القهر من الحبّ والحرب والموت في رواية : « أرواح تحت الصفر »

 

لا شكّ أن للروائي حقّه وحرّيته في التعبير بطرق متعدّدة عن واقعه المعيشي، وعن منظوره للأحداث الفردية أو الجماعية وطرق تدبير المدينة أو الريف وتعاملها مع المصائب والكوارث، منتقداً حيناً، أو منتصراً لقيم معينة حيناً آخر، وأحياناً كثيرة مهزوماً مستسلماً بين براثن الواقع، فهو يلعب دوراً مقدّساً في حصر تلك الأحداث داخل سجون اللغة ثم منحها روحاً سرمدية، تضمن لها البقاء والخلود بالانتقال والسفر في أزمنة المتلقّي والجيل القادم.

فإن كانت الرواية التقليدية قد اقتصر دورها في تفاعل وبناء الشخصية على زمنها الخارجي – الموضوعي الذي يحتوي على موضوعات اجتماعية مرتبطة بنمو الشخصية وتفاعلها مع الآخرين، فإن الرواية الحديثة راحت تبحث في ذاتية البنية الزمنية للشخصية، الزمنية الغنية بالحياة الداخلية ومتغيّراتها النفسية، فالشخصيات لدى أفين أوسو باتت تمتلك ذاكرة واسعة ومؤلمة، تتداخل فيها الأزمنة والأمكنة المختلفة المنضوية على أحداث الحبّ والحرب وذكريات أنوية مع هذين الحدثين المستفحلين منذ التاريخ البشري ولو بأشكال وطرائق مختلفة، شكّلت في دواخل الشخصية منظومة كبيرة من الهواجس النفسية الشعورية واللاشعورية وتعقيداتها التي باتت أمراضاً مزمنة ولا بدّ من مواجهتها بالطبّ النفسي والتأهيلي.

جاءت «أرواح تحت الصفر» للروائية الكردية «أفين أوسو» الصادرة عام 2020م عن دار «ببلومانيا» للنشر والتوزيع في القاهرة / مصر بتسعة وأربعين فصلاً منتقلاً بشكل متسلسل بين بطلتي الرواية «أفيستا وجيان»، مُوَزعاً على (220) صفحة من القطعِ المتوسط؛ رسمت لوحة غلافها التشكيلية السورية «زيرين علي»، تقدّمه إهداء موجّه:
«إلى سراج أيامي وزيته الذي لا ينضبّ
إلى مَن تغربل كلّ صباح مآسي الحرب ليسقط الراء، وترقق لنا رغيف الحبّ
إلى التي كلّما خزقت أحلامي رقّعتها بدعواتها
إلى التي قايضت شراء أدويتها يوماً بشراء قلم ودفتر لابنتها، فها هو حبر قلمي يحتفي بها
إلى أمي، جنّتي، وجناني
إلى التي صنعت من طباشيرها سلالم أصعد بها إلى النور
إلى معلّمتي (حنيفة خليل)».

تنطلق أحداث الرواية السردية من حيّ الشيخ مقصود الكردي في مدينة حلب، واجتياحه من قبل كتائب تابعة للمعارضة السورية تعبث وتكبّر باسم الله، وسط ذهول القاطنين فيها من لباسهم وما يضعونه من أشرطة ملوّنة على جباههم، في زمانية حكائية غامضة الملامح، لتتفاعل لاحقاً في مدينة حمص، بالتزامن مع إحدى قرى مدينة عفرين، لتلجئ عائلة السيد حسن بعد تدهور الأوضاع في عامة سوريا إلى مدينة اسطنبول، ليكون البحر وحدود تركيا مع جيرانها من الجهة الأوروبية آخر محطّات البيئة المكانية.

تجسّد أفيستا وجيان معاً شخصية بطل الرواية، الحالمتان بالعيش في كنف الحبّ والعشق مع حبيبيهما، في مجتمع يسوده الخير والتحرّر الروحي والفكري، لكنهما تعانيان اغتراباً جسدياً وروحياً كاملاً. فأفيستا التي تملك شامة شاهقة تتربّع فوق شفتها، طالبة جامعية، صديقة جيان، وابنة يحيى بن صديق، ضابط أمني انتهازي «يمثّل الشخصية الشرّيرة في الرواية»، وأول المصفّقين للثورة السورية؛ ليعبث بحياة المعتقلين والمفقودين والمختطفين وذويهم. تعشق شفان زميلها في كلّية الهندسة عشقاً كبيراً، فيرفض والدها قبوله زوجاً لابنته؛ لكونه معارض للنظام.

تعيش أفيستا مع شفان أجواء كابوسية، في ظلّ تمسّك الأخير بالثورة والسياسة وانتقاده الدائم ليحيى (والدها)، فتارة يقترب منها وتارة أخرى يهرب مقرّراً إنهاء قصّة عشق مجنونة، ودفنها مع الحرب، متذرّعاً بأسباب تتعلّق بجشع والدها. وفي أحد الأيام وبينما تنتظر أفيستا شفان في ساحة الجامعة يحدث انفجار، يُفقدها على إثره ذاكرتها، لينقذ شفان تلك الذاكرة بعد أن ينقذها من عملية خطفها على أيدي معارضين، كانوا يتربّصون بوالدها التاجر بدماء السوريين، لترفض العودة إلى أهلها.

جيان، طالبة جامعية، ابنة السيد حسن والسيدة ملك، وشقيقة جوان العطوف والمحتضن والمرح وعاشق هيفي المصابة بداء تلاسيميا، تدرس الهندسة مع أفيستا. زنار الشاب الأُمّي الوطني والقومي، وابن العشرين سنة هو حبيبها وفارس أحلامها، تعرّفت عليه عاملاً في كافيتيريا الكلّية، الذي دفع فاتورة التعليم غالياً، التعليم الذي حال بينهما. تمتلك شخصية حنونة قوية وحكيمة، تقف إلى الجانب الحقّ والخير، تركت حبّها معلّقاً في حبال الجهل والحرب واللجوء، في سبيل أن ينعم الجسد بالصحة والعافية. غادرت مع عائلتها من الحيّ المشتعل بالقصف نحو تركيا ومن هناك إلى أوروبا.

تأخذ الشخصيات بمجازاتها دلالات عميقة بقيمها الإنسانية والروحية السامية، لتبني فضاء حكائياً، وتنشر أحوال عالم العشّاق المؤلم أيام الحرب واللجوء، فتعكس في تحوّلاتها المكسورة عنفاً فكرياً يسحق الروح والبدن، ليتبلور القهر داخل السرد منذ البدء، ليتم تأسيس بنية استهلالية مبنية على القهر، فيجد المتلقّي نفسه أمام شخصيات مقهورة، هي شخصيات واقعية متخيّلة، لها أجساد حيّة من لحم ودم، تتبدّل وتتغيّر وتهرم وتمرض وتتألّم وتموت روحياً.

تنتقل الرواية بين خطّين سرديين متشابهين بحبكة جميلة عانت كثيراً من أشواك لغة فنية، ومونولوجات وديالوجات كانت تلهث وراء النحو والصرف والإملاء والتنسيق والإخراج «التنسيق والإخراج كانا ضعيفين، وهو مسؤولية تقع على عاتق ببلومانيا»؛ محورهما الأساسي هو قصّة جيان وأفيستا مع الحبّ والحرب والفراق والتشرّد، النفاق المجتمعي واللحظات المقهورة من الألم، حيث ينمو هذا السرد مستنجداً بلغة سلسة تملك قوّتها مفاتيحها الرمزية في استخراج دواخل الشخصيات وصراعاتها مع الأزمات، التي تعصف بالنازح واللاجئ السوري، الأمر الذي يمسك بمخيّلة القارئ – المتلقّي صورة وصوتاً في آن واحد، كما لو أننا أمام مشاهد سينمائية واقعية، التقطته عدسة كاميرا بالغة الحساسية.

تهدف أفين في روايتها العاطفية الواقعية، الوقوف على الكثير من المسائل الحياتية والقضايا الاجتماعية، كجائحة العنوسة المستفحلة بشكل طاغٍ بعد الحرب، وتأثيرات الحبّ والحرب واللجوء والاستغلال والنفاق، وخيانة الدم للدم بكل عُهر واستبداد، في إشارة إلى نهش الأخ لروح وجسد أخيه، وأهم محور كانت تدور حوله في كلّ حدث وقضية هو القهر، بأنواعه وأشكاله المأساوية.

«يمثّل القهر عائقاً ضدّ الحرّية الإنسانية النسبية. وليس القهر مجرّد حرمان من الحرّية بل هو وصف لسلب الإرادة أو تعليقها لفترة أو مدّة طويلة. والقهر أنواع: يبدأ بقهر الاجتياح الذي يسبّب الهجرة من الوطن إلى مناطق ثرية تستطيع أن تلبّي احتياجات الإنسان. وهذه الهجرة عائق مؤقّت لحرّية الإنسان حتى يعود وقد حصل على ما يريد، فقهر القهر الاقتصادي.

والقهر الثاني؛ قهر الحرب التي تعطّل إرادة الإنسان لفترة ترتبط بطول الحرب أو قصرها. وإن كانت الحرب لتعطي الإنسان طاقة عالية للتخلّص من هذا القهر، المرتبط بقهر الآخر، الغريب، أو الآخر العدوّ. وتسبّب الحرب لذلك قهراً للمجتمع كلّه، أفراداً ومؤسّسات، بما تسبّبه من حرمان، وفقد للحرّية، وتسخير للطاقات حتى يتخلّص المجتمع من الأحزان. حتى إذا جاء النصر وانمحت الهزيمة عادت الحرّية وعادت الإرادة، وقهر القهر.

والقهر الثالث، هو قهر الموت الذي لا يصمد أمامه أحد. فهو قهر للجسد بتحويله إلى تراب، وقهر للروح بمفارقتها هذا الجسد. ولكن يُقْهر الموت بتفهّمه، والتعامل مع الموت على أنه انتقال للروح إلى عالم آخر لأنها لا تفنى». وهذا ما تعاملت معه أفين أوسو في أرواح أبطالها تحت صفر الحياة والانعدامية والقهرية، التي تمثّل أكثر من نوع للقهر، من النفسي والاجتماعي والروحي والإنساني والسلوكي، فجميع أبطال روايتها عانوا من قهر الاجتياح وقهر الحرب وقهر الموت، إلى جانب قهر الحبّ والدمّ والتشرّد والاستغلال، فالعشّاق: أفيستا مع شفان، وجيان مع زنار، وجوان مع هيفي، حتى حسن – والد جيان وجوان – عانى من قهر الحبّ مع سرور ابنة عمّته ووالدة بيمان وميرا.

هذه الأنواع الرهيبة من القهر، والتي قدّمتها أفين لنا كقرّاء أدهشتنا وأدهشت بصيرتنا عبر دراما مشوّقة وصراع متواصل، لما فيها من مأساة ومعاناة مخيفة، فتقول عن اجتياح كتائب من المعارضة السورية لحيّ الشيخ مقصود الكردي الآمن والمسالم:
«خرج جوان بخطوات مترقّبة وكأنه يمشي في حقل ألغام، وصل إلى الشارع الرئيسي والأصوات تقترب مع كلّ خطوة، تعالت الأصوات، دلف داخل إحدى الأبنية، لحسن الحظّ كان الباب الحديدي للبناء مفتوحاً، ليتسنّى له ترقب الوضع، رجال بزيّ عسكري في الشوارع، بأسلحتهم وهو ينادون: (الله أكبر)، وقد لفّوا على أذرعهم أشرطة بيضاء، وآخرين بأشرطة خضراء لم يكن يعلم سبب اختلافها، لن يتمكّن من السير إلا حين يوقن بفتور التجوّل من خلف الباب، هاهو يرصد الحركة في الشارع العريض الذي توقّفت فيه معالم الحياة». الصفحة (15).

والموت باعتباره قهراً لا يرحم ولا يستطيع أحد الصمود في وجهه الشرس الشرِه، تقول أفين عن قهر عانته ميرا، الطفلة ذات الأربعة عشر عاماً من رجل كبير فاسد القلب والروح نتن الجسد:
«ما إن دخلت ميرا عتبة الباب حتى ركضت جيان لاحتضانها وهي تراقب حرارة نبضها، الاصفرار كان قد احتلّ وجهها الصغير، شفتان تنمّان عن عدم تناولها لأيّ طعام أو سائل منذ الصباح، التعب النفسي مؤلم كذبحة في الصدر يعلوه دخان أسود، الشعور بالذلّ والاضطهاد يثمر مخالب روحية، البطون الخاوية في وطنك تتحمّل ما دمت مستسلماً ومبتهلاً لله ليملؤها، إنما البطون الخاوية في الغربة تجبرك أن تخضع لأبنائها. بعد أن سحبتها إلى الغرفة الصغيرة، كمَن يجرّ طفلتها للتوبيخ:
أخبريني ماذا حدث؟ هل عاد لإزعاجك؟
كانت ملامحها قد نضجت بين الأمس واليوم، العبوس والقوّة يشعّان من سواد عينيها:
الحقير يريدني أن أخبر بيمان ليذهب لمقابلته؛ هناك مَن سرق نقوداً من الدرج وهاتفاً محمولاً.
يا له من نذل! يضغط عليك بالتهديد والتخويف لينفذ مراده». الصفحة (147).

وكذلك تروي في صفحة أخرى عمّا عانته جيهان من غرق ابنتها الصغيرة شام في البحر، وسط رفض سائق البلم – القارب من فعل شيء لإنقاذها:
«توسّلت باكية لنجدتها علّها تحرّك ضمائرهم التي خلعوها كجواربهم، أمسك السيد حسن بذراع السائق الحليق يهزّه بقوّة ويرجوه أن يقفز إلى البحر لينقذ الطفلة التي تحاول رفع رأسها فوق الماء ويدها تبحث عن قشّة ترفعها، لكن قلب الحليق القاسي العفن لم يلِن لمشهد من إخراجه ونهاية مشابهة لتوقّعاته. تستعدّ جيهان للقفز إلى البحر مشتّتة، فيوقفها صراخ مرام ويدفعها صراخ شام، خيّم شبح الموت على الأرواح والجميع شاهد عيان على التقاط شام آخر أنفاسها، والأمّ ترتعد وتنادي: (يا شام)، حتى تمزّق صوتها». الصفحة (178).

وبعد وصولهم إلى البرّ، تتالت أحداث مفجعة؛ حيث اتصل السائق الجشع برجاله، بعد أن خلد مَن نجا من جبروت البحر إلى النوم؛ ليضعوا الغريقة الصغيرة (شام) في كيس، وأخذها إلى نقطة عالية تطلّ على البحر، وقريبة من المنطقة التي أخذوا استراحتهم فيها، ورميها في البحر، ليتبيّن لاحقاً أنهم رموا أختها التوأم (مرام)، التي كانت قد نجت من رحلة البحر الشاقة، فتقول أفين في الصفحة (195):
«بعد أن قطعت الأمل بإقناعها ونفذ صبري، اتصلت بالرجال لمساعدتي، جلسنا هنا نراقب فتور الحركة، وعند الساعة الرابعة فجراً تسلّلنا إلى الشاطئ، كان الجميع غارقين في النوم، رأيت طفلة ترقد بجانبها ترتدي ذات لباس الغريقة، إنها هي الطفلة التي اتخمت ذاكرتي بصورها وهي تضرب موج البحر، وعلى عجل وبصمت أشرت لرجالي بوضعها في كيس كبير كان بحوزتهم.
كان السيد حسن يستمع، وهو يضغط بقوة على قبضة يده الملاصقة للأرض؛ تنديداً بالإجرام الذي قدموا عليه، وكيف سيفرّون من الحساب والمعاقبة بكل سهولة، استأنف قوله:
حملوا الكيس المثقل بالطفلة إلى السيارة، وأخذوها لمنطقة بجوارنا، إلى نقطة عالية تطلّ على البحر، ورموها فيه».

القهر والقمع والألم والحبّ، مفردات حملت في رمزيتها أسئلة اجتماعية نفسية وسياسية، حاولت الرواية بروحها البضّة اختزالها عبر حكايات مثيرة ومواقف معقّدة، لترسل رسالتها (الكاتبة) إلى الجيل القادم؛ في أن يكون أكثر إنسانية، في أن يكون مفعماً بالشبق والعشق، حاولت تحويل القهر العام إلى قصص تستنطق المشاعر المكتومة وتكشف خزينتها المتراكمة، المتأثرة من أعماق الواقع والحياة، في تداعيات تسير نحو الجحيم والمعاناة والعسف الظالم، في القهر الاجتماعي والسياسي بسوط الإرهاب والاضطهاد والبطش الطاغي المتسلّط، في نيرانه المشتعلة بالسقم على شريحة الفقراء والعشّاق والصادقين مع الوطن والتراب والإنسان، لتقول: أرواحنا أرواح تحت الصفر.

في نهاية قراءتي، أضع أمام مَن يريد الغوص في دهاليز الرواية بعضاً من اقتباساتها، التي كانت تعبّر عن روح الكاتبة ومن واقعها وزمكانيتها:

* بماذا أساعدها لأزيح عن كاهلها الغمّ؟ هل أحمل معها شجرة الليمون التي زرعتها يوم ولادتك، أم أزاحم في حقيبتي حفنات الياسمين التي نستنشق عبقها في كلّ صباح؟! الصفحة (13).
* الحرب محيّرة يا ابنتي، ونحن نغوص في جعجعة دائرية عاجزين عن إصلاح الكثير من التناقضات داخلنا. الصفحة (28).
* ماذا لو قايضنا وسائدنا المحشوّة بالقطن بأخرى محشوّة بالأتربة؟ كم حقلاً كان سيزهر كلّ صباح؟ الصفحة (29).
* هل القانون يحمي المتيّمين؟ الصفحة (38).
* إنها الحرب، أبشع ما أنتجته البشرية. الصفحة (45).
* أبشع أنواع الحرب ألا تعرف مَن عدوّك. الصفحة (78).
* الجشع أعمى بصيرة الشعوب أجمعين. الصفحة (91).
* نحن في زمن لو أستطيع أن أمرّر الهواء الذي أستنشقه بمصفاة لفعلت. الصفحة (88).
* أن تكون نازحاً يعني أن تخفض رأس كرامتك، وتبقي روحك لقمة سائغة. الصفحة (102).
* ما سرّ البَرَكة في هذا البيت؟ أطهي كمية قليلة من الطعام ويزيد أكثر من نصفه. استدارت جيان إليها والرغوة تطفو على يديها: يا أمي * هذه ليست ببَرَكة، أرواحنا النازحة تطايرت معها لذّتها بكلّ شيء، ولم يعد أحد منّا يبالي لمعدته الخاوية، نأكل دون لذّة، ونسرح في خبايا الروح. الصفحتان (105 – 106).
* عداء الأخوة عرس الشياطين. الصفحة (109).
* متى سنفهم أن السلاح الذي نحمله ليس للدفاع عن قضيتنا بل لإسكاتنا، أمريكا ستتخلّى عنهم، ولن يأتينا منهم نفعاً أكثر من ازدهار مقابرنا. الصفحتان (111 – 112).
* التكنولوجيا تقوم بكلّ مهام الحياة عنّا. الصفحة (114).
* الإساءة للمشاعر لا يحاسب عليها القانون، إنما الأقدار. الصفحة (121).
* أحمر الشفاه من أكثر مستحضرات التجميل فتكاً. الصفحة (153).
* لكلّ جندي قصّة حبّ وقصّة حرب، وكلاهما يشقى عليه حملهما في قلبه. الصفحة (165).
* الماء الذي تسبّب في إغمائها يتدخّل ليعيد وعيها. الصفحة (187).
* الرابح الوحيد في الموت هو بائع الأكفان وحفّار القبور، لكن الحرب السورية قلبت الموازين، إذ لا شبيه لضراوتها، قبورنا بلا شواهد وموتانا من غير شهادات وفاة. الصفحة (196).
* نحن مخلّفات الحرب. الصفحة (197).

المقال السابققبلة حالمة
المقال التالىAEDINOSAUR
شاعر وناقد وصحفي سوري. من مواليد مدينة كوباني. عمل أستاذاً في اللغة العربية، صدر له مجموعة شعرية بعنوان «جحيم حيّ» عن دار «فضاءات» الأردني عام 2020م. له قصائد شعرية، ومقالات في النقد الأدبي والاجتماعي، ومقالات رأي سياسي ورياضي، منشورة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، منها كُردية وأخرى ع....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد