في متاريس ضجيج النسيان
كنتُ أبحث عنهم واحداً واحدا
أُنقّبُ عنهم في جيوب لِحاء الذاكرة
كنتُ أبحث عنهم ….
أجوبُ مواجع الأرض البَوار
أُضاجع نزق قهقهات المجانين
أعدُّ حيثما يتيهُ العدُّ
وحيثما يتبعثرُ الأمل
على كفّتي الميزان
ويلٌ يومئذ للمُطَفّفين
فلا ذَرّة خير تُرتجى
ولا كيلٌ هنالك ياأبناء يعقوب
بل عواصف
تغلي بها مَداخنُ شرٍّ مُستطير
أينما تُولّي وجهك يعتريك ذهولٌ بليد
كنتُ أبحثُ عنهم
عن آثارهم
علّني أستشرفُ نُدوبَ نواياهم
أركضُ …أركضُ
حتى آخر نفق العزاء
فلا جرير هناك يُفاخر
ولا الفرزدق يصول بفرس الهجاء
كُلُّهم رحلوا…
أكلتهم رَحى الزمان
سوى بقايا من شجرة صُبّير
على تضاريس خَباياهم
تومىءُ للخطايا
أن انصهري
فتنبجس منها
اثنتا عشرة عيناً
من وجع

المقال السابقملوك العالم الجديد
المقال التالىلماذا نستقيل من العمل ؟
الشاعر المحامي شلال عنوز مواليد 1950 بكلوريوس قانون سبق وان عمل في وزارة الثقافة والاعلام العراقية منذ عام 1974 ومارس الوظائف التالية: 1- مدير الدار الوطنية للنشر والتوزيع والاعلان في النجف 2- مدير الدار الوطنية للنشر والتوزيع والاعلان في ذي قار 3- مدير الدار الوطنية للنشر والتو....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد