باولو روسي ،، السجين الذي قهر البرازيل


 
باولو روسي ،، السجين الذي قهر البرازيل

من منا من عشاق الساحره المستديره لايعرف او يتذكر ابرز نجوم العالم في. الثمانينات.انه النجم الايطالي باولو روسي الذي استطاع ان يجعل من سجنه بدايه لتكمله مشواره الكرويه وبابداع لم يتصوره احد في ذلك الوقت .. تعالو معنا لنتذكر الأسطورة الإيطالي باولو روسي

ولد في شهر سبتمبر لعام 1956 للميلاد، وبدأ حياته الكروية مع يوفنتوس عام 73، في سن السابعة عشرة عاما، ولصغر سنه لم يجد الفرصة للمشاركة، فتمت إعارته لفريق كومو، بعد أن أمضى مع يوفنتوس عامين، ومن كومو انتقل إلى فيتشينزا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية.

أعلن باولو روسي مع فيتشنزا نفسه هدافا، وجعل الجميع في إيطاليا يؤمنون بمولد جديد هداف، روسي سجل في أول موسم له مع فيتشنزا، واحدا وعشرين هدفا، نال فيها لقب الهداف وصعد بالفريق للدرجة الممتازة، ليستمر معهم موسمين سجل خلالهما تسعة وثلاثين هدفا.
باولو روسي ،، السجين الذي قهر البرازيل

ومع تألق باولو روسي اللافت، كان فريقه السابق يوفنتوس يراقب من بعيد، وينتظر اللحظة المناسبة لعودته من جديد، حيث إنهم وضعوا بندا في عقده يسمح له بالعودة في أي وقت، وكان لهم ذلك، ولكن بعد أن توقف في محطة بيروجيا لموسم ثم انضم إلى يوفنتوس موسم 81.

ما بين عامي 80 و 81، انجرف باولو روسي نحو الهاوية، وكاد ينهي مشواره الكروي تماما، بعد أن وقع ضحية المراهنات التي أوقفته عن ممارسة كرة القدم لمدة موسمين، بسبب دخوله السجن وبدأ حينها الناس في نسيان هداف فيتشنزا.

وكما هي العادة، الكبار يعودون للقمة من حيث تركوها، عاد باولو روسي بشكل جعل منه أسطورة حقيقية في تاريخ المنتخب الإيطالي وفريق يوفنتوس.
باولو روسي ،، السجين الذي قهر البرازيل

عاد بعد الإيقاف ليشارك في ثلاث مباريات فقط، سجل خلالها هدفا واحدا ولكن عودته الحقيقية كانت عندما استدعاه مدرب المنتخب الإيطالي آنذاك إينزو بيرزوت لتشكيلة المنتخب في مونديال 82.

عندها فوجئ الجميع وقالوا: من أين خرج روسي؟ وهل يستطيع الركض مثل السابق؟

التزم الأسطورة الإيطالي باولو روسي، الصمت وشارك مع إيطاليا بهدوء، ولم يهز الشباك أبدا في دور المجموعات، إلا أن المدرب بيرزوت مازال يثق باختياره ويتحلى بالصبر.

انتهى دور المجموعات، إيطاليا تتأهل بخجل، عندما سجلت ثلاثة تعادلات دون أي انتصار، لتبدأ منافسات الدور الثاني، ويقع المنتخب الإيطالي مع الأرجنتين والبرازيل المرشحتين لنيل اللقب بفضل التشكيلة النارية التي تمثلهما، إلا أن إيطاليا فازت على الأرجنتين التي تحولت للحلقة الأضعف في المجموعة بعد تلقيها خسارة أخرى من البرازيل.

ولتأتي لحظة الحسم، إيطاليا في مواجهة البرازيل لحسم أمر التأهل، باولو روسي يظهر ويفاجئ العالم بتسجيله هاتريك في مرمى البرازيل، ليقضي على أحلام زيكو وسقراط ورفاقهم.
باولو روسي ،، السجين الذي قهر البرازيل

لم يكتف باولو روسي بإبعاد البرازيل، بل سجل هدفين في دور الأربعة في مرمى بولندا، ليصل بمنتخب بلاده للنهائي ضد ألمانيا، ويساهم في تحقيق لقب كأس العالم 82، بتسجيله هدفا من ثلاثة، لينال جائزة أفضل لاعب وهداف في البطولة، وأفضل لاعب في العالم، وهي جوائز لم يحظ بجمعها في بطولات المونديال إلا لاعبان، كان روسي ثالثهما.

حاز الأسطورة الإيطالي على العديد من البطولات مع يوفنتوس، حيث حقق الدوري مرتين والكأس الإيطالية مرة وكأس أبطال أوروبا والسوبر الأوروبية، وكأس الاتحاد الأوروبي.

اعتزل باولو روسي اللعب عام 87، وودع المستطيل الأخضر بعد مسيرة اثني عشر عاما حافلة بالإنجازات التي لم يستطع احد من جيله ان يحققها.

المقال السابقنصف الكأس المملوء ام الفارغ …؟
المقال التالىفقاعات لا تحتمل شمس العراق
شروق شهاب احمد..لاعبه المنتخب الوطني العراقي سابقا حزام اسود 4 دان. حاصله على برونزيه العرب عام 2003. اول ميداليه نسائيه عربيه تدخل للاتحاد العراقي للتايكواندو منذ تاسيسه في السبعينيات.. حكم دولي في اللعبه. حكمت الكثير من البطولات العربيه والدوليه. والاوربيه واخرها بطوله روسيا المفتوحه للتايكواندو. ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد