لا نستطيع أن نفصل أي أحداث تدور في أي منطقة ما عن الأحداث التي تدور في مناطق اخرى اننا الان نعيش مرحلة التحالفات الاخيرة وهي تحالفات ضد او مع فالجميع محاصر والجميع لايفهم حقيقة ما يدور من صراعات يجب أن تنشب في كل مكان وعلى كل بقاع العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا في آن واحد وهذا الصراعات مختلفة كليا مما عرفناه في السابق عن أي صراع شاهدناه من قبل انه بحق صراع الفناء

في العشر سنوات الماضية شهد العالم تحولا رهيبا نحو هذا الصراع وانتقل المشروع من سماته القديمة بكل مقاييسه فتحول مشروع الشرق الأوسط الكبير الى الشرق الاوسط الجديد وتحول عصر العولمة إلى العالم الجديد ليشهد محور أحلاف جديدة ومغاير لما كان في السابق خطورة هذا المشروع أنه يؤمن بنظرية الفناء و سمات هذا العصر أنه للنخبة المختارة فقط

تميز هذا العصر بأن النخبة التي كنا نعرفها في السابق تغيرت وتوارت واستبدلت وجاء اشخاص اخريين أشخاص يمتلكون الفكر والإبداع انهم اصحاب التكنولوجيا والانترنت انهم النخبة الجديدة فكل شئ يدار من هنا يتحكمون في العالم من هنا يدارون حروبا ببراعة من هنا وقادوا حروب الثورات الملونة في العالم من هنا وقلبوا موازين القوى في العالم من هنا وقاموا بالتأثير في نتائج الانتخابات للعديد من البلدان و اهما الولايات المتحدة من هنا وكان سلاح الانترنت والتكنولوجيا هو سلاحهم الأقوى للتدمير وعلى المستوى العسكري أصبحت الثورة التكنولوجية وعصر الاتصالات الرقمية هي القائد والمنفذ الدقيق لكل العمليات العسكرية فهي من يتحكم في توجيه الصواريخ أو رصدها وهي من يناور ويحرك الطائرات المسيرة وغيرها فكل انواع الاسلحة الحديثة من جوية وبحرية وبرية وفضائية هي من يتحكم فيها وأصبحت قادرة على اختراع الجراثيم القاتلة وقتل وارهاب دول العالم ليقع العالم فريسة أزمة اقتصادية رهيبة وهي في الفضاء أصبحت العين التي ترصد كل شئ أو العين التي تري كل شئ , نعم لقد أصبح هؤلاء هم ملوك العالم الجديد بعد أزمة كورونا العالم كله أصبح مفلس إلا هؤلاء هم الوحيدون الذين ربحوا حتى النخبة القديمة ( اصحاب شركات البترول والسلاح التقليدي ) خسرت في هذه الحرب و سقطوا

انهم ملوك هذا العالم الجديد
الصراع ليس كما يبدو على السطح نحن نعتقد أنه صراع دول هنا وهناك لكنه صراع النخبة المختارة ومع بداية عصر الاكتشافات الجديدة وخصوصا اكتشافات الغاز و اكتشافات الفضاء الرهيبة واسراره بعد ان تكشف عن وجود مخلوقات فضائية بدأت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا التلويح مؤخرا بهذا الامر وبات الآن هناك حربا تدور بين الروس وامريكا هناك وأصبحت حروب الفضاء أمر واقع مما جعل الولايات المتحدة تنشئ قوة عسكرية جديدة تحت اسم قوة جنود الفضاء فالمعركة القادمة سوف تدور رحاها في مكان في الارض وفي الفضاء وفيما وراء القطب الشمالي اللغز الأكبر او العالم الجديد والخفي بأساطيره وحكاياته وثرواته والذي أوشك على الظهور بعد ان بدأ ذوبان الجليد يتزايد بصورة رهيبة ولكي نعلم قوة هذا الصراع على القطب الشمالي أو العالم الجديد فقط علينا ان نعلم ان كل القوى الرئيسية للدول العظمي والأسلحة النووية والسفن النووية من كل الأطراف ترابط هناك الان

هؤلاء الملوك لا يؤمنون بالأوطان بل يؤمنون بتدمير كل ما يحمل اسم وطن والتخلص من البشر لذلك ولابد ان يكون الجميع خاسر في هذه الحرب حتى من قادوها لابد أن يخسروا وهي القاعدة الأولى انهاء الأمم والدول

لذلك الدول التي أدركت هذا الأمر وعرفت خطورته سارعت في البناء والتنمية وأحكمت قبضتها على أوطانها وعملت على إحياء قوميتها واستغلت هذه الغفلة التي انشغل فيها العالم بأحداث الشرق الأوسط منذ العقد الماضي فعادت روسيا وصعدت الصين وتسير مصر في هذا الطريق

الملوك الجدد ينصبون من يشاؤون ليكون رئيسا يعمل لمصالحهم ويتحكمون على أعلى كراسي السلطة في العالم كما أيديهم موجودة في مكان يحركون القطع كيفما شاؤوا

يجب ان نعلم ان هذه المعركة ليست معركة دول ضد بعضها بل هي معركة فناء معركة وجود للشعوب والأوطان فالأوطان التي سوف تذهب لن تعود هذه المرة

هذه المعركة التي سترفع فيها كل الرايات والشعارات وأهمها الراية الدينية بغية القضاء على الأديان فللعالم الجديد ديانة جديدة القاعدة الثانية

وعلي شعوب العالم أن تدرك هذا المشروع وخطورته وأن تعلم أن حروبها ضد هؤلاء ويجب ان تسقط رؤوس الفساد لديها ذراع هؤلاء النخبة في تدمير الأوطان ولنبدأ عصر جديد لعالمنا عصر السلام والتعاون والمشاركة والتكاتف فالتحديات كبيرة وجسيمة وتهدد بقائنا وبقاء كوكبنا وحياتنا جميعا ويجب ان تكون الشعوب الحرة هي ملوك العالم الجديد

لا تعليقات

اترك رد