الجمال وتأثيره على الشخصية

 

الجمال نعمة من نعم الله،و كل إنسان له نصيب منه قد يقل أو يكثر،
وهو أمر نسبي فما تراه جميلاً قد يراه غيرك قبيحاً.
والجمال مهم للإنسان ليتصالح مع نفسه ويشعر بالرضى، وخاصة عند المرأة، فالرجل يمكن أن لا يهتم بمسألة الشكل، ويتقبل المجتمع منه ذلك برحابة صدر، ويهتم أكثر بالمستوى المادي والثقافي والمهني
فالطبيب ذو الجمال المتواضع أفضل عند المجتمع من العامل الوسيم.
أما المرأة فالمجتمع يريدها دمية جميلة، حتى لو نالت أعلى الشهادات العلمية أو الأدبية ويهتم بشكلها أكثر من اهتمامه بعقلها وثقافتها.
كل العيون تنجذب إلى المرأة الجميلة وكلهم يعجبون بها أو يحسدونها، لكن في رأيي أن الجمال الباهر هو نقمة على المرأة وليس نعمة فالفتاة آسرة الجمال لا تحاول تثقيف نفسها وتكتفي بالعناية بجسدها، ولا يدع لها المجتمع فرصة للدراسة بسبب التهافت عليها فالراغبون بالزواج منها كثر، فلماذا تدرس وتعمل؟
كما أن كثرة الإعجاب بها يجعلها مغرورة وحمقاء، وعندما يذوي جمالها بتقدم السن لا يبقى إلا هيكل فارغ من أي قيمة.
اما الفتاة العادية أو متوسطة الجمال فتعيش حياة أهدأ واجمل، تدرس وتبني شخصيتها المستقرة وتعمل وتستطيع أن تتعرف إلى شاب يناسبها لترتبط به وتؤسس حياة عائلية سعيدة
فهي تعيش الحياة بكل أبعادها
نصيحة لكل الجميلات أن لا يكتفين بجمال الشكل بل يدعمنه بالثقافة والعلم فالجمال زائل والفكر باق.

لا تعليقات

اترك رد