل التي ساهمت في تجيل الاهداف
هناك فرق تعاملت مع امكانياتها ولعبت بحذر وابعدت نفسها عن مبدء المجازفة واختارت طريق التوازن لعدم افساح المجال في فرض الزيادة العدديه في المناطق الخطرة اما الامور المرتبطه بالوضع الهجومي لمناطق الوسط والمهاجمين فبرزت تحركات سريعه وخادعه في العمق والاطراف وبنفس الوقت لعبت الكرات الجانبيه دورا مهما في تحقيق النجاح وتسجيل الاهداف وخاصة من خلال العاب الهواء رغم الرقابة المشدده وتمركز المدافعين وساهمت المحاولات الهجوميه المتكرره للفرق التي تصدرت مجموعاتها من تسجيل اهداف من خلال العمل الجماعي والمحاولات الفرديه ، .شاهدنا اهداف تاكتيكيه من خلال تحركات ثنائيه ايجابية والتي شكلت ازعاجات للمدافعين .

ماهو تقيمك للبناء البدني للفرق المشاركة
نعم لقد شاهدنا التحامات بدنيه توكد على ان الاعداد البدني للفرق كان على مستوى عال لكن تبقى الفوارق الفرديه هي التي تحسم بعض النتائج بالرغم من وجود عناصر القوة والسرعه ..

هل لك ان تذكر لنا بعض الدروس في الجانب الهجومي
شاهدنا اساليب سهله في البناء الهجومي مرتبطة بالتنظيم العال لهذه الفرق والامكانيات الفنيه والذهنية العاليه لبعض النجوم وخاصة في منطقة الوسط امثال انيستا ومودرج وراكديش هولاء النجوم لهم من الخبرة الطويله يستطيعوا من خلالها تغيير نمط المباريات وبنفس الوقت تواجد مهاجمين على مستوى عال امثال كرستيانو رونالدو وابراهيمفج لكن الاساليب الدفاعية حددت من تحركاتهم وخطورتهم ..وبالتاكيد شاهدنا فرق تقلب النتيجه وتحولها الى فوز او تعادل ايجابي ممايعني ان هناك قراءات جيده للمدربين اثناء سير المباريات فالمرحله القادمة والدور الثاني سيشهد اثارة من خلال تاهل الفرق التي تمتلك اضافات تاكتيكية ولها القدره على التنوع في التاكتيك الشامل للفريق.

لا تعليقات

اترك رد