لا ادري مالذي كان
ولكن الذي كان
كان أشبه بليل حط على حين غفلة
و القمر فيه شبيه باحجية
عبثا حاولت فهم النور المنهمر على الجدران
والطيور التي ابت
أن تعود إلى اعشاشها
وقلبي الذي سقطت منه شظية
والنعناع الذي ضاع
والقمرية التي سجعت
والليمون الذي صار مشغولا بطعمه
والنمل الذي كان يصغي لخطى الوقت
وامي التي ابت إلا أن تخضب كفيها
واختي اللتين قررتا أن تسهرا فوق السطح
وكتابي الذي طارت صفحاته كالشراع
ماهذا الذي كان
لا شيء ينبئ على حدوث شيء
لكن شيئا كان….
الباب القديم ازرق لونه كالموج
والحلقة الصدئة راودتها الفضة
والبطات المائسات في الساحة تهاوين
بلا سبب
وجدي الذي يمشي على عكازه
نادى جدتي ….يا رمانة يا رميمنة
يا ستة سبعة في عريشنا
وجدتي الخجلى من الصبا
صكت وجهها وعيناها تشعان بكحل
لم ار أجمل منه
كل هذا كان
وسقيا لذاك الزمان
ف العلوي

لا تعليقات

اترك رد