كيف نربي ابنائنا ج2

 

عشر وسائل لاستكشاف طاقات الشباب والمتربين:
1-الحرص الذاتي من المربي. وإذا لم يكن هناك حرص ذاتي من قبل المربي فإنه لا مجال لاستكشاف طاقات المتربين من خلال البيئة التربوية.
2-حسن الرقابة. فالمربي يلاحظ تصرفات المتربي خلال الأحداث ثم يحلل شخصية ذلك المتربي وطاقاته.
وهذه الملاحظة لا تصل إلى حالة من الرقابة والتصنت ما يجعل هناك ردود فعل شخصية من المتربي.
3-استثمار التغير في البيئة والأحداث. فالتعرف على تصرفات وردود أفعال المتربي خلال بعض المتغيرات في البيئة وبعض الأحداث الطارئة يمكِّن للمربي التعرف على قدراته.
4-توفير البيئة الملائمة فمن أراد أن يستكشف خلق المتربي يضعه مع بعض زملائه وأقرانه في بيئة تربوية وإلا فلا يمكن التعرف على أخلاقه فردا، ومن أراد أن يستكشف قدراته على القيادة فليدع المجال في بعض الأعمال الجماعية لبعض المتربين للقيام بها ومن أراد استكشاف القدرات الخطابية فينبغي أن يوفر بيئة خطابية في الوسط من مسابقة خطابية أو فسح مجال لتقديم كلمات مختصرة بعد الصلاة … وهكذا ينبغي توفير البيئة الملائمة لاستكشاف الطاقات.
5-الاستفادة من قدرات الآخرين في الاستكشاف. فلا شك أن الوسط الاجتماعي يحتاج إلى الاحتكاك بالآخرين من المربين وبعض طلبة العلم وبعض أئمة المساجد وأولياء الأمور وغيرهم في داخل النشاط أو خارجه.
ومن خلال هذه الفئات يمكن التعرف على بعض طاقات المتربين، خاصة إذا كان من هؤلاء من يتميز بالفراسة ودقة الملاحظة.
6-إثارة المنافسة. والمنافسة وسيلة من وسائل تفجير الطاقات واكتشاف المواهب وظهور القدرات.
7-السفر. وقالوا (ما سمي سفرا إلا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال) وكلما زادت صعوبات السفر وتكاليفه العملية والفكرية كان ذلك أدعى للتعرف على سلوك المتربين وأخلاقهم.
8-التكليف بالمهام. ومن الوسائل لاستكشاف الطاقات التكليف بمهمات مناسبة لقدرات المتربي، فمن خلال النظر في نتائج هذه التكاليف ترى منهم المبدع ومنهم الذي يقوم بالمهمة بكمالها ومنهم المقصر ومنهم المراوغ. وهكذا.
فيمكن النظر في النتائج والأساليب التي استخدمها المتربي لإنجاز المهمات.
9-النظر في واقع المتربي ومجتمعه. فبالنظر والتعرف على حياته الاجتماعية في منزله وفي مدرسته (أو في عمله) يمكن التعرف على بعض الجانب الشخصية لطاقات المتربي.
10-الاستفادة من نظرة الأقران. فبعض الأقران قد يرى ويروي من الأحداث أو ينقل من أمور زملائهم المتربين (مما لا نقد فيه) وبعض هذا لا يمكن استكشافه من قبل المربي أما لبعده أو لانزواء المتربي في حضرة المربي.

ومما ينبغي الحذر منه قضايا الغيرة والحسد بين الأقران وأنه ينبغي الحذر من نقد بعضهم لبعض (وهذا ما يسمى بالتعليم عن طريق الاقران)

أسرار البكاء العاطفي وأنواع الدموع
حالة يتميز بها البشر دون سائر المخلوقات وهو لا يرتبط بالأتراح فقط واما بالأفراح أيضا، ولكن ما هي حقيقة تأثير البكاء على الصحة؟ وهل هو ضار أم نافع؟

تشير الدراسات الأخيرة أن البكاء يزيد الأمر سوءاً لأنه يسبب الصداع، أن الدموع التي تنهمر من العين تقود إلى الإصابة بالشقيقة (الصداع النصفي) ذلك لأن الدماغ يتفاعل مع الخلل في توازنات الجسم، أنه من المحتمل أن يكون هناك علاقة بين آلام الشقيقة والشعور بالحزن. أن البكاء مفيد.

فقد تبين أن 85% من النساء و73% من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء. “على ما يبدو فإن البكاء يخفف من حدة الضغط النفسي وهذا مفيد للصحة سيما أننا نطلق على العديد من الأمراض تسمية “الاضطرابات النفسية”.

أن الدموع تخلص الجسم من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي، ولدى دراسة التركيب الكيمائي للدمع العاطفي والدمع التحسسي (الذي تثيره الغبار مثلاً) أن الدمع العاطفي يحتوي على كمية كبيرة من هرموني “البرولاكين” و “آي سي تي أتشن” اللذين يتواجدان في الدم في حال التعرض للضغط،

وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد. وأوضح هذا الاكتشاف سبب بكاء النساء بنسبة تفوق بكاء الرجال بخمسة أضعاف، فالبرولاكين يتواجد لدى النساء بكميات أكبر مقارنة بالكمية لدى الرجال لأنه الهرمون المسئول عن إفراز الحليب.

أن الحزن المسئول عن أكثر من نصف كمية الدمع التي يذرفها البشر في حين أن الفرح مسئول عن 20% من الدمع،
أما الغضب فيأتي في المرتبة الثالثة.

أن البكاء مفيد، وخلص روت خلال التجارب والحالات التي صادفها خلال الخمسة عشر عاماً الماضية إلى أن عدم القدرة على البكاء كان السبب وراء العديد من الأمراض التي كان يحاول علاجها خصوصاً أن تقاليد التنشئة تحث الرجال على كبح الرغبة في البكاء.

“لسبب ما قرر المجتمع التعبير عن المشاعر بهذه الطريقة عير الصحية في حين أن التعبير عن العواطف أفضل بكثير من كبتها”.

يتبع…

لا تعليقات

اترك رد