هل يليق بنا أن نكون شعبا؟ حين يتساوى المفكر مع حذاء جاهل معتوه، و يدخل صندوق إقتراع بالمزاد العلني في تناطح الأكباش أو الأحزاب، فنقترع الأذكى و الأنكى و الأبكى ،سأكتفي بلائحة لوم أو سحب ثقة منهم جميعا.لماذا تدفع شعوبنا فاتورة باهظة الثمن لقاء حريتها ،؟ بينما تتحكم الدراويش في مفاصل هذا الوطن.؟ أليس الرئيس هو المؤتمن على هذا الوطن؟..في نشرة الأنباء أقرأ أخبار العفن….سب وشتم و سقوط في العلن….نحن جماهير الإنتخابات، لم ننتخب أحدا و لا نستطيع تسديد فواتير الماء و الكهرباء….غرّنا غرير خليع، دجال معتوه، و قول الحق مكروه و التّابعون بلا رؤوس..و الملوك بدون رعية…مازال الصبح يبحث عن عشيقه الحرية…..و مازلت أصدّق أننى على قيد الحياة..أسير للفقر و يسكن الخوف جوفي: الله ينجينا من الآتى….هل مازلت فعلا مواطنا و جميع سهامى قد نفدت….لم يبق سوى وعيى بمواطنتى…و أسأل: متى نكنس هذه المزبلة، و نفجّر عمق السواكن؟.بلادى رمل و الملوك كالخنازير في هذه المبولة ..المواطنون أيضا أنواع:منهم الكلاب و الدلافين، و منهم رعايا و ذئاب…و منهم عسس،……و مع إرتفاع ثمن الحليب و منسوب الضغط و السكرى، و الإنخفاض الحاد في منسوب الرجولة،نحن ضحايا الإهمال المقصود و الهاربين إلى جحيم الموت…..أرنو إلى أن أصبح مواطنا بكامل حقوقه يدرك معنى الحياة في دولة الإستقلال و بلد الأمن و الأمان….! هذا وطنى الأبكم لا يقدر أن يحكم، و في بطاقة الهوية:المواطن مستخدم.( بالفتح) و الله أعلم….مازلنا بانتظار حكومة توفّر للمواطن حليب الغولة من أسواق ليبيا و بالماء من زمزم….عظم الله أجرك يا وطن الحالمين….تكلّم.!..

لا تعليقات

اترك رد