عتاب في الطريق إلى القيامة

 

بثقل قدميه
يدور حوله تباعا، على مهل يتأمل الجهات
من يعبر أولا إلى الآخرة؟!
المسافة التي تدهسه بمآرب الشوك والبكاء

أم هو
يُجر عنوة من أول مايلفح السَموم صدره ويفتح الهواء الحار باباً للمشهد،
شهوة للضفاف
وينادي عليه
أصابع تتعرق من الخوف، تُجر عارية
لتقطع المسافة بلهاثها المنهك،
تترك مكان البداية
وتذهب برهانها الخاسر إلى آخر نقطة سوداء علقت في البياض

لاشيء
سوى أن الحقيقة تبويب لشتائم دسستها في صدري
وجئت حافيا،

حملت خوفي وركنت بجلوسي داخل التابوت،
كان الصراخ يلاحقني،
يلهث
وبيده ورقة
يقرأ السيئات ويبحث في أخر سطر عن اسمي

الكل يترك أثرا حين يغادر

الكل
ولا يعلم أن الأثر بذرة تنمو، تنمو وتتشعب

الضحكة تنمو حزنا حين يباس الريق
ويغادرها الصوت
والضوء يصير طعاما للعتمة حين تغادره الشمس
وتُلبسه كل الظل ……

بيننا موعد
هناك
حيث الأبدية طابور طويل
ينتظر العبور

هناك ، لن أسألك عن اسمك
الذي أحفظه عن ظهر قلب
ولا عن القصائد التي كتبتيها _ ورددتها طويلا _
ولا عن الليل
ولا عن الطفل الذي أحفظ أسمه
وضحكته

فقط،
سأحتضنك …
_ وسط الحشر _
لأسقط كل ذنوبي التي حملتها
وأتطهر بكِ ….

لا تعليقات

اترك رد