دماغ مستاجر !

 

في صالة انتظار عمليات ابن سينا ، قطعت قذارة الانتظار ، وناولت (ن.م) مظروفا ، وهو ينتظر دوره لشق راسه ، اذ اصيب مؤخرا بورم غريب، عجز امهر الاطباء عن تشخيصه ، قبل ان يستلم رساله على بريده تخبره ان طبيب يدعى”م.ر” مختصر لكنيته سيصل قريبا، يتولى مهمة تشريح دماغك ،
تململ في اخذه من يدي كان وجه ممتقع و الاضطراب احاطه ، واكاد اسمع سياط صدره ، لكني دفعتها بقوة وانا اهز راسي واتمتم مفردات بصوتٍ خفيض ، خذه اقرا خذه ….. ، قبله على مضضٍ، قرا شيء في الغالب سطرا واحدا، وقذفه بوجهي ، ثمة ما استفزه في داخل المغلف، كما يبدو ! ، مشرطة هذا الطبيب منقوعة بمادة تمحي الذاكرة في اول المفتاح.
كان الطبيب قد هبط من طائرة الخطوط الشرقية حسب احد الرواة، فيما اكد اخر انها قادمة من جهة مجهولة ! في مهمة خاصة ، تشمل عدد من الشخصيات المشكوك بولائهم الوطني ، اختارته جهة رفيعة ، لتغير جنس العقل .
سيكون الواقع بعد هذا الجيل منزوع الولاء فكرة حسنة وهذا كل شيء في المسالة قالها الطبيب وهو يقل سيارة مضللة من المطار !
الطبيب يقوم باستبدال خلايا مصنفة في الدماغ تشكل حسب الفحوصات عقبة في احتواء الانسان هنا ، وعملية التغيير وفق هذه الطريقة اسهل من شراء الذمم بالمال . التي سترفض .
هناك اربعة افراد نجحت العملية، ولم يعد يسمع لهم صوت رفض او مماطلة ، ويتطلب انهاء المهمة خلال اشهر معدودة .
المحقق كان يشك في وضعهم وبدا التنفيب واخبر الصحفي بشكوكه حول ما بدا يفكر به ،
ساله بتوجس هل من دليل ؟
اجابه بقلق بعد ان سحب نفس عميق كاد يطبق قفصه الصدري ، ورفع يده من الحاسبة.
لا استعين بك ان حصلت على الاثر كما اظن ؟
يبدو عندك هوس يتسع كثيرا في الخريف ، انت رجل يزدهر عكس الفصول خاطبه الصحفي وانفتل واقفا !
واردف قائلا مقرف ان تبدا الشوط، وليس لديك ادنى فكرة عن مهمتك ؟
دلف نحو النافذة المطلة على اكوام نفايات وقال :محبط كثيرا من يفكر بصوت مختلف حتى من اولئك المقربون امثالك! رد عليه المحقق وهو يطبق شاشة اللابتوب ويزم اوراقه ويغادر فقد حان وقت فتح راس الاستاذ وعثر بداخله على صفيحة منحوته بشراين كونت جملة تقول ان …. ..

لا تعليقات

اترك رد