مفهوم العدل لتعدد الزوجات

 

ولما كانت الأسرة هي نواة الأمة وأساسها، فقد عُنِيَ الإسلام بها عناية فائقة، تحفظ كيانها، وتجعلها متماسكة متجانسة، قوية الإيمان محكمة البناء، محاطة بقواعد متينة من أحكام دينه وآدابه، وذلك لا يتأتى إلا بزوجين صالحين، يختار كل منهما الآخر على أساس من الدين والتقوى والخلق القويم، وبهما تبدأ الأسرة المسلمة الصالحة التي ترضي ربها، بأداء الحقوق والقيام بالواجبات، ومن ذلك التنشئة الصالحة على دين الله وطاعته.
نقف على عتبة التاريخ من خلال استعراض تاريخ الشعوب والحضارات ما قبل الاسلام وما بعده والواقع العملي للتعدد وموقف القانون منه وموقف الشريعة الاسلامية ومدى حرصها على الاستقرار الاجتماعي والتوازن الاخلاقي كل هذه الامور دعتني وبعيدا عن السياسة ان نطرح هذا البحث للنقاش ، انه باب واسع يجب ان نحكم فيه العقل مرات ونولي العاطفة مرات ومرات – نحتكم الى مصلحة الاسرة- مصلحة المجتمع- مصلحة الانسان ذكرا كان ام انثى- نغوص في اعماق الحدث-
الأسرة : لا بد أن يبنى الزواج على أسس شرعية، حتى يكون بناؤه صلباً، ينعم في ظله الزوجان بالمودة والسعادة، ويكون من ثماره الذرية الصالحة.
ومن هذه الأسس الشرعية ما يتعلق باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح والرضا.
ومما لا شك فيه أن حسن الاختيار له دور حاسم في مستقبل الحياة الزوجية والأسرة واستقرارها وأمن الأسرة وسلامة النسل.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم).

المشكلات الأسرية
قد تتخلل رحلة الزواج مشكلات تؤدي إلى اضطراب العلاقات بين الزوجين، وإلى سلوكيات شاذة وتعاسة زوجية.
مما يهدد استقرار الجو الأسري والصحة النفسية لكل أفراد الأسرة. ويصدر النزاع والشجار عن أزواج غير متوافقين مع الحياة الزوجية في الأسرة.
نظراً إلى عــدم وضوح دور كل منهما، وتفكك شبكة العلاقـات بينهما، مما يؤدي إلى شعور الزوجين بخيبة الأمل والإحباط والفشل والغضب والنزاع والشجار.

فشل الوالدين في التنشئة الأسرية السليمة لأبنائهم
الأبناء هم زينة الحياة الدنيا وأنس الوالدين في حياتهم، بهم تحلو الأيام، وعليهم تعلق الآمال ويضاعف الثواب.
يتوقف ذلك على التنشئة الاجتماعية السليمة، التي تجعلهم مصدر سعادة، أما إذا لم يحظ الأبناء بالرعاية والتوجيه السليم فسوف يصبحون

عوامل هدم للأسرة.
وعلى الوالدين أن يدركا عظم المسؤولية الملقاة عليهما تجاه أبنائهم، وليس أدل على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها).
الفقر والبطالة
لقد أوجب الإسلام على الزوج النفقة على الأسرة، بما يكفل لأفرادها الحياة الكريمة في مؤسسة الزواج ويؤمن احتياجاتهم الأساسية، من طعام وشراب ومسكن وغيرها.
مما يقضي به الشرع، مصداقاً لقولـه سبحانه وتعالى (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف، لا تكلف نفس إلا وسعها) (البقرة:233)
وقوله تعالى (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم) (الطلاق:6)، وقوله صلى الله عليه وسلم (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف).
وهكذا يمكن القول بأن الزوج هو المطالب بتوفير الحياة الكريمة للأسرة، وتجنيبها البحث عن طرق غير مشروعة لتأمين احتياجاتها تحت وطأة الفقر والحرمان والبطالة.
ويعد الفقر والبطالة في كثير من المجتمعات مسؤولان عن الأزمات الأسرية، إذ يؤديان إلى عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية لأفراد الأسرة.
وقد يدفعان الأب إلى ممارسة بعض أشكال الانحرافات السلوكية كالإدمان على الكحول أو المخدرات، هروباً من مواجهة المسؤولية.
أو كاللجوء إلى مزاولة أعمال يحرمها القانون ويزج بصاحبها في السجون، كالسرقة أو الاتجار بالمخدرات وغيرها.
وكما هو معلــوم، فإن السنوات الخمس الأولى من العمر، تكون حاسمة في تطور الشخصية المستقبلية للطفل من كافة النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والروحية.
الأمر الذي يتعين على الأم أن تقضي مع ابنها وقتاً كافياً لإنمـــاء كافــة مظاهــر شخصيته، تحدثه وتستمع إليه وتقربه منها ولا تبعد عنه.
تلعب معه وتنمي لديه القيم الاجتماعية والروحية.

الخدم في الأسرة
قد يكون الحديث عن الخدم في الأسرة موجه في الأغلب نحو منطقة الخليج العربي، إذ يشير الكندري، إلى وجود حوالي مليون خادم فيها. ويذكر أن وجود الخدم في الأسرة ظاهرة انتشرت في دول الخليج العربي منذ قديم الزمان، عندما كانت الأسر الكبيرة تعتمد على الخدم في حضانة الأبناء وتربيتهم.
وتقديم الخدمات المنزلية اليومية من طبخ وتنظيف وكي وغيرها، ومع مرور الزمن أصبحت الأعمال المنزلية لا تمثل واجباً أساسياً، على المرأة أن تؤديه.
لذا تحولت هذه الأعمال إلى الخادمة دون أن تفقد الزوجة دورها الاجتماعي كربة بيت.
وبالمقابل توجهت المرأة إلى أعمال بديلة كالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والاستقبالات والتنزه والعمل خارج المنزل، وهي مطمئنة لوجود بديل لها في المنزل.
وقد يستغرب بعضهم القول إن ظاهرة الخدم جاءت نتيجة لضغوط اجتماعية معينة، حتى أن الأسرة التي ترفض وجودهم لأسباب وجيهة، غالباً ما تتهم بالبخل والتقتير.
وقد أدت هذه الظاهرة إلى تعزيز دور الزوج الآمر الناهي في البيت على حساب الزوجة، في حين وجدت الزوجة من الخادمة متنفساً مقبولاً اجتماعياً لانفعالاتها.
الأمر الذي قد يفسر إصرار الزوجة على وجود الخادمة على الرغم من عدم رضاها عنها.

الطلاق
الأسرة في المنظور الإسلامي، مؤسسة اجتماعية اقتصادية، وتعني كلمة (أسر) الشد والربط.
وفي المنظور الاجتماعي، فإن الأسرة تعني الرابطة الاجتماعية بين أفرادها، لذا فلا عجب أن يعنى الإسلام بدوام الزواج ونجاحه، فيحدد الإجراءات لاستمرار ديمومته.
فقد اشترط نية دوام الزواج، لــذا كان أي زواج بنية مؤقتة باطل لا يجوز، ويُعد الطلاق أبغض الحلال إلى الله.
وقد أباحه الإسلام إذا لم يعد بالإمكان استمرار الحياة الزوجية والأسرة بشكل عام، وجعل له ضوابط ومراحل وفرصاً للعودة في ضوء حرصه على استمرار العلاقة الزوجية قائمة.
ويعد الطلاق نوعاً من أنواع الغربة والاضطرابات النفسية التي تؤدي إلى صراع بين أسرتي الزوج والزوجة ويذهب ضحيتها الأبناء.
ويرتبط الطلاق بالصراع بين الزوجين وعدم الانسجام النفسي بينهما وبعمل المرأة (في كثير من الأحيان). وبعدم قدرة الزوج على الإنفاق، وبالتالي عدم إمكانية استمرار الحياة الزوجية. ومن المؤسف حقاً أنّ معدل الطلاق في معظم البلدان العربية الإسلامية آخذ في الازدياد في الأسرة العربية.
ففي دولة الكويت مثلاً أن ما يقرب من نصف الذين يتزوجون سنوياً ينتهون بالطلاق، وأن ثمة نسبة عالية من الانفصال التام المشابه للطلاق.

الخيانة الزوجية
يعد وفاء الزوجين من الدعائم لاستقرار الزواج والسعادة في الأسرة. وبالمقابل تعد الخيانة الزوجية، من العوامل الرئيسة في هدم البناء الأسري وتقويض دعائمه.
وتعد الخيانة الزوجية خروجاً عن الحقوق الشرعية للزوجين، فالأصل هو الوفاء، مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى:
(والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) (الـمؤمنون:5-6).
ولقـوله صلى الله عليه وسلم (ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء: المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته).
وتشير الآية الكريمة إلى الحقوق المشتركة للزوجين من إخلاص ووفاء وعمق المودة والسكن بينهما.
كما يشير الحديث الشريف إلى أن على الزوجة أن تحفظ عرض زوجها بحفظ عرضها وشرفها.

تحديات العولمة والإعلام
تعد العولمة من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة، وتهدف إلى إزالة إذابة الفروقات بين المجتمعات الإنسانية وشيوع القيم المشتركة التي تجمع بني البشر.
وتكون البنية التحتية لسيادة آلية رأس المال دون قيود وآلية المعلومات دون رقابة، حاملة شعار المصير الواحد للبشرية.
وبالنظر إلى الجانب الاجتماعي للعولمة، نجد أنها تهدف إلى القضاء على مؤسسة الزواج وبنية الأسرة وهدمها واقتلاعها حتى تتعطل عن إنتاج الأسر المسلمة.
ومحو خصوصيتها المميزة على المستوى الأسري، والقضاء على الإسلام من خلال تفكيك الأسرة المسلمة، والبدء بالمرأة باعتبارها

الأساس في بناء الأسرة.
دائمًا ما ينجذب الرجال نحو النساء والعكس أيضاً، فهي طبيعة الحياة، ويبحث كل طرف عن النصف الآخر له، حتى يكتملان بشكل صحيح، فهما يكملان بعضهما البعض، سواء أكانت القصة مفعمة بالرومانسية والتفاهم أو لا، فهي في النهاية طبيعة الحياة،
يبحث الجميع عن ما يكمله، ويتفاهم معه ويتناغم ويستكمل معه حياته، ولكن في بعض الأحيان لا يكتفي الرجال بزوجة واحدة، وهنا تبدأ رحلة الجدل ويطرح دائماً التساؤل “هل تعدد الزوجات حلال أم حرام؟”.
وعلى ذكر ذلك فإن تعدد الزوجات في الإسلام في النهاية هو عبارة عن قانون سماوي منحه الله عز وجل للرجل، ولكن وضع المولى شروطاً قبل أن يتخذ الرجل مثل تلك الخطوة، فتعدد الزواج له شروط وضوابط وضعها الله لعباده في الأرض، كما أن هناك حالات يكون فيها تعدد الزوجات حراماً.

شروط تعدد الزوجات
حتى يستطيع الرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة واحدة وفق الشريعة الإسلامية عليه أن يمتلك القدرة البدنية والمالية لفعل ذلك، وأن يكون صاحب قدرة كاملة على تحقيق العدل بين زوجاته والإنفاق عليهن.
كما ينبغي أن يكون قادراً على الوفاء بالتزاماته الجنسية في الزواج، وأن يتحرى العدل بين زوجاته، عن طريق القسمة بالمساواة والعدل بينهن، من دون أن تميل نفسه إلى واحدة عن الأخرى أو تفضيل إحداهن بشيء من الأمور الحياتية عن الأخرى.
كما أن التعدد في الإسلام ليس أمراً مفتوحاً بل حددت الشريعة الإسلامية في ذلك أنه لا يستطيع الرجل أن يجمع بين أكثر من أربع نساء، حيث يتاح له الزواج من 4 نساء فقط في الوقت نفسه.
ومن شروط تعدد الزواج ألا يكون قد وافق الزوج على شرط مع زوجته الأولى ينص بوضوح على عدم الزواج من امرأة أخرى لأن العقد في الدين الإسلامي هو شريعة المتعاقدين.

متى يكون تعدد الزوجات حراماً؟
يكون تعدد الزوجات أمراُ مكروهاً إذا لم يستوفِ شروط تنفيذه، حيث إن عدم قدرة الزوج الإنفاق على جميع زوجاته يكون حينها الزواج المتعدد أمراً مكروهاً، و في حالة عدم القدرة لدى الزوج على الوفاء بالتزاماته الجنسية مع زوجاته وتكون قدرته البدنية غير جيدة، وكذلك في حالة كون الرجل لا يستطيع المساواة في المعاملة والالتزامات بين زوجاته جميعهن، وإذا تزوج الرجل بأكثر من 4 نساء في نفس الوقت.
فوائد تعدد الزوجات
ولكل أمر فوائد وسلبيات، وحول فوائد تعدد الزواجات فهو يجعل الرجل يحصن نفسه في الغربة إذا كان مضطراً إلى السفر كثيراً، ويكون الحل المناسب إذا كانت الزوجة كبيرة في السن بدلاً من الطلاق.
كما أنه يصون المرأة من خلال المساعدة في زواج أكبر عدد من النساء، ويحد من ظاهرة العنوسة، كما يكون منفساً للشهوة الزائدة عند بعض الرجال، فهناك من الرجال من يملكك القدرة البدنية الكبيرة بحيث لا تكفيه زوجة واحدة.
ويكون الزواج المتعدد سترة للنساء في حالة الحروب، التي تسبب في زيادة أعداد النساء وقلة أعداد الرجال، ويساعد في منع الطلاق من الزوجة التي لا تنجب، فبدلًا من اللجوء للطلاق يستطيع الزوج الزواج من أخرى والإنجاب، ويزيد من اشتياق الزوج لزوجته والعكس حيث إنه يجعل دوراً لكل سيدة من زوجاته، ولن يكون الزوج متاحاً دائماً لزوجة واحدة.
يكون الحل الشرعي عند إعجاب الرجل بامرأة ثانية غير زوجته بدلًا من اللجوء لعلاقات محرمة، فيحد منها خارج إطار الزواج.

سلبيات تعدد الزوجات
وكما أن له فوائد فإن لـ تعدد الزوجات سلبيات ليست بالقليلة، حيث يزيد من المشاكل الأسرية إذا تسربت الغيرة القاتلة بين الزوجات وخاصة في حال عدم قدرة الزوج على تحقيق المساواة والعدل المطلوب، وأيضاً قد يتسبب في تعرض الأبناء للضياع وحالات نفسية سيئة، وتشتت أفراد الأسرة نظراً لابتعاد الأب وفقدانهم لرعايته.
نستعرض الاستبيان السري للغاية لنرى حجم المعاناة من قبل الرجل وحجية الرغبة في التعدد ، بل لنلمس مدى قبول الفتيات اللواتي قد فات/ او يفوت قطار الزواج بهن لأن تكن ثانية أو ثالثة او رابعة ، ايضا ضمن استبيان أُخذ فيه بعين الاعتبار الفئة العمرية – الحالة المادية- الحالة الاجتماعية – التعليم – المستوى الثقافي -لا نبالغ اذا قلنا ان هناك فتيات يتوفر فيهن الجمال والحسب والنسب والمال لكن وضعهن الاجتماعي العالي جدا كان سببا في عدم زواجهن .
في المقابل الفتيات الفقيرات اللواتي يعشن في احياء فقيرة جدا كانت الغالبية منهن اذا وصلت فئة عمرية لا تتعدى 22 سنة تعتبر نفسها في عداد العوانس مع ان هناك فئة منهن قد تزوجن بسن مبكرة جدا (16-17 -18) سنة وهكذا سنرى واقع البداوة والفئات العمرية التي تشب على وجود عريس جاهز ابن عم ….أبن خال…… ابن صديق ….الخ .
سنجد ايضا من خلال الاستبيان الذي قمت به شخصيا والدراسة فتيات ليس لديهن ادنى رغبة في الزواج بالادعاء لما يشاهد فيه من قضايا …….الخ .
سنلمس ايضا حجم المعاناة لفتيات ارامل أو ايتام يعشن في كنف اخ أو زوجة اخ لا ترحم تتمنى ان تكون خادمة لدى أي زوج وتحت أي مسمى المهم الخلاص من العبودية.
سنرى ايضا حجم معاناة ازواج قدموا لزوجاتهم كل ما يرغبن وعندما وصلت الى سن متقدمة ( سن اليأس ) ولم يعد لها أي مصلحة جنسية كيف تمردت على زوجها واقبلت على اولادها تاركة زوجها بدون أي عناية ترفض حتى خدمته في أي امر شخصي وترفض هي و اولادها
مبدأ الزواج الثاني .
سنرى حجم المعاناة من ازواج همهم الوحيد الزواج والطلاق وترك الابناء والزوجات بدون أي نفقة او رعاية والمماطلة امام القضاء في حقوق الابناء والزوجات خليط من الواقع خليط من المآسي يعانيها المجتمع لكن سؤالنا اين مؤسسات المجتمع المدني اين المجتمعات الخيرية اين علماء الامة اين مثقفوها نقولها بأعلى الصوت اتركو السياسة قليلا اتركوا المظاهرات قليلا اتركن ايتها النساء العزف على الحقوق العالمية للمرأة وتعالين الى كلمة سواء لننهي هذه المسألة بالتراضي لنقول كلمة حق ماذا فعلتن بشان تخفيف حدة العنوسة ماذا فعلتن من اجل رفعة شان المرأة اسرياً لسنا بحاجة الى اعطاء المواعظ والخطب الرنانة والسير في طريق واحد الا وهو اظهار المرأة وكأنها بلا اسرة وبلا اب وبلا أخ وبلا زوج . هذا غيض من فيض لمسته من خلال الاعداد لهذه الدراسة ورأيت من واجبي كاب وكانسان وكمحامي احمل الدكتوراه في القانون ان ادق ناقوس الخطر وادعو الله ان أكون مخطئا في كل أو جزء مما قلته حتى يرتاح ضميري لما شاهدته بأم عيني ولما سمعته بأذني من همسات صادقه تجرح الكبرياء وتؤجج اصلاح الشر وهناك ولن نكون بعيدين عن هذا الخطر- لا تقل انه ليس لدي بنات او أن بناتي تزوجن او انني مستقر ومرتاح وهذا أمر شخصي نرجو ان يكون مجتمعنا كله راحة وهداة بال .

لا تعليقات

اترك رد