اِحسبيها شطحةَ قلبٍ


 
..للشاعر رياض الدليمي #ابداع #العراق

اِحسبيها  شطحةَ  قلبٍ
أو مراهقةُ  خريفْ
لِمَ  أنتِ  حيرى
وقَدْ  نَذرتُ  الأعيادَ  قرباناً ؟
أطفئي  غَضبَ  البوحِ  برفقٍ
وتَهَجَدي  بصلاةِ  الهمسِ
أَطلقي اليدَ  ولا تُسَوِّري القلبَ
ولا تندمي وأنتِ  تحلقينَ  في سماواتَ الروحِ
وأَنجمي …
حَسبتكِ  تَعلمتِ الدرسَ …!
خمسونَ  عاماً  مَضتْ
وأنتِ  تُحصنينَ  القلبَ
الخريفُ  قد أكلَ  كلَّ  حُصونكِ
وبعدْ ،
أتدركينَ يا سيدةَ الخريفْ
أَنينَ  البردِ ؟
وثنايا الثلج ،
تحلمُ  بدفءِ  الليلِ
ونبضكِ …
لا خطيئةٌ
ولا ذنبْ
إن هدأتِ  هياجَ  الروحِ … فلَمْ  تَنَمْ  من أولِ  فصلٍ
وشمسْ ،
ساهرةٌ  في سَكراتِ  الكَرى
وموتْ ،
أفصحي عن تمرّدِ  شغاف الليلِ
ونيرانِ فَمْ ؟
أَم مازلتِ  تَعدينَ  خَطايا الليلِ !
وأراجيحُ  العمرِ  بين همٍ  وهمْ !
أوتارُ  أناملي تَعزفُ  أسطورةَ تلكَ الليلةِ ،
لقد غابَ فيها العمرُ .. هدأتْ …
وتوقفتْ دورةُ  الأرضِ
والشمسُ  غادرتْ  زوالها
ولا مُستقرَ لها
ولا وقتْ …..
هل طلبتِ  أن يطيلَ الربُّ
خريفَ فصول القلبِ ؟
أمْ  خَلعتِ  جلبابَ  التمنعِ
واستوطنتِ  أمواجَ سحابي
وصيفي ؟

1 تعليقك

اترك رد