اللاعب الدولي فليح حسن : مهمة منتخبنا الوطني في التصفيات المزدوجة تواجه العديد من الصعوبات

 

مازال الكثير من جماهير الكرة يتذكر الفوالح الثلاثة الذين تألقوا في بداية السبعينات وهم فليح حسن وفلاح حسن وفالح عبد حاجم وعلى الرغم من ان فلاح حسن هو صاحب المسيرة الاطول في عالم الملاعب الا ان نجمنا الذي نحاوره اليوم فليح حسن ترك بصمة رائعة في ملاعب الكرة العراقية وهو يمثل المنتخبات الوطنية اروع تمثيل … اليوم حاورنا هذا النجم عن مواضيع تخص ذكرياته في الملاعب وحكايته ضمن الفوالح الثلاثة كما سمتهم الصحافة الرياضية آنذاك اضافة لرايه بمسيرة منتخبنا الوطني في التصفيات المزدوجة

– نبذة عن نشاتك والاندية التي مثلتها ومسيرتك مع المنتخبات الوطنية؟
– بدايتي كانت في الفرق الشعبيه في مدينة البياع وفي احدى المباريات شاهدني مدرب نادي البريد المرحوم عبد الرحمن القيسي ابو عوف كان ذلك في عام ١٩٦٥ حيث تم تعيني بالبريد واللعب ضمن صفوف الفريق في عام ١٩٦٨ ومن ثم شاهدني المدرب الكبير وشيخ المدربين المرحوم عمو بابا في مباراة وديه بين البريد وفريق المصلحه آن ذاك حيث تمت دعوتي الى المنتخب المسافر الى المانيا الشرقيه وقد سجلت اول هدف خارجي لي ضد فريق هاله شيمي بعدها شاركت مع المنتخب العراقي في بطولة معرض دمشق الدولي وكان المدرب المرحوم جليل شهاب وبعد وصول المدرب السوفيتي دكتور يوري الى العراق ضمني الى منتخب الشباب والمنتخب الوطني في آن واحد وشاركت في اغلب المباريات بما فيها منتخب الشباب العراقي ومنتخب المانيا الشرقيه والتي انتهت بفوز العراق ٣-٠ للعراق في اواخر عام ١٩٦٩ وفي عام ١٩٧١ شاركت مع المنتخب العراقي في تصفيات دورة ميونخ الاولمبية وفي عام ١٩٧٣ شاركت من المنتخب العراقي في بطولة فلسطين الثانيه المقامة في ليبيا بالنسبه للانديه التي لعبت لها لم العب سوى لفريق البريد ونادي المواصلات والذي يضم نخبه من لاعبي البريد ولاعبي الميناء رغم العروض الكثيره التي كانت تاتيني من الانديه الجماهيريه في وقتها

– من هم الفوالح الثلاثة وابرز مشاركاتهم ؟
– الفوالح الثلاثه هم الاخوة اللاعب الكبير المرحوم فالح عبد حاجم يلعب لنادي السكك واللاعب الكبير فلاح حسن وانا فليح حسن نلعب في نادي البريد وقد شاركنا سوية في اغلب المباريات في ذلك الوقت حتى ان بعض الصحف كانت تقول اثناء تعليقها على المباريات لقد افلح الفوالح في المبارة او لم يفلح الفوالح في المباراة وهكذا وكأننا لاعب واحد

– ماهو تقييمك لمسيرة منتخبنا الوطني مع كاتانيتش ؟
– بالحقيقه وللاسف الشديد لم يكن المنتخب العراقي بمستوى الطموح وكان مستواه متذبذب والمدرب غير مستقر على تشكيله ثابته مما جعل ادائه وتكتيكه ضائع لان من اهم عوامل نجاح الفرق هو ثبات التشكيله والكادر الفني والمدرب ليس بالمستوى المطلوب ولم يضف اي لمسات تكتيكيه للفريق رغم تصدره للمجموعه والتي تعتبر ضعيفه نسبيأ ومهمة منتخبنا صعبة في التصفيات وسوف يواجه العديد من الضغوط في المباريات القادمه في الدور الثاني ومن وجهة نظري ان حظوظ منتخبنا في التاهل للادوار النهائيه لكاس العالم ضئيله للاسف وان شاء الله اكون مخطأ علمأ بان كل الجماهير العراقيه وانا واحد نهم نتمنى لمنتخبنا الوطني التاهل لاكبر بطوله عالميه وهي. بطولة كأس العالم

لا تعليقات

اترك رد