رقهوتي تتدثّرُ بقعر الفنجان
أصابعي الغريبةُ
بين القلم واشتهاءِ الرشفةِ الاخيرة
الضجر ذاته يأتي عنوةً
أهرب ُ بعيدا
أستمع لنجاة
وكل ثانية بعمري تقول لك أحبك
أه أيها الفنجان لِمَ لا تبقى معي
مسترخٍ على راحة الصمت
أين الناس ؟
أتقرّبُ من الغربان السوداء
لم أعد اتشاءم يا أمي
ودّعني غرابٌ أسودُ وختمَ جوازي رفيقه
وهنا ..
صادقني غرابٌ أبيضُ
يردّد كلمةَ الحرية
لا ينعقُ بوجهي
ولا يحملُ قيودًا
يسيرُ معي كل صباح
ينظرُ الي باستحياء
لا يسألني عن سُمرتي ولا وطني،
يغني، يطيرُ فوقي
أحكِ لي عن حزنِك … يقول
أبوحُ بحكايا السطوحِ العتيقة
وأنتظارِ الفجر
أه يا نجاة!
استفقتُ الآن
تذكرت الناسَ والمرايا
تعرّت روحي حين لامسها البرد
وغادرَ رفيقي صوبَ الغابة
يبحثُ عن ضائعٍ آخر…

2 تعليقات

  1. قوافل ياسمين لحرفك الشجي روعة بقدر الالم اللي فيها…دمت رائعا متالق

  2. هذه القصيده رائعه من روائعك شاعرنا المبدع فكل ماتكتبه قريب الى النفس ويؤثر في الروح والوجدان. دمت محلقا في سماء الإبداع والتألق

اترك رد