عُدّ لهاجس شموعي

 
لوحة للفنانة رنا حلمي الخميسي

لست إلا رجلَ ظلٍ تائهٍ ، لا يُدرك سرَّ العشق
لا تلوح بوجهك البهجة قناديل فرح
ولا يؤمّك وجد الزهور للربيع
أراك كطيور الهَوى الكليلة تعباً.. من فرْطِ الطيران ،
تتموّج بخطى الضياع من حال إلى حال..
كبحر فقد سحره بالغياب
وأراني باشتياقٍ إليك وأرابط مكتظّة بمشاعري
وأنت في القلب مقيم مرفوع العمد
تُرى ماذا رأيت خلال تحليقك بالنأي أيها الزاهد
أهناك حياة أشهى من عناق يفشي أسرار العيون .؟
بين أحاديثنا المقدسة وضحكاتنا الماضية ،
نبضك المتسارع في جوفي ينبت شِعرا
تعال يا صديق العمر
لنعيش مآل عشقنا المحتوم
فهذا الارتياب ليس له سبب..
وما من أحد سواك بالروح يتّحد كالنبض
أخبرني ….
أين تذهب الأرواح العاشقة وتختفي ؟
أكنتُ أنا هي التي ترتقبُ..أم ظل امرأة أخرى ؟؟
آهٍ ، لو نهتدي بالجوى لصلاة تجمعنا
عند انتصافِ الليل لننتصف ..
فتلك الشموع تحترق بصمت
وموسم السهر والبكاء قد حلّ
لا وقت لدي لأنتظر صوت المطر
لِمَ لا نطير بأجنحتي أيها الحب ؟
فأنت ما تزال الطفل
وأنا البيضة والعش .!!

لا تعليقات

اترك رد